منتدى بنات مسلمات بجد ونفسهم يوصلوا للناس ان التدين نهر السعادة


    قصه رائعه عن الصحوبيه

    شاطر
    avatar
    عاشقة HAMSA TEAM

    المساهمات : 134
    تاريخ التسجيل : 12/07/2009
    العمر : 22
    الموقع : قدام الكمبيوتر

    رد: قصه رائعه عن الصحوبيه

    مُساهمة  عاشقة HAMSA TEAM في الأحد سبتمبر 13, 2009 2:12 pm

    كملى بقة يا نادية الله يخليكى
    كدة اتاخرنا اوى
    عايزين نخلص الحلقات عالعيد
    بالله عليكى ما تتاخرى
    avatar
    قلبى يتمنى الثبات
    Admin

    المساهمات : 210
    تاريخ التسجيل : 09/07/2009
    العمر : 22
    الموقع : فى بيتى

    رد: قصه رائعه عن الصحوبيه

    مُساهمة  قلبى يتمنى الثبات في الأحد سبتمبر 13, 2009 6:09 pm

    61

    منى: انا خلاص اعصابي بقت في الارض, مؤمن اخد باله وهيعرف هيعرف.
    سارة: مانتي مسبتيش, بدل ما بتكلمي واحد بتكلمي اتتنين.
    منى: سارة , خدي بالك من كلامك انا مبكلمش اتنين وبعدين انا اصلا كنت سايبة احمد.
    ميرنا: ولما انتو سايبين بعض بيتصل ليه؟.
    منى: معرفش بقي, وبعدين وائل عرض عليا انه يقدملي السي في اتدرب في مكتب محاسبة, لو احمد شم خبر انه تبع وائل ,هتبقي مصيبة.
    سارة: ومصيبة ليه انتي مش اهلك موافقين؟.
    منى: كلمت مؤمن امبارح وقالي روحي , بس مجبتلوش سيرة وائل, انا مش ناقصة, بس انا خايفة لو احمد عرف يعمل مشاكل.
    ميرنا: وانتي هتوقفي كل حاجة عشان سي احمد؟, لا يا حبيبتي انتي تشوفي مستقبلك.
    سارة: على فكرة يا مني, انتي بتلعبي بالنار ومش هتستريحي الا لما الكل يعرف.
    منى: انا مش عارفة انتو مكبرين المواضيع كده ليه؟,انا مبعملش حاجة اصلا, والي انتو عايزينه حصل ,سبت احمد, هو بقي الي مش عايز يسبني.
    سارة: انتي بتضحكي علينا ولا على نفسك؟, احمد مين الي سبتيه, انتي سايباه وعارفة انه مش هيسيبك ,وعارفة ان انتي لسه مسيطرة عليه.
    منى: انا؟؟؟.
    سارة: انتي فعلا كنتي قطة مغمضة, بس فتحتي خلاص يا مني, وعرفتي ازاي تلعبي بولد , ومش مكفيكي واحد.
    منى: سارة!!!,انتي بتكلميني كدة ليه؟.
    سارة: عشان انتي اتغيرتي فعلا يا مني, ومعادش هامك حد ولا حاجة ,انا مبقتش عارفة اية ممكن يوقفك ويرجعك مني بتاعة زمان.

    وقبل ان ترد منى , استوقفهم اثناء سيرهم , مازن.
    مازن: ازيكو يا بنات, ازيك يا ميرنا؟.
    صمت الجميع ينظر اليه ,بينما قالت ميرنا في لهجة عدائية.
    ميرنا: نعم , عايز ايه؟.
    مازن: صحيح انك هتتخطبي؟.
    ميرنا: وانت مالك.
    مازن: ردي عليا, انتي هتتخطبي ولا لأ؟.
    ميرنا: انا مش لسة هتخطب انا فعلا اتقرا فتحتي , عايز حاجة بقي؟.
    مازن: يعني مكنتيش عايزة تستنيني , واديني خلصت تقومي تتخطبي.
    ميرنا: انت ما بتفهمش ولا ايه؟, انا ماكنتش عايزاك انت مش مكنتش عايزة استناك, وبعدين خلاص جاي تتكلم في ايه؟, انا اتخطبت يا مازن.

    واجتازته في سرعة منصرفة وتبعتها الفتاتين .
    منى: يخرب بيتك انتي مبتحرميش.
    ميرنا : انا عملت ايه يعني؟.
    منى: ممكن يقلب عليكي ويعمل مشاكل.
    ميرنا: ليه هو احمد بتاعك؟.
    سارة: احمد ولا غيره ,كلهم واحد , ربنا يستر بقي عليكو.

    ***********************
    وائل: ان شاء الله اقدملك السي في, وهوصيهم عليكي, ولو هتبدأي تدريب هيبقي في الصيف ان شاء الله.
    منى: ميرسي اوي يا مستر وائل.
    وائل: انا معملتش حاجة , انتي بنت كويسة والواحد يحب يخدمك.
    منى: شكرا.
    وائل:...منى....انتي ...بتضايقي لما بتصل بيكي؟.
    منى: لأ ابدا.
    وائل: لو...يعني ..كنت بسببلك مشكلة في البيت او حاجة , ممكن تعرفيني,عادي مش هزعل.
    منى: لا بجد ,هو انا بس اخويا بيسألني مين الي بيكلمني, اصل هو شديد شوية.
    وائل: لأ مش شديد ولا حاجة, دا حقه طبعا, امال يحافظ عليكي ازاي؟, انتو فعلا بيت كويس.
    منى: لأ بس كده خنقة.
    وائل: لا طبعا, دا هو كده المفروض, افرض انا كنت حد تاني او واحد بيعاكس, اخوكي بيفكر صح.

    م*تعالي اسمع يا احمد يالي فاكرني بمثل عليك,عشان خايفة من اخواتي
    بس هو غلطان, مفيش مبرر ابدا للي مؤمن بيعمله
    ياسلام لو كنت متفاهم كده يا احمد , وسهل الواحد يتكلم معاك
    طيب يلا بقي متطوليش معاه في الكلام, الناس كلها نزلت
    مني: طيب , شكرا مرة تانية , انا هنزل بقي عشان متأخرش.
    وائل: اه طبعا طبعا ,اتفضلي.

    نزلت منى وهي تفكر, ما الذي كان سيحدث لو كان احمد مكان وائل, متفاهم وناجح ومؤدب, مالذي كان سيحدث؟.
    وصلت الشارع لتجد احمد على اليمين , فزعت لرؤيته لان مؤمن سيحضر اليوم, وبالفعل حين رأت سيارة اخيها على اليسار, في سرعة توجهت دون ان تنظر لاحمد , ناحية سيارة اخيها , وركبت وانطلقا بينما نظر اليها احمد في توعد.
    *********************
    منى: بس بس اهدي وبطلي عياط , وفهمينا بالراحة, ايه الي حصل.
    ميرنا: الجزمة الغبي,....راح وقاله...الحيوان, ....
    سارة: هو مين دا؟, استهدي بالله , وبعدين اتكلمي.

    صمتت ميرنا قليلا تحاول السيطرة على بكائها,الي ان استطاعت التحدث.
    ميرنا:خالد امبارح متصل بيا , بيقولي مين مازن.
    سارة: يا خبر ابيض, ومين الي عرفه؟.
    ميرنا: مازن, الحيوان مازن, بعد ما كلمني هنا, راحله, راح لخالد, قاله احنا كنا مرتبطين واهلها كانو عارفين, وكنا خلاص هنتخطب بس قال ايه كنت لسه طالب , مكانش ينفع اتقدم, فقلتلها نسيب بعض ولما نتخرج ابقي اخطبك, بس هي ما استنتش.
    منى: وخالد رد عليه قاله ايه؟.
    ميرنا: هو محكاليش ,هيقولي قالي وقلتله, دا قالي الي حصل بالعافية, واتخانقنا خناقة لرب السما واحاول افهم فيه اني مكنتش بكلمه مفيش فايدة, قالي انا خلاص مش عايز اسمع منك حاجة, واتعصب عليا وقفل ومرضيش يسمعني.
    سارة:وايه الي حصل؟.
    ميرنا: مفيش ,قفل موبايله ومش عايز يفتحه لغاية دلوقتي وانا هتجن , بكلمه من امبارح مغلق وببعتله مسدجات مبتوصلش, انا مش عارفة اعمل ايه؟.

    وانفجرت في البكاء مرة اخري, وشرعتا منى وسارة في تهدئتها.
    ميرنا: اهدا ازاي, انا كده خلاص, الواد دا بوظلي الدنيا , وهيضيع خالد منى, واي حد هيقربلي برضه هيضيع, اعمل فيه ايه وفي لسانه , انا مش عارفة افكر, حسبي الله ونعم الوكيل.
    سارة: خلاص يا ميرو , اهدي العياط مش هيجيب نتيجة, اهدي عشان تفكري كويس,ونفكر معاكي.
    منى: طيب انتي قلتي لمامتك؟.
    ميرنا: انا مقلتش حاجة بس كلهم عرفو اننا متخانقين, انا مبطلتش عياط من امبارح.
    سارة: طيب هتعملي ايه؟.
    ميرنا: معرفش, معرفش انا مش عارفة هو كده خلاص , مازن بوظلي الدنيا ولا ايه؟.
    منى: طيب , اصبري انتي لغاية ما الموضوع يهدي شوية , هيفتح موبايله , ويكون عنده استعداد تتكلمو.

    استمرت ميرنا في البكاء.
    ميرنا: حاضر.
    بينما أخذ عقل منى يدور في اشياء اخري.
    م*يادي النيلة, يعني هما الولاد كده,ممكن يعملو حاجات مجنونة
    ود مازن الي البنت معرفتوش الا شهر, وكانت بتلعب بيه, فما بالك بأحمد
    يعني ايه؟
    يعني دا لا معاه دليل , ولا يقدر يثبت كلامو حاجة, اما احمد لو حب يتكلم فهيقول قصايد
    ياربي, دا بجد
    ايوة , رسايل وصور ومواقف , وحوارات, وحكايات
    يا نهار اسود
    لأ وياخد بونس كمان , اخواتك الاتنين شافوه
    ايوه فعلا
    يعني مصيبة في كل الحالات
    يعني يه؟, احمد ماسك عليا حاجات كتير
    يعني لو حب يأذيكي, هيظبطك جامد
    بس انا عمري ماهتخطب لحد وانا لسه مع احمد, انا مش عايزة حد غيراحمد اصلا
    طب ووائل؟؟؟؟
    وائل دا استاذي مش اكتر , وبعدين دا على ماينطق هتكون روحي طلعت
    بس مش نفسك يكون احمد مكانه
    هما لو مميزاتهم هما الاتنين اتحطو في بعض ,هيعملولي واد جامد جدا
    بس مينفعش لازم تختاري
    اختار ايه انا بحب احمد, وبعدين وائل لسه ما اتكلمش في حاجة
    ولو اتكلم, المهم بس احمد الي ميتكلمش
    اه , دا احمد لو حب يعمل زي مازن هتبقي مصيبة
    avatar
    قلبى يتمنى الثبات
    Admin

    المساهمات : 210
    تاريخ التسجيل : 09/07/2009
    العمر : 22
    الموقع : فى بيتى

    رد: قصه رائعه عن الصحوبيه

    مُساهمة  قلبى يتمنى الثبات في الأحد سبتمبر 13, 2009 6:32 pm

    62


    منى: يا احمد وطي صوتك , الكلية كلها بتتفرج علينا.
    احمد: يعني عايزاني اسيبك تروحي مع وائل تتدربي واقف اتفرج انا؟,ليه ؟؟؟, مش راجل؟.
    منى: انا مش فاهمة انت مكبر الموضوع كدة ليه؟, هو انا رايحة يدربني هو, دا هو بس بيشتغل هناك, هو هيقدملي ومالوش دعوة بيا خالص.
    احمد: يعني ايه مالوش دعوة؟, وليه يقدملك اصلا؟, حاطك في دماغه ليه؟, مقدمش لسارة ولا لميرنا ليه؟, اشمعني انتي؟.
    منى: يا احمد فرصة وجت لحد عندي اقولها لأ.
    احمد: اه , أي فرصة من ناحية وائل دا لأ, وستين لأ كمان.
    منى: احمد, الموضوع منتهي اصلا, انا قلت في البيت وهما موافقين.
    احمد: يعني ايه؟, بتتصرفي من دماغك, كأن مفيش حمار له كلمة عليكي.
    منى: احمد اتكلم كويس.
    احمد: بلا كويس ولا وحش, انتي يا مني خلاص مبقتيش عايزاني, مبقتيش بتحبيني , دا اذا كنتي بتحبيني من الاول اصلا.
    منى: ايه الكلام دا, لأ طبعا بحبك.
    احمد: طيب ليه بتعملي كل حاجة تضايقني وكل حاجة تزعلني.
    منى: احمد, انا لما قلت ناخد فترة بعيد عن بعض ,دا مكانش معناه اني مش عايزاك او حاجة, انا قلت كدة عشان تفكر كويس انت عايزني ولا لأ, بتحبني ولا بتضحك عليا وعلى نفسك, ومع ذلك لما كلمتني تزعقلي كلمتك عادي, مقلتلكش حاجة, وقلت معلش اسكت ونرجع عادي, كأن مفيش حاجة, بس انت دلوقتي بتقفلي في حاجة في مستقبلي.
    احمد: ايه في مستقبلك مع وائل؟, ايه في مستقبلك مع وائل فهميني؟.
    منى: يا احمد انا نفسي تطلع وائل من دماغك.
    احمد: اطلعه ازاي وهو قاعد يلف حواليكي زي الدبور,كان يوم اسود يوم ما خليتك تروحي عنده.

    م*دبور ايه انت كمان, هو عارف يعمل حاجة, دا مبيجمعش كلمتين على بعض قصادي
    منى: اديك قلتها, انت الي ودتني عنده, يعني امان, وبعدين انت مش واثق فيا.
    احمد:لا يا مني, انا الامان عندي, ان ميبقاش جنس راجل بيكلمك على التليفون, ولافيه حد يخدمك ويجيبلك شغل, ولا تقعدي تتكلمي معاه بعد الدرس.
    منى: ودا مش هيحصل , بس انت وافق بس.
    احمد: الموضوع دا مش وقته اصلا, لما نبقي نخلص الدراسة نبقي نتكلم , الجدول بتاعكو نزل.
    منى: منا عارفة, سارة جابتهولي.
    احمد: شيرين دي الي جاية؟.
    منى: اه هي.
    شيرين: هاي , ازيكو, منى عايزاكي ثواني.
    احمد: طيب هروح انا يا مني.
    منى: ماشي اشوفك بعدين.

    ثم التفتت الي شيرين بعد ذهاب احمد.
    شيرين: مين وائل؟.
    اندهشت مني.
    منى: وائل؟؟, وائل الي باخد عنده درس؟.
    شيرين : باين.
    منى: ليه؟.
    شيرين: اصل مؤمن كلمني امبارح يسألني اعرف حد اسمه وائل ,او معانا في الكلية , او في شلتك حد اسمه وائل, بس انا قلتله لأ, خفت اقوله الي بتاخدي عنده درس, الا لما اتأكد,هو فيه ايه؟.
    منى: مفيش, اصله شاف نمرته على الموبايل ,وسألني مين؟, قلتله, بس هو بيقلق عادي يعني.
    شيرين: طيب خدي بالك بقي يا حلوة , اخوكي حاطك في دماغه.
    منى: ماشي حاضر, شكرا اوي يا شيرين.
    شيرين: شكرا على ايه, اني بخبي عليكي, انتي الي هتتضري في الاخر, انا معملتلكيش خدمة, انا أذيتك.

    وتركتها وانصرفت.
    ********************
    سار احمد وموضوع وائل يشتعل في رأسه اشتعالا, هاهو ما خافه يحدث, هاهي مني تتعرض للضغط من شباب اخرين , قد لا يكونو افضل منه, ولكنه يشعر بالمنافسة تكاد تقتله, وقلقه وخوفه على منى, جعل تصرفاته معها لا تطاق, يخاف ان تهرب منه, ولكنه لا يستطيع التوقف عن تصرفاته المتهورة ,استوقف حبل افكاره كريم.
    كريم: ايمو.
    احمد: انت يابني كل يومين هنا, مش ترحمنا شوية ,انت مش اتخرجت.
    كريم: بلاش اجي اشوفك, مش كفاية كل اما اتصل بيك نخرج, تقولي لأ انا رايح لمني.
    احمد: انا اليومين دول مينفعش اسيبها, لازم اكون معاها في كل حتة , لا حد يستفرد بيها كدة ولا كدة.
    كريم: امال اختك فين؟.
    احمد: نعم؟.
    كريم: قصدي اختك مش مع مني ليه؟.
    احمد: مبتطيقهاش يا سيدي , بتقول عليها خنيقة.

    وبالفعل رأي احمد اخته ونورا وبعض الفتيات ,فاقترب منهم هو وكريم.
    احمد: اية يا بنات, عاملين ايه؟.
    انشرح وجة نورا ما ان رأت احمد, بينما اضطربت رشا, وقامت من مكانها في شبه انزعاج.
    كريم: ازيك يا نورا, ازيك يا رشا.
    وضغط على حروف كلمة رشا, بينما قالت رشا في سرعة دون ان تنظر لعينيه.
    رشا: الحمد لله, نورا يلا , العيال بيرنوا.
    ثم التفتت الي احمد.
    رشا: احنا ماشيين يا احمد, العيال بيرنو هنخرج شوية وبعدين نروح.
    احمد: ماشي بس متتأخريش.
    رشا: حاضر.

    وجذبت نورا خلفها , بينما وقف كريم ينظر اليهم في غيظ.
    نورا: ايه ايه يا بنتي انتي؟,عيال ايه الي بيرنو دلوقتي.
    رشا: يعني كنتي عايزاني اخلع ازاي يعني, انتي مشفتيش كريم.
    نورا: تفتكري يقول لاخوكي حاجة.
    رشا: لأ طبعا ما فتكرش, هيقوله انا كنت بكلم اختك من وراك ودلوقتي بتحلقلي.
    نورا: بس ممكن يبان عليه.
    رشا: لأ متخافيش عليا,دانا اوديه في داهية, انا ممكن اقنع اخويا انه كان عايز يكلمني, وانا لما رفضته بيتكلم عليا.
    نورا: طيب وموضوع اخوكي, مش هتظبطيني بقي.
    رشا: سيبيني عليه شوية اكرهه في مني خنقة دي وبعدين اظبطك.
    نورا: ماشي.

    *********************
    نظرت سارة لميرنا في قلق وهي تتحدث في التليفون.
    سارة: ربنا يستر.
    منى: ان شاء الله خير, كويس انه رد عليها اخيرا.

    انهت ميرنا المكالمة وعادت اليهما بوجه محتقن.
    منى: هه؟.
    ميرنا: مفيش ,قالي لما يشوفني نتكلم, هيجيلنا بكرة البيت.
    سارة: وايه مبانش من صوته حاجة؟.
    ميرنا: لأ مبانش, بس هو شكله مش قايل حاجة عنده في البيت ,لأن مامته كلمتني امبارح عادي تسأل عليا, ومجبتش سيرة حاجة.
    منى: طيب كويس, ان شاء الله مش هيحصل حاجة وهتعدي.
    ميرنا: يارب, بس انا هموت لغاية بكرة.
    سارة: خلاص بس انتي ولا تقلقي نفسك, وسبيها على ربنا.
    ميرنا: يارب.
    منى: انا رجعت لاحمد.
    سارة: وانتي كنتي سبتيه اصلا.
    منى: لأ بجد, انا كنت سايباه, بس انا النهاردة قلتله على موضوع التدريب, ومش راضي.
    ميرنا: انا رأيي تخلصي من موضوع احمد دا خالص, لا يجي يخطبك لا تسيبو بعض.
    منى: انتي بتقولي فيها, دا مؤمن مش مريح نفسه, اتصل بشيرين يقولها مين وائل.
    سارة: انا عن نفسي لو اتصل بيا يقولي مين احمد هقوله.
    منى: سارة.
    سارة: انتي فاكراني بهذر, دانا ماهصدق حد يكسر دماغك يمكن تتلمي.
    ميرنا: انتو هتمسكو في بعض, ما تسكتو بقي وترحموني.
    سارة: انا نفسي بس مني تفهم .
    منى: يا سارة انتي الي مش فاهمة , عشان انتي مش بتحبي.
    سارة: ولا انتي بتحبي, انتي فاكرة الي انتي فيه دا حب, انتي لو بتحبي احمد كنتي مكلمتيش وائل, ولا فكرتي ان ممكن تسيبيه عشان اخوكي او عشان حد, بس انتي الي اتعودتي عليه.
    منى: لأ انا بحب احمد ,بدليل اني مقدرش استغني عنه, كل ما ببعد عنه برجعله تاني, ولا دا مش حب ياسارة.
    سارة: انا بقول اختبريه, قوليله تعالي كلم اخويا , مش لازم ييجي يتكلم ,بس تشوفي عنده استعداد يتكلم ولا لأ.
    منى: وافرضي قالي ماشي.
    سارة: ابقي انا يا ستي غلطت في حكمي عليه, وهعتذرلك ساعتها.
    ميرنا: ايوة صحيح يا مني, متكرريش غلطتي, لو بتحبيه بجد خلي حبكو في النور, عشان لو ربنا كتبلك نصيب مع حد تاني , مايعملكيش مشاكل.
    منى: طب ولو قالي مش هكلم اخوكي.
    سارة:...............
    ميرنا:...............
    منى: يبقي خلاص
    .
    avatar
    قلبى يتمنى الثبات
    Admin

    المساهمات : 210
    تاريخ التسجيل : 09/07/2009
    العمر : 22
    الموقع : فى بيتى

    رد: قصه رائعه عن الصحوبيه

    مُساهمة  قلبى يتمنى الثبات في الأحد سبتمبر 13, 2009 6:47 pm

    63

    رشا: هاااي.
    سارة: يا فتاح يا عليم.
    ميرنا: يوووه البت دي تاني.
    وصلت رشا تقبل منى.
    منى: ازيك يا رشا.
    رشا: كويسة, ايه يا موني بتصل بيكي م الصبح مبترديش.

    م*افهمي يعني من نفسك
    منى: بجد ؟, تلاقيني مسمعتش الموبايل.
    تدخلت سارة تقول ب"غلاسة" مقصودة.
    سارة: اصل احنا كنا رايحيين نصلي الضهر, فعاملين الموبايلات سايلنت.
    نظرت اليها رشا بطرف عينها .
    رشا: مممم, المهم يا موني, هتيجي معانا النهاردة النادي؟.
    منى: ما افتكرش اني هعرف اخرج قبل الامتحانات كدة على طول, في البيت مش هيوافقو.

    تدخلت سارة في الحديث للمرة الثانية.
    سارة: وانتي يا رشا , مش تركزي كدة وتعقلي, انا اسمع ان اداب صعبة, مش هتذاكري؟, ولا ناوية تاخدي السنة في سنتين زي اخوكي؟.
    نظرت اليها رشا في غيظ, بينما احرجت مني من كلام سارة الجارح.
    رشا: اصل انا مش باكل الكتب , ولا انتي شكلك مكنتيش تعرفي تاكليهم, اصل بعد دا كله دخلتي تجارة برضة.
    شعرت سارة بالغضب,فقالت منى محاولة لكسر التوتر بينهما.
    منى: لو هاجي هكلمك يا رشا.
    رشا: لو فضيتي ابقي عرفيني.

    فقالت سارة ردا على رشا.
    سارة: ربنا يكون في عونك يا شوشو, هتلاحقي على ايه ولا ايه.
    رشا: انتي مش كنتي رايحة تصلي الضهر, واقفين ليه , يلا عشان معطلكوش, بس ابقي ادعيلي يا سارة.
    سارة: من عنيا.

    وتركتهم رشا وهي تغلي.
    نورا: مالك يا بنتي, وشك جايب ميت لون.
    رشا: البت الرخمة الي اسمها سارة, صاحبة الخنقة, بتصيع عليا, نازلة حدف كلام.
    نورا: عن ايه؟.
    رشا: اهو أي رخامة وخلاص, بس انا مسكتلهاش, ظبطها.
    نورا: تفتكري تكون عارفة حاجة عن موضوع كريم؟.
    رشا: معرفش.
    نورا: هي ممكن تقول لاخوكي حاجة؟.
    رشا: مفتكرش, مفيش بينهم كلام.

    بينما في الجانب الاخر.
    منى: يخرب بيتك يا سارة, كان ناقص تقوليلها ياالي مقرطسة اخوكي.
    سارة: بقلك ايه, انا البت دي تقيلة على قلبي هي واخوها, وبعدين انتي مش كنتي قلتيلي اني اطفشهالك, ولا رجعتي في كلامك.
    منى: لا مرجعتش, بس بالراحة.
    ميرنا: وهي لو خدتها بالراحة هتطفش.
    سارة: انتي لسه مكلمتيش احمد في الموضوع الي قلنا عليه؟.
    منى: لسة, مش عارفة اجيبهاله ازاي.
    ميرنا: سهلة اوي, الو احمد, تعالي كلم مؤمن.
    منى: يا سلام, ولما الدنيا سهلة اوي كدة, مشفتكيش عرفتي تحلي مشكلة مازن يعني.
    ميرنا: ازاي بقي ما تحلتش, احنا مش اتصالحنا يبقي خلاص, مازن دا معادلوش وجود في حياتي, وبعدين الصراحة احسن, لما تفهمي اخواتك على كل حاجة من الاول, ساعة ماتسيبي احمد, مش هيبقي عنده حاجة يمسكها عليكي.
    منى: اخواتي ايه, انتو صدقتو, احنا مش متفقين انه اختبار.
    سارة: لأ يا حلوة , دا الاختبار بتاع احمد ,و اختبارك انتي بقي, انك هتقولي لاخوكي بنفسك ولا لأ.
    منى: لأ طبعا, انتو اتجننتو.
    ميرنا: بلاش نسبق الاحداث , تقول لاحمد الاول ,وبعدين نبقي نشوف حكاية مؤمن.
    *****************
    احمد: ايه الي خلاكي تقولي كدة؟, انتي متأكدة اني بحبك.
    منى: مش باين يا احمد.
    احمد:ليه؟, عشان بغير عليكي؟.

    منى: لأ , الغيرة دا كلام فاضي.
    احمد: امال فيه ايه في دماغك يا منى؟.

    أ*يافتاح يا عليم
    منى: مفيش في دماغي حاجة, الا الي في دماغ الناس كلها.
    احمد: الي هو؟؟؟؟....؟.

    م*انت لازم تاخدها في وشك كدة
    منى: هتعمل ايه في موضوعنا؟.
    احمد: موضوع ايه؟.
    منى: موضوعنا , انا وانت.
    احمد: هعمل ايه؟, مش هعمل حاجة.
    منى: يا سلام!!, يعني ايه مش هتعمل حاجة؟.
    احمد: يعني هعمل ايه يعني؟, انا لسه بدرس, لا بشتغل ولا حاجة, وبعدي السنة على كف عفريت, المفروض مني اجي اعمل ايه؟, اتقدم بايه, ولا اوري وشي لابوكي ازاي اصلا.

    م* نعم ياخويا!!!!!!!!!
    منى: انت هتستهبل يا احمد, امال انت ناوي تعمل ايه؟.
    احمد: انا ناوي انجح السنة دي يامني , وساعتها اقدر اقول لابويا انا عايز اخطب ولا اشبك, هو الكلام دا جديد عليكي يا مني؟ , مانتي عارفة اني مينفعش اتكلم وانا لسة متخرجتش.

    أ* ايه يامني؟, بتلفي وتدوري على ايه, اوعي يكون عقلك قالك الوي دراعه
    مني: ايوة عارفة, بس انت حتى مابينتليش انك ناوي تعمل أي حاجة.
    احمد: طب مش لما ابقي ناوي.
    منى: يعني انت مش ناوي؟؟؟.
    احمد: مني, انتي بتقولي يا خناق ع الصبح, وانا مش عايز اتخانق, ياريت نقفل ع الموضوع دا.
    منى: ازاي اقفل ع الموضوع وانت مش عايز تاخد خطوة.
    احمد: فيه ايه يا مني؟, مالك؟, عايزة توصلي لايه؟, وائل قالك حاجة؟, عايز يتقدملك ولا ايه؟.
    منى: وائل ايه؟, انت اتجننت!!, ايه دخل وائل في كلامنا دلوقتي؟.
    احمد: امال مالك؟, عايزاني اجي ليه؟, بتلوي دراعي وانتي عارفة ان مش في ايدي اعمل حاجة ليه؟.
    منى: انا مش بلوي دراعك, انا عايزاك تثبتلي بجد انك عايزني وبتحبني, مش كلام وخلاص, بس انت الي مش عايز تشوف غير موضوع وائل قدام عنيك, لدرجة انك مبقتش شايف حاجة تانية.
    احمد: منا مش عارف ايه المطلوب مني انا دلوقتي قبل الامتحانات بيومين؟؟؟,ها؟؟, اجيب ابويا ونتقدم ولا اعمل ايه انا؟.
    منى: لأ,........تعالي كلم مؤمن.
    احمد: اكلمه اقوله ايه؟.
    منى: معرفش , قوله بحبها, عايز اخطبها, أي حاجة, شوف انت هتقوله ايه.
    احمد: يعني انتي شايفة انه مينفعش اكلم ابويا دلوقتي, ممكن اني اكلم اخوكي , هقوله ايه؟, هوعده بحاجة لسه في علم الغيب, الله اعلم انا هحققها ولا لأ.
    منى: قصدك ايه؟, هو ايه الي مش هتقدر هتوعده بيه؟.
    احمد: انتي شايفة اني دلوقتي اقدر ادي لاخوكي معاد اجي اتقدم فيه؟, او اقدر اقوله انا واحد امكانياتي زيرو دلوقتي لغاية ما انجح , وبحب اختك, ياريت توافق اني امشي معاها شوية ,لغاية ما اتخرج وبعدين اخطبها, دانا لو واحد جه يقولي على رشا كدة, اقلع الجزمة واضربه بيها.
    منى:......يعني ايه؟, يعني انت مش عايز حتى دي تعملها؟, مش عايز تكلم مؤمن؟.
    احمد: انتي يا بنتي بتفهمي علي مزاجك؟, انا قاعد كل دا بفهمك ومش عايزة تقتنعي, انا مبقلكيش حاجة يا مني , بقلك اصبري عليا شوية.
    منى: وانا مبقتش قادرة اصبر يا احمد, وخلاص يا احمد, انا بحبك وكل حاجة بس معادش ينفع اكمل معاك, وانا قاعدة في بيتنا , لما تعوز حاجة يا ابن الحلال عندك بابا تتكلم معاه.
    احمد: يعني هو التفاهم معاكي بقي كده خلاص؟.

    م*انت شكلك مبتحبنيش يا احمد
    منى: دا الي عندي.
    احمد: ماشي يا مني, انا هحترم رغبتك, اذا كان دا فعلا الي انتي عايزاه, بس لو عرفت,او شميت حتى ان فيه حاجة بينك وبين وائل او أي حد, لكون قالب الدنيا, وانتي عارفاني, بس انا مش هضغط عليكي دلوقتي , واقلك نكمل مع بعض, انا هعملك الي انتي عايزاه, عايزة نبعد عن بعض معنديش أي مشاكل,عايزة تستني لغاية ماكلم اخوكي, الي انتي عايزاه, بس ابقي افتكري كويس ان انتي الي اخترتي.
    منى: يعني ايه؟.
    احمد: يعني مترجعيش تقولي احمد مكانش عايز يتقدم, انا قلتلك ظروفي ,وانتي الي مش عايزة تستحمليني كام شهر اخلص فيهم كلية.
    منى:انا؟؟.
    احمد: مني, انا تعبت من الكلام معاكي, انا بحاول ارضيكي كتير وانتي مبترضيش, ودلوقتي جاية تقوليلي نبعد عن بعض وعندك بابا تكلمه, وانا يا ستي راجل مش عيل, ولما اقدر اكلم ابوكي, ساعتها بس, هرفع عيني في وشك واقلك انا جاي بيتكو, قبل كده, ابقي قولي عليا مش راجل.
    منى:........
    احمد: واضح ان معندكيش كلام تقوليه, ولا انا , مع السلامة يامني.
    م*احمد......
    منى:.......
    احمد:سلام.
    واغلق الخط.

    ********************
    م*كده يا احمد, مطلعتش بتحبني كدة
    ومين كان قال انه بيحبك من الاول, ماقلنا احمد دا فاشل وسقيط ومش بتاع جد
    بس انا مكنتش متوقعة خالص انه ميرضاش , انا كنت عايزاه يوافق, يوافق بس وانا اصلا مكنتش هقول لمؤمن حاجة
    بس هو موافقش , يبقي خلاص , هو الي اختار مش انتي زي ماقال,انتي كنتي فاكرة انه لو خلص كلية هييجي ولا تشوفي وشه
    يعني ممكن ميكونش ناوي يخطبني اصلا
    هو عمره قالك حاجة من نفسه, دا هو يادوب, بيطلع منه الكلام بالعافية
    انا مش عارفة اعمل ايه دلوقتي
    هو مش سايبك انتي الي تقرري ,عايزك ترجعي زي كل مرة تتحايلي عليه, بس دا بعينه, انتي تخليكي على موقفك كده, اوعي تتراجعي ابدا
    بس كده احنا سايبين بعض بجد
    احسن ,شوفيلك حاجة مفيدة تتشغلي بيها بدل احمد دا
    حاجة زي ايه؟
    او حد مفيد
    حد؟؟؟؟؟,حد مين؟
    شوفي انتي بقي.......
    أ*ياه يامني, جه اليوم الي تتلكيكيلي فيه, وانتي عارفة اني بحبك
    ماهي مطمنة ان الحمار الي بيحبها ميقدرش يسيبها
    بس انا فعلا مش قادر اسيبها
    ماهو دا الي نشفها عليك, ومكنها منك, انك بقيت مدلوق عليها كده, شفت , ياما قلتلك, اتقل, البنات دي مبتجيش غير بالعين الحمرا
    بس انا كنت بتعامل معاها على طبيعتي, لا عايز منها حاجة, ولا عايز اسبتها
    ماهي شكلها حبت احمد الي كان بيسبتها, بس احمد الي بيحبها, معجبهاش, طلع كخة
    قصدك ايه؟
    قصدي انك عملت كل حاجة ممكن تتعمل, معادش فيه فعلا غير انك تسيبها زي ماقلتلها
    بس انا كده بسيبها لوائل
    ساعة ما تتأكد ان فيه حاجة بينهم, ابقي اتصرف, لكن قبل كدة, منى دي تتعامل زيها زي أي بنت معاك في الكلية,لأ واوحش كمان, متعاملهاش خالص, تقاطعها
    منا مش عايز اكلمها اصلا
    حلو كدة, انت خليك زي مانت, وظبط نفسك وسيبك من منى خنقة دي على قول رشا
    بس لو جاتلي هي
    لو جت يبقي كويس, لكن لو مجتش تبقي هي الي خسرانة,ولا ايه يا ايمو؟
    صح, انت عندك حق, تبقي انتي الي خسرانة يا مني
    avatar
    قلبى يتمنى الثبات
    Admin

    المساهمات : 210
    تاريخ التسجيل : 09/07/2009
    العمر : 22
    الموقع : فى بيتى

    رد: قصه رائعه عن الصحوبيه

    مُساهمة  قلبى يتمنى الثبات في الأحد سبتمبر 13, 2009 6:57 pm

    64


    سارة: ايه يا مني انتي معيطة ولا ايه؟.
    منى: يعني, شوية.
    ميرنا: ليه كده؟,ايه الي حصل؟.
    منى: اصل انا واحمد سبنا يعض امبارح.
    سارة: يييييييه, موال كل مرة الخايب ده.
    منى: لأ يا سارة المرة دي مش موال , المرة دي بجد.
    ميرنا: استني استني, انتي قولتيله ييجي يكلم مؤمن.
    منى: اه.
    سارة: شفتي, انا كنت عارفة انه مش هيرضي, هو باين اصلا نيته من الاول.
    منى: لا يا سارة متقوليش عليه كده, هو قالي استني لما انجح, بس انا الي مرضتش , قلتله انا مش هستني , وعندك بابا لما تعوزني يابن الحلال ابقي تعالي البيت.
    ميرنا: هو دا عين العقل.
    سارة: طيب ومالك محموقاله اوي؟,هو مش بان على حقيقته خلاص؟.
    منى: بس هو عنده حق, هييجي ازاي من غير ما يتخرج, كان بابا رماني انا وهو برة.
    سارة: ماهو النهاردة بيقلك استني اما اتخرج, وبعدها استني اما اشتغل, وبعدها استني اما اسافر برة, هو مش ناوي يسافر برضه؟, وبعدها كل سنة وانتي طيبة.
    منى: سارة, انا مش ناقصاكي, انا مش عملت الي يريحك خلاص, ارحميني بقي الله يخليكي.
    ميرنا: ماتضايقيش نفسك يا مون مون,انتي عملتي الصح.
    منى: ربنا يقويني بقي.

    ثم تنهدت وقالت.
    منى: هو قالي خلاص نسيب بعض ,ووقت ما ابقي قادر اني اخطبك هاجي اقلك انا جاي البيت ,قبل كدة مش هرفع عيني في عينك.
    سارة: هو لو زي ما بتقولي يا مني ,ناوي بس مستني اما يخلص,يبقي تستني وادي الايام ما بينا, ومسيره يتخرج, وانا اتمنالك كل خير طبعا, وياريت يوفي بوعده, طب دي اول مرة استرجله فيها, يعني اول مرة يقول كلام احس انه بيحترمك فيه.
    ميرنا: وانتي لسه مفكرتيش تقولي لمؤمن؟.
    منى: اقول لمؤمن مين بقي, ما خلاص, اجي بعد ماكل واحد راح لحاله اجيب لنفسي مصيبة.
    سارة: انا بقول تقوليله برضه احتياطي.
    منى: احتياطي مين يابنتي , انتي متعرفيش مؤمن, دا لو كان احمد مجنون شوية, فمؤمن في الحاجات دي مستشفي مجانين.
    ميرنا: بس انا شايفة انك تقدري تصارحيه دلوقتي بقلب جامد, بعد ما سبتو بعض, على اساس ان انتو اتفقتو لما يخلص يبقي ييجي.
    منى: انا مينفعش اجيب لمؤمن سيرة احمد خلاص.
    سارة: ياريتنا جبنا سيرة مليون جنية.

    التفتت مني في ذعر.
    منى: مؤمن؟!!!.
    سارة: مؤمن مين يا حجة, ايه الي هيجيبه هنا؟, احمد طبعا.
    منى: احمد!!.

    نظر الجميع صوب احمد الذي سار مطاطيء الرأس صوب الكافيتيريا, واشتري كوبا من الشاي وانصرف, فاستوقفته نورا, وتبادلا الحديث, فقالت منى.
    منى: يلا يا بنات من هنا, انا مش عايزة اشوفه.
    وانصرفتا ورائها محاولتان اللحاق بخطواتها الشبه راكضة.
    م*اول مرة قلبي يوجعني عليك يا احمد وانت بعيد عني, شكلك متغير, كل دا علشاني, انا زعلانة اوي اني سبتك, بس معادش ينفع الكلام خلاص, معقولة كدة مش هنتكلم تاني؟.
    *******************
    رشا: ايه يا بنتي؟, مالك ؟.
    نورا: ماله اخوكي ؟, الصبح شفته عند الكافيتيريا جيت اتكلم معاه, كان دمه تقيل اوي, كنت حاسة انه هيشتمني ويمشي,ماله كده؟.
    رشا:ااااه, فكرتيني صحيح, والله لو عرفتي دا الخبر يفرحك,اصل امبارح دخلت عليه,كان بيخانق دبان وشه, وقاعد يزعق في البيت علي أي حاجة, وكل حاجة, فهمت م الاخر كده, انه يا متخانق مع مني يا سابو بعض , حاجة كدة يعني.
    نورا: والله العظيم؟؟, طب دا خبر يجنن.
    رشا: ايوة يا عم , جيت اظبطك, لقيت الجو متظبط لوحده.
    نورا: دا خبر تستاهلي عليه بوسة.
    رشا: بس المهم تصبري شوية, عشان هو هيبقي مزاجه في جزمته اليومين دول, انا مشفتوش كدة من ايام صافي.
    نورا: اه , دا كان رخم اوي ايامها, فاكرة؟.
    رشا: الخوف بس يفضالي , ويقعد يشتغلني في الرايحة والجاية.
    نورا:لأ , مانتي تظبطيني معاه اوام, يقوم ينسي مني بقي.
    رشا: ماشي, بس ابقي افتكريها.
    نورا: يا سلام يا ست رشا مانا ياما ظبطتك,الا صحيح ماقلتليش ,اخبار سامح بتاع سياحة ايه؟.
    رشا: اسكتي يا ستي متجيبليش سيرته, مش طلع قريب كريم.
    نورا: لأ , بتهذري.
    رشا: اه والله, كان بيكلمني في مرة وكان في فرح واحد صاحبه, وبيقولي انا اتعرفت النهاردة على اخوكي, قلتله وعرفت منين انه اخويا؟, قالي هو مش ايمو الي في رابعة تجارة؟, اصله طلع انتيم كريم ابن عم جوز اختي, كنت هقفل السكة في وشه.
    نورا: انا مش عارفة ايه موضوع كريم الي مش عايز يخلص دا, الواد دا كان غلطة حياتك.
    رشا: وانا كنت هعرف منين انه هيلزق اللزقة السودة دي, انا قلت لما اطنشه هينفض لنفسه ويخلصني بقي.
    نورا: بس دا خطر يارشا.
    رشا: يا بنتي عمره ما هيورط نفسه مع اخويا, دا بيحبه موت ومش هيخسره عشاني يعني.
    نورا: طيب يا ستي , ربنا يستر.

    *******************
    سار احمد في الكلية هائما على وجهه, يبحث عن مني بعينيه, لم يلمحها اليوم , وكلما طال عدم رؤيته لها, طال توتره بدلا من ارتياحه, انه يشعر بالفراغ الذي تركته منى في حياته, وان لم يبدأ الا منذ مساء الامس, الا انه شعر ان القرار هذه المرة حقيقي, انهما لم يتركا الامور معلقة ككل مرة, ولكنهما حسما الامر, قال هو اخر ما عنده, واختارت هي ما تريد, وحاول عبثا الامتناع عن التفكير في موضوع وائل, الذي يؤلمه, ويقض مخدعه, وما آلمه اكثر حقيقة انه يحب منى, وربما اكثر مما يحب صافي.
    أ*ايه يا ايمو, مادتش البنت وش ليه؟
    انا مش ناقص نورا ع الصبح
    ومش ناقصها ليه ان شاء الله؟, مبسوط اوي انت كدة وانت ماشي مدلدل راسك زي الي ميتلك ميت
    انا مش طايق هدومي اصلا
    كل دا عشان مني؟, طيب ايه رأيك بقي ان هي مش هاممها دلوقتي حاجة, وتلاقيها قاعدة مع اصحابها تهذر وتضحك
    لأ هي اكيد زعلانة زيي , واكتر مني كمان
    ياراجل انت بس الي عامل عزا, مني تلاقيها نسيتك اصلا
    بص بقي انا مش ناقصك انت كمان ,سيبني في حالي عشان انا تعبان
    ماشي خلاص, انت هتطلع قرفك عليا, انت حر ,خليك مضايق نفسك
    ******************
    شعرت مني بثقل يجثم على قلبها وهي عائدة لمنزلها, لم تكن تتخيل ان تشعر بهذا الالم حين تري احمد, ولم تكن ترجو ان يحدث لها هذا ,وكم تمنت ان يعود احمد ليتصل بها ,ويعتذر عما بدر منه من إعراض, وان يبدي رغبته في التحدث مع مؤمن, وتعود المياة لمجاريها, ولكن ليس كل ما يتمناه المرء يدركه, فها هو النهار كله مر بدون ان يتصل احمد , او يحدث أي شيء جديد حتى.
    دخلت منى البيت .
    الام: احطلك الاكل يا حبيبتي.
    منى: لأ يا ماما , انامش قادرة آكل والله.
    الام: اكلتي في الكلية؟.
    منى: يعني شوية.
    الام: طيب مؤمن كان عايزك , قالي لما تيجي اقولك تروحيله اوضته.
    منى: حاضر.

    ودخلت حجرتها بدلت ملابسها وغسلت وجهها تخفي اثار الضيق, حتى لا يشك مؤمن في شيء, ثم توجهت لحجرته, طرقت الباب, ودخلت بعد ان اذن لها, لتجده جالسا علي مكتبه ممسكا بشيء في يده يشبه الورقة, وضعها من يده حين رآها داخلة.
    مؤمن: تعالي يا مني, كنت عايزك في موضوع, اتغديتي؟.
    اوملات برأسها نفيا.
    منى: لأ مش جعانة.
    مؤمن: طيب اقعدي.
    جلست في توتر, انه يبدو على غير العادة, وكأن شيئا وراء كلماته, نظرت اليه في تساؤل, فقال لها مباشرة.
    مؤمن: مين يا مني احمد؟.
    اتسعت عينا مني بشدة عن آخرهما , وجف الدم من عروقها تماما, وعجزت كلية عن الرد.
    قال مؤمن ,وقد بدا محاولا السيطرة على نبرة صوته هادئة قدر الامكان.
    مؤمن: مين يا مني احمد, مبتجاوبيش ليه؟؟.
    بح صوت منى وهي تحاول جاهدة اخراجه من فمها.
    منى: آآ...أحمد...أحمد...مين؟.
    بدا على وجة مؤمن بعض من الغضب الذي يعتمل في صدره.
    مؤمن: احمد, احمد الي باعتلك الكارت دا, الي لقيته في اوضتك يا هانم.
    ورفع الورقة التي كانت في يده , وتعرفت عليها مني على الفور, انه الكارت الذي كان مصاحبا لهدية عيد الحب, الذي كان مكتوبا فيه.
    "كل فالانتين واحنا مع بعض, يا احلي موني في الدنيا, هفضل احبك طول عمري.....احمد
    avatar
    قلبى يتمنى الثبات
    Admin

    المساهمات : 210
    تاريخ التسجيل : 09/07/2009
    العمر : 22
    الموقع : فى بيتى

    رد: قصه رائعه عن الصحوبيه

    مُساهمة  قلبى يتمنى الثبات في الأحد سبتمبر 13, 2009 7:07 pm

    66


    قالت منى وقد شعرت باطرافها تثلج ,وصوتها يختفي, وعقلها متوقف.
    منى: ......مؤمن...مؤمن..انت مش فاهم حاجة.
    قال مؤمن بغضب مكظوم.
    مؤمن: منا مستنيكي تفهميني, امال انا ندهتلك ليه؟, مش عشان تفهميني يا ست منى.
    شعرت مني باطرافها ترتخي , ودموعها تنزلق عن وجنتيها وهي لا تدري بم تجيب, وماذا ستقول.
    مؤمن: بقلك ايه, متعيطيليش, اتكلمي كده, وبالراحة, احكيلي واحدة واحدة, واسكتي متعيطيش, بدل ما اقوم اسكتك, ....اخلصي يا مني , اتكلمي, عشان انا ماسك نفسي عليكي بالعافية,...احمد مين يا منى انطقي.
    منى: مفيش حاجة , انت مش....معادش حاجة والله العظيم ,كل حاجة خلصت خلاص.
    مؤمن: انتي بقي بتحكيلي من ورا, انا كلامي واضح يا مني, مين احمد دا وتعرفيه من امتي, واتكلمي عدل بدل ما صوتي يعلا في البيت, ويعرفو الموضوع, انا هسكت اهه, اتفضلي احكي.
    منى: احمد دا واحد معايا في الكلية.

    لم يرد انما نظر اليها نظرة تقول"مانا كنت عارف ان دا هيحصل".
    مؤمن:..........
    منى: في سنة رابعة.
    مؤمن: مممم, الفلانتاين قدامه شهر, افهم من كده ان الكلام دا من سنة, يعني انتي تعرفيه من قبلها, لان طبعا مش هيكتب الكلام دا لواحدة متعرفوش.

    لم تستطع مني الا ان تبكي.
    مؤمن: بطلي عياط بدل ما امد ايدي عليكي, تعرفيه من امتي يا مني هانم؟.
    منى: من سنة.
    مؤمن: كملي, متتخرسيش.
    منى: كان...هو الي جايبلي الدرس, قصدي الي حاجزلي في درس القانون.
    مؤمن: جميل,..جميل جدا.
    منى: والله يا مؤمن ماعاد فيه حاجة.

    قال وقد علا صوته.
    مؤمن: بصي يامني , فيه ولا مافيش, هتحكيلي كل حاجة بالتفصيل, ودلوقتي مش بعدين, لحسن قسما عظما, اكون قايم ضاربك, وقايل لبابا وتحكيله هو,لان انا مش طرطور في البيت لما اختي تبقي ماشية مع ولد سنة كاملة وانا معرفش, يبقي انا من حقي اقتلك دلوقتي, فانطقي ومتشلنيش ,عشان انا عفاريت الدنيا بتننط قدامي.
    اشتد بكاء مني, انها تعرف مؤمن جيدا, ولكن لم يسبق لها ان رأته على هذه الحالة من الغضب.
    منى: هو واحد بيحبني وانا كنت فاكرة اني بحبه, بس خلاص اقسم بالله خلاص, قلتله لما تعوزني تعالي بيتنا اتكلم, ومفيش اكتر من كده.
    مؤمن: ياسلام, وهدية الفلانتاين دي ايه؟, هدية تذكارية؟.
    منى: لا والله, دي جابهالي ومخلتوش يجيبلي حاجة تانية , مؤمن انت مش فاهم.
    مؤمن: متقليليش مش فاهم دي تاني, عشان انا الي فاهمه, ان محدش بيجيب هدايا لحد كدة من الباب للطاق, افهم بقي كنتو بتتقابلو فين.
    منى: مكناش بنتقابل يا مؤمن , انا معملش كده, انت عارفني.

    هتف بغضب.
    مؤمن: هو انا بقيت عارفك؟.
    منى: انا كنت بشوفه في الكلية.
    مؤمن: مممم, يعني مشفتيهوش برة ولا مرة؟, مخرجتيش معاه ولا مرة؟.

    قفز في عقل منى اليوم الذي خرجت مع احمد فيه , وشعرت بالذعر.
    منى: لأ, ولا مرة.
    مؤمن: وبعدين, كنتو بتتكلمو في التليفون طبعا.

    نظرت اليه في حذر , ثم قالت.
    منى: ايوة.
    مؤمن: وانا طبعا قرطاس, كنتي كاتباه ايه ع الموبايل يا هانم؟.
    منى: .....ايمو.
    مؤمن: مش كنتي قلتيلي دي واحدة اسمها ايمان؟.
    منى: ايوة.

    وانزلت عينيها في خزي, ولم تتوقف عن الانتحاب, وهي تشعر بان روحها ستخرج من جسدها, لم يكن مخططا لهذا ابدا, لم يكن مخططا له.
    مؤمن: وبعدين,احمد دا حد انا اعرفه؟, حد انا شفته؟.
    اتسعت عيناها وقد تذكرت ان مؤمن رأي احمد بالفعل,فزاد بكائها, وارتعشت,فقال.
    مؤمن: يبقي حد انا شفته.
    شعرت مني برأسها يدور وجسدها ينهار, ولم تشعر بعدها بشيء, اذ سقطت مغشيا عليها.
    *******************
    أ*ودي بتتصل ليه بقي ان شاء الله؟
    ممكن تكون رجعت لعقلها ,ارد ولا اعمل ايه؟
    انا بقول لا ترد ولا تعبرها, انت تسيبها ترن
    لا ازاي, دانا ما صدقت تصالحني مرة من عمرها, دي عمرها ماعملتها.
    ماتردش واتقل
    مالكش دعوة انت
    وفتح الخط ,متصنعا البرود في صوته.
    احمد: ايوة يا مني.
    مؤمن:......انا مش مني, انا مؤمن اخوها.

    *******************
    جلس احمد منتظرا وصول مؤمن في قلق,كان يشعر بالتوتر الشديد,وهو لا يعلم شيئا, كيف علم بامرهما؟, وما الذي حدث؟, واين مني؟, ومالذي فعله بها؟, وتري ما الذي اخبرته به؟,ام هي لا تدري اصلا بعلم اخيها, ملايين الاسئلة دارت برأسه اثناء انتظاره مؤمن, بعدما كلمه وطلب منه رؤيته, كان بإمكانه التملص منه وعدم الذهاب ولكنه شعر بواجبه نحو مني يحتم عليه الذهاب.
    أ*يابني دي حدوتة هي عاملاها, دي راحت قالت لاخوها مخصوص, عشان يقابلك, وتعمل الي في دماغها برضة, وتبقي اتورطت يا معلم
    لا, منى عمرها ما هتودي نفسها في داهية بالشكل دا
    انت طيب اوي, دي البت دي هي الي داهية, وانت طلعت بلاص
    لا والله دانا خايف عليها اوي, ياتري عمل فيها ايه؟,دي كانت بتقولي انه شديد اوي
    اديك هتشوف, هييجي يدبسك في جوازة دلوقتي ويقولك صلح غلطتك
    وحياة ابوك مش وقت تريأة, هو دا الي جاي؟, والله مانا فاكر شكله
    هو باين
    طيب اسكت بقي
    الله يكون في عونك يا عريس
    انا مش قلت اخرس
    جلس مؤمن امام احمد بعد ان سلم عليه باقتضاب, ونظر اليه قليلا, لقد تعرف عليه, وتذكر اين رآه من قبل , لم يستطع الكلام لبرهة بعد هذا الاكتشاف,الي ان استجمع نفسه وقال.
    مؤمن: انا مش عارف ابدأ منين بجد, بس انا كان لازم اشوفك واتكلم معاك, احنا طبعا اتقابلنا قبل كدة.
    اومأ احمد برأسه في صمت, فاردف مؤمن.
    مؤمن: افهم من كدة طبعا انك مش قريب ميرنا.
    اومأ احمد برأسه للمرة الثانية.
    مؤمن: هووووف....ماعلينا, انا طبعا مش جاي اتخانق معاك ولا اعمل مشاكل, انا دلوقتي عايز افهم, انتو كان بينكو ايه؟, ووصلت العلاقة لغاية فين؟, وكنتو ناويين تعملو ايه؟.
    أ*كنا ناويين نعمل فرح هههههه
    انت مبتتخرسش ليه؟
    تنحنح احمد قبل ان يجيب في صوت خفيض.
    احمد: والله يا مؤمن اختك بنت محترمة جدا, وعمر ما حصل بينا حاجة, وانا فعلا بحبها, وهي قالتلي تعالي كلم مؤمن, والله العظيم قالتلي كدا, قلتلها لما يكون في ايدي اتقدم , قالتلي خلاص يبقي احنا مالناش علاقة ببعض لغاية ما تقدر تتقدم, والله العظيم دا حصل,هي ماكانتش مستعدة اننا نفضل في الضلمة, والله العظيم مني بنت كويسة جدا.أ*ما تقول فيها شعر احسن, انت هتمثل
    اسكت انت خلي اليوم دا يعدي , يارب ما يكون ضربها
    مؤمن: طيب , انا عرفت انكو بقالكو تقريبا سنة عارفين بعض, انت في سنة كام , معلش , بس شكلك اكبر من واحد في رابعة كلية.
    أ*أأأأأه
    احمد: بصراحة هو انا عدت سنتين تلاتة كدة.
    رفع مؤمن حاجبيه في دهشة منزعجة.
    مؤمن: اه, يعني انت كده بتاع 24,23 سنة , يعني قدي يعني, وكل دا في الكلية.
    احمد: اه.

    أ*ايوة في الكلية, نعم؟؟, فيه حاجة؟؟؟
    مؤمن: وبتشتغل وانت بتدرس ولا مستني لما تتخرج؟.
    أ*وبعدين في الاحراج دا
    احمد: لأ ان شاء الله لما اتخرج.
    مؤمن: والله انا ما عارف اقلك ايه, غير انك فعلا قدامك كتير, وانا عن نفسي مش مستعد ان اختي ترتبط بواحد ,سوري في الكلمة ,فاشل, يعني انت لو مكنتش خايف علي مستقبلك, انا هآمنك على اختي ازاي, عموما, انت لو بتحبها بجد, وتقدر تثبت دا , اتمني اشوفك في بيتنا قريب, لكن قبل كدة, لا احب اسمع عنك, ولا اشوفك قريب من اختي تاني, وياريت تنساها ,لان هي متربية, ولو كان الي حصل دا غلطة ,فانا هعرف ازاي اربيها من جديد, وياريت يا احمد تنجح لنفسك مش عشان حد, عشان تكون انسان قد المسئولية.

    نظر اليه احمد في غيظ مما قال,فبادره مؤمن قبل ان يذهب.
    مؤمن: وياريت متحاولش تتصل بيها, لان النمرة دي خلاص انا هرميها, وفي الكلية لو شفتها ماشية من ناحية , امشي من ناحية تانية, دا لو بتحبها بجد, لان انا طبعا مقدرش اعملك انت حاجة, لكن انا ممكن اخلي حياتها هي جحيم.
    وانصرف,في غضب, وامتنع احمد عن الرد عليه في صعوبة.
    أ*انت سكت للواد ابن ....... دا ليه؟, مكنتش عارف ترد؟
    هو فعلا زي مانت قلت, بس مكانش ينفع ارد عليه, هيأذي مني
    طب ما يأذيها, وانت مالك, انتو مش سبتو بعض
    حرام عليك
    والله انا لو مكانك كنت قلتله اختك ماشية مع الواد وائل عبد الكريم , واديله نمرته كمان,بدل مانت سايب عيل سيس قدك ,شايف نفسه, يكلمك بالطريقة دي وانت ساكتله
    ياراجل انت شر, وبعدين مني مش ماشية مع حد, انا قلقان عليها اوي
    هيكون عملها ايه يعني؟
    معرفش الواد دا شكله ضربها, انا كنت ماسك نفسي عليه بالعافية, عايز اسأله عملت في اختك ايه
    هتعمل ايه دلوقتي؟؟
    مش عارف؟, تفتكر اكلم مين دلوقتي يعرفلي اخبارها؟
    ميرنا
    مش معايا نمرتها الجديدة
    طيب سارة, هي اكيد كلمت سارة
    بس انا مش معايا نمرتها دي كمان , اعمل ايه دلوقتي؟
    اصبر هي مش عندها امتحان بعد بكرة, نبقي نشوف حكايتها ايه
    avatar
    قلبى يتمنى الثبات
    Admin

    المساهمات : 210
    تاريخ التسجيل : 09/07/2009
    العمر : 22
    الموقع : فى بيتى

    رد: قصه رائعه عن الصحوبيه

    مُساهمة  قلبى يتمنى الثبات في الأحد سبتمبر 13, 2009 8:28 pm

    67


    افاقت مني شيئا فشيئا, وهي تشعر بألم في رأسها , وجدت والدتها, ومعتز, ودكتورة هدي جارتها منكبين عليها, عاكفين على افاقتها, وادركت انها في غرفتها على سريرها,تأوهت ,فابتسمت الام في راحة.
    الام: الحمد لله , ايه يا مني يا حبيبتي ,حاسة بإيه؟.
    منى: الحمد لله.
    واعتدلت وهي تبحث بعينيها عن مؤمن.
    منى: ...أمال..أمال مؤمن فين؟.
    قال معتز بهدوء وهو يعقد ذراعيه, ويستند الي الحائط.
    معتز: بعد ما نده دكتورة هدي, نزل على طول.
    نظرت مني اليه في ريب, انه يعلم شيئا.
    منى: انا مين الي جابني هنا؟.
    الام: مؤمن شالك يا حبيبتي جابك هنا, قلتلك كلي, مسمعتيش كلامي.
    هدي: دا من الارهاق , وقلة الاكل, وطبعا القلق, بس انا اول مرة اشوف حد في تجارة بيقلق كده, دايما حالات التعب دي بتبقي في الكليات العلمية ,والي محتاجة مذاكرة كتير وتعب.
    معتز: مانا زي الفل اهه, بتعدي الامتحانات ولا عمري حصلي حاجة.
    للمرة الثانية شعرت مني بكلامه يقلقها.
    هدي: ماهما البنات الي دايما بينهارو, ولا انت زي البنات يا دكتور معتز؟.
    الام: انت واقف ليه اصلا؟,بطل لماضة واخرج , سيب اختك تستريح.
    معتز: بس انا عايز اتكلم معاها.
    الام: طيب بس ماتقرفهاش,هي تعبانة.
    وخرجت الام والدكتورة بينما نظرت مني الي معتز في قلق,الذي دار وجلس بجانبها على السرير.
    معتز: عملتي ايه يا مني؟, عملتي ايه خلا مؤمن ما يستناش يشوف انتي فقتي ولا لأ ,وانتي عارفة انه روحه فيكي, ونزل يجري.
    منى: عملت ايه في ايه؟.
    معتز: هو مؤمن عرف؟.
    منى: عرف ايه؟, انت بتتكلم عن ايه؟.
    قال لها بحزم غاضب بعض الشيء.
    معتز: بس وطي صوتك لحسن ماما تسمع , ولا انتي مقدرتيش على مؤمن بتتشطري عليا انا؟, من امتي بيغمي عليكي من الامتحانات يا مني؟, دانتي معملتيهاش في الثانوية العامة.
    منى: قصدك ايه؟.
    نظر اليها معاتبا ثم قال.
    معتز: انا مش قلتلك , انا مش قلتلك تعالي احكيلي أي حاجة, انا موجود, ماجتيش ليه؟, استنيني ليه لما مؤمن عرف؟, كنتي خايفة مني؟.
    نظرت مني للارض واغرورقت عيناها بالدموع.
    منى: معادش حاجة, والله ما عاد فيه حاجة, كل حاجة خلصت خلاص.
    صمت معتز قليلا ثم قال.
    معتز: هو؟؟؟, الولد الي كان في خطوبة شيرين؟.
    اومأت برأسها ايجابا وهي تبكي.
    معتز: ومقلتليش ليه؟.
    منى: مكانش ينفع, انت مش هتفهم.
    مؤمن: امال انتي الي هتفهمي؟ , يا مني مهما كان مخين احسن من مخ واحد, انا كنت هفكر معاكي, وعلى الاقل كنت هدافع عنك لو كان مؤمن قالك حاجة, لكن دلوقتي انتي لوحدك خالص مع مؤمن, والله اعلم هيعمل ايه بقي, وايه الي نزله جري كده.
    قالت بفزع وكأنها تذكرت.
    منى: موبايلي فين؟.
    وبحثا عنه في كل مكان.
    معتز: استني ارنلك عليه,.......جرس وبعدين نامبر بيزي.
    واغلق الخط, فرن التليفون.
    مؤمن: ايه دا ؟,دا مؤمن, ايوة يا مؤمن.....منى؟؟, اهي...,مؤمن عايزك.
    ارتجفت مني وهي تلتقط التليفون من معتز.
    منى: ...االو!!!
    مؤمن: ايوة يا مني, انا مقلتش لحد حاجة, متفضحيش انتي نفسك, موبايلك معايا, مالكيش دعوة بيه بقي, والنمرة دي انا هنسفها انتي فاهمة, ومتحاوليش تتصلي بحد, انتي فاهماني طبعا, واحمد دا حسك عينك تكلميه ولا بس تبصيله سمعاني؟؟؟؟, ولما ارجعلك نبقي نتكلم.
    مؤمن: انت....انت عملت ايه؟.
    مؤمن: مالكيش دعوة.
    واغلق الخط.
    ********************
    سمعت مني صوت الباب الخارجي للمنزل يغلق ,فأدركت ان مؤمن عاد, تري ماذا فعل؟.
    دخل حجرته مباشرة ولم يدخل حجرتها, فشعرت بالقلق, وترددت قليلا قبل ان تطرق باب حجرته.
    منى: ........
    مؤمن: هتفضلي واقفة كدة كتير , يا تدخلي يا تخرجي.
    دخلت في بطء, وهي تحاول التفكير في كلام تقوله.
    منى: مؤمن, انت عملت ايه؟.
    مؤمن: مش لازم تعرفي.
    منى: ...كلمت....احمد.
    مؤمن: انتي بقي من هنا ورايح, لو بصيتي لاحمد دا بصة, بصة واحدة, لاكون مقعدك في البيت هنا خالص, وفي الامتحانات انا هاجي معاكي,هوديكي , رجلي على رجلك رايح جاي, يا انا يا بابا , المهم راجل يبقي معاكي,مادام مبتحترميش نفسك وانتي لوحدك, ودرس القانون الي كان بيجيلك عنده, كويس اننا هنخلص منه خلاص, واما تخلصي امتحانات مفيش خروج الا مع حد من البيت انتي فاهمة, اصحابك البنات يجولك هما هنا, انتي فاهماني ولا لأ؟.
    بكت منى.
    منى: ليه كدة؟,انت مش مصدق ليه ان معادش فيه حاجة؟.
    مؤمن: انتي مترديش عليا خالص, والي اقلك عليه تنفذيه, ومتقفليش على نفسك اوضتك دي الا باليل, ولو شميت خبر كده انك معاكي موبايل تاني او خط تاني هكون جايب اجلك, انتي فاهمة.
    منى: انت شايف اني ممكن اعمل حاجة زي كده؟.
    مؤمن: انا مبقتش عارف انتي ممكن تعملي ايه, ولا بتعملي ايه اصلا, انا مني اختى الي كنت واثق فيها دي خلاص ماتت, ومعرفش بقي ممكن ترجع ولا لأ, ومتعيطيليش انا مابخدش بالكلام دا عشان الي بقوله هيتنفذ كلمة كلمة ,ماشي ياست هانم!!.
    المها حديث مؤمن معها بهذه الطريقة, فبعد ان كانت تشعر بالالم لتركها احمد, صارت لاتستطيع السيطرة على الخبطات التي تتعرض لها, فها هي تفقد صداقة اخيها المحبب لها, وتشجيع الاخر, وتفقد حتى القدرة على التركيز استعدادا للمذاكرة.
    مؤمن: ودلوقتي اخرجي من هنا, ومش عايز اتكلم معاكي في حاجة عن الموضوع دا تاني .
    امتثلت مني وهي تشعر بخيبة امل, ورغبة في البكاء, ولكنها لملمت شتات نفسها حتى لا تسألها امها,او تسأل مؤمن عن السبب.
    ********************
    نزلت منى من سيارة اخيها امام بوابة الكلية ,قبل موعد الامتحان بقليل, لتستقبلها سارة.
    قالت منى وهي تجذبها لتدخلا من البوابة, وقبل ان تتفوه سارة بشيء, قالت منى.
    منى: متسأليش.
    سارة: مسألش ازاي؟, ايه الي جابه؟ هو مش عنده شغل؟.
    منى: ماهو هيبقي كل يوم من دا.
    سارة: مش تفهميني بس ايه الي حصل؟.
    منى: ميرنا, ميرنا فين؟.
    ميرنا: متلفيش حوالين نفسك ,انا اهه, وشايفاكي من وانتي بتجري من عربية اخوكي زي الهبلة, ايه الي حصل؟.
    منى: انا مش عايزة اتكلم في الموضوع بجد يا جماعة قبل الامتحان ,عشان ما اعيطش, بعده هحكيلكو, بس مش عايزاكو تسيبوني النهاردة خالص, ولو شفتو احمد خدوني واجرو, ماشي.
    سارة: ايه الي حصل؟, مش تفهمينا طيب.
    منى: يوووووووووه, مؤمن عرف موضوع احمد, خلاص استريحتو.
    ميرنا:...............................................
    سارة: ياخبر اسود.
    منى: يلا بقي, بعد الامتحان نتكلم.
    وجذبت ميرنا وانطلقتا شبة راكضتين للجنة الامتحان.
    ************************
    سار احمد يتأمل الجامعة الشبة فارغة , لقد كتب بالكاد صفحة في ورقة الاجابة, تاركا باقي الاسئلة دون جواب, منتظرا رؤية منى, لم ينم الليلة السابقة بسبب قلقه الشديد عليها, ولم يستذكر بالطبع, والاكثر من هذا انه لم يستطع حتى الغش, كان كل همه ان يخرج من اللجنة لينتظر مني امام لجنتها, ولم يصدق نفسه حين رآها ,جالسة منزوية بالقرب من لجنتها, تبدو شاردة تماما, توجة صوبها ملهوفا.
    احمد: منى.
    التفتت منى في فزع تنظر لاحمد, وقامت من جلستها في سرعة.
    منى: احمد, عايز ايه ؟, امشي لو سمحت.
    احمد: فيه ايه يا مني؟, مالك؟, انا كنت قلقان عليكي اوي, مؤمن عملك حاجة؟.
    منى: امشي يا احمد عشان خاطري, انا مينفعش اتكلم معاك خالص.
    قال احمد في توتر غاضب.
    احمد: جري ايه يا مني؟, مالك مرعوبة كده ليه؟, اخوكي مش هنا, يعني هو هيشوفك فين؟.
    منى: بص يا احمد , انا حالفة اني ما هتكلم معاك تاني, فلو سمحت ابعد عني انا مش ناقصة مشاكل.
    احمد: وانتي لو فاكرة اني هسيبك من غير ما اتكلم معاكي تبقي مجنونة, يا ستي ابقي صومي تلات تيام, بس هتتكلمي معايا يعني هتتكلمي معايا, يا بنتي انا كنت هتجن من كتر القلق, مؤمن جالي وكلمني.
    منى: يا خبر, قالك ايه؟, ايه الي حصل؟.
    احمد: تعالي بس نروح نقعد ونتكلم.
    نظرت اليه مني في تردد.
    منى: مابلاش يا احمد.
    احمد: بلاش القلق الي انتي فيه دا , ايه الي هيعرف مؤمن؟ , خليها يا ستي اخر مرة بعدها منتكلمش خالص.
    صمتت مني وهي تنظر اليه في خوف متردد.
    احمد: انتي ايه الي طلعك من الامتحان بدري كده؟.
    منى: ما كتبتش حاجة يا احمد, انا ماذاكرتش امبارح, ولو كنت ذاكرت , مكنتش هعرف اكتب اصلا, وانت عملت ايه؟.
    احمد: ولا حاجة, سلمت الورقة وشها زي ضهرها ,ما صدقت نص الوقت عدي عشان اخرج.
    منى: يا خبر.
    احمد: تعالي بس نقعد نتكلم , احكيلي ايه الي حصل بالتفصيل.
    وذهبا ليجلسا في مكانهما القديم
    avatar
    قلبى يتمنى الثبات
    Admin

    المساهمات : 210
    تاريخ التسجيل : 09/07/2009
    العمر : 22
    الموقع : فى بيتى

    رد: قصه رائعه عن الصحوبيه

    مُساهمة  قلبى يتمنى الثبات في الأحد سبتمبر 13, 2009 8:34 pm

    86


    سارة: امال منى فين؟.
    ميرنا: معرفش هي مجاتلكيش؟.
    سارة: لا ,هي مخرجتش معاكي ولا ايه؟.
    ميرنا:لا ,دي خرجت بدري جدا ,شكلها مكتبتش حاجة.
    سارة: متعرفيش ايه حكاية اخوها الي عرف دي؟,ماقالتلكيش حاجة؟.
    ميرنا: لا ,مرضيتش تنطق.
    سارة: انا قلتلها مسير اخوكي يعرف.
    ميرنا: بس منى دي حظها وحش اوي , يعني مؤمن ميعرفش الا بعد ماتسيبه.
    سارة: ربنا بقي.
    ميرنا: دا موبايلك د؟ا ,ولا موبايلي انا الي بيرن؟.
    سارة: بيرن؟؟, شكله موبايلي باين.
    ميرنا: انا مش قلتلك ميت مرة, غيري النغمة الي شبه بتاعتي دي.
    سارة: ايه دا؟, دي مني.........الو.....ايوة..... مين معايا؟.
    ثم نظرت الي ميرنا في دهشة.
    سارة: ايوة يا مؤمن.....الحمد لله.
    مؤمن: انا اسف اني بطلبك يا سارة ,بس انا كنت عايز اطمن على الامتحان,عملتو ايه؟.
    سارة: الحمد لله كويس.
    مؤمن: ومني عملت ايه؟.
    سارة: معرفش والله اصل انا لسه خارجة من اللجنة بتاعتي ومشفتهاش, انا في لجنة تانية.
    مؤمن: طيب كويس , يعني هي مش معاكي.
    سارة: اه,هو مش دا موبايلها برضة؟.
    مؤمن: ايوة, اصل انا كنت عايزك في موضوع كده, ومش عارف , انا طبعا مضايقك اني متصل بس انا كنت عايز اسأل في حاجة ضروري عن مني, ومكنتش عارف حد اثق فيه وقريب من مني اكتر منك, انا عارف انك صاحبتها, وهي بتثق فيكي, عشان كده انا بكلمك , انتي طبعا عارفة موضوع احمد.
    سارة: انا اسفة يا مؤمن ,مقدرش اتكلم عن حاجة تخص منى وهي مش موجودة.
    مؤمن: انا عارف , وانا مش طالبك اقررك, او عايزك تحكيلي حاجة, انا بس كنت عايز منك انك تساعديني, انا عايزك لو بتحبيها بجد, وخايفة عليها, تحاولي تبعديها عنه على قد ماتقدري, انا صحيح عاملها حظر تجول , بس الي عايز يعمل حاجة بيعملها, حتى لو كان في ايه,وانا مش هقدر اكون مراقبها طول الوقت, عشان كده انا محتاجلك تقنعيها ان الي كانت بتعمله غلط, عشان هي لو مقتنعة , انا هبقي مطمن, وهي هتقدر تتحكم في تصرافتها, وتقرر صح, بس انا مش عايزها تحس ان مغصوب عليها حاجة, فلو سمحتي تاخدي بالك منها, وحافظي عليها, ممكن؟.
    صمتت سارة احتراما لكلامه, ومنعت نفسها من الاعتراف بأنها تعبت من نصح مني, وان مني لا تستمع لنصائح احد,ثم قالت.
    سارة: انا هحاول, ان شاء الله هعمل كل الي اقدر عليه, بس موعدكش ان النتيجة مضمونة.
    مؤمن: انا عارف, بس انا هكون مطمن اكتر وانتي معاها.
    سارة: ان شاء الله.
    مؤمن: ماشي يا سارة, انا اسف طولت عليكي, ولما تشوفي مني بقي مفيش داعي تقوليلها اني كلمتك.
    سارة: ماشي.
    مؤمن: سلام.
    سارة: سلام.
    واغلقت الخط.
    ميرنا: مؤمن اخو مني؟.
    سارة: تخيلي.
    ميرنا: متصل يوقعك في الكلام ولا ايه؟.
    سارة: لأه, خالص, الواد محترم اوي, ودماغه جامدة, متصل بيا عشان اقنعله منى ان الي كانت بتعمله غلط,عشان لازم تكون مقتنعة, هو فيه حد كده, بيهتم ان اخته تبقي مقتنعة, بعد ما يقفشها بتكلم ولد.
    ميرنا: منى دي مبتحمدش ربنا علي النعمة الي في ايديها, يعني انا لو كان حد من اخواتي وقف لي ايام موضوع مازن كدة, كنت فرحت اوي.
    سارة: بس هي فين ست هانم ؟.
    ****************
    منى: شاف الكارت بتاع هدية الفالانتين.
    احمد: وقالك ايه؟, عمل فيكي حاجة؟.
    منى: قعد يسألني من امتي؟, وعرفتيه منين, ومقدرتش انا استحمل, اغمي عليا.
    احمد: انا كنت هموت م الرعب عليكي, مكلمتنيش ليه من البيت طيب؟.
    منى: مفيش , مينفعش, مكانش ينفع, اقلك ايه؟, ماخلاص على ما فقت كان نزل قابلك, المهم انا مكانش في ايدي اعمل أي حاجة.
    احمد: انا اسف يا مني اني سببتلك الي حصل دا كله.
    منى: مش انت الي سببته يا احمد, انا الي جبته لنفسي, قالولي قولي لمؤمن انا الي مرضتش.
    احمد: ياسلام يعني لو كنتي رحتى قلتي لمؤمن, كان هيوافق اوي يعني, ماهو كان هيعمل بالظبط زي ما عمل, كان ايه الي هيتغير يعني.
    منى: على الاقل كان هيبقي واثق فيا , هو كده معادش واثق فيا نهائي.
    احمد: يا مني افهمي, اخوكي كدا كدا مكانش هيغير موقفه, هو بس كان عامل صاحبك,ماكلنا بنعمل كدا, بس ساعة الجد بيبان بقي.
    منى: برضة انت مش فاهم, انا ومؤمن....ولا مش لازم افهمك, انا لازم اقوم دلوقتى, عشان اروح, انا مش عايزة اتأخر انا مش ناقصة.
    احمد: مني طيب انا هاطمن عليكي ازاي؟.
    منى: وانت عايز تطمن عليا ليه؟.
    احمد: منى؟؟, انا كنت هتجن عليكي ,انتي ليه مش حاسة بيا؟.
    منى: يا احمد احنا كنا انتهينا قبل ما مؤمن يعرف اصلا.
    احمد: انتي شايفة اننا كنا انتهينا؟؟, امال انا شايف اننا كنا قلنا هنبطل بس نتكلم, لغاية ما اجي اتقدم, ولا كلامك اتغير يامنى؟, ولا جاتالك ع الطبطاب انك تسيبيني؟, لا يا مني انسي, دي لو وصلت اني اروح احكي لاخوكي على موضوعنا من اوله لاخره, هروح, انا قلتلك انا هاجي اتقدم , بس لغاية ما اجي انتي بتاعتي انا وبس, انتي فاهمة؟,اوعي تكوني افتكرتي اني هسيبك.
    منى: احمد انا بجد مش عارفة ايه الي خلاني اتكلم معاك النهاردة, وانا حالفة اني ما هكلمك تاني, بعد اذنك.
    احمد: فكري كويس في الي قلتهولك , انا مش سايبك يا مني, انا بس بريحك.
    انصرفت مني عنه وهي تشعر بالغضب والالم والخوف.
    ********************
    انتظر كريم خروج رشا من بوابة الجامعة في غضب,بعد ان عجز عن الدخول بسبب الامتحانات , على الرغم من معرفته بالحرس, انها لاترد عليه ورافضة تماما ان تراه, وان صدف ورآها تهرب منه, والادهي انه سمع عنها حكايات وحكايات, وعرف انها كانت تعرف شباب اثناء علاقتها به, وابت كرامته الا ان يكلمها.
    لمحها هي ونورا خارجتين وحدهما تتكلمان وتضحكان فتبعهما ,وهتف بها.
    كريم: رشا, انت مبترديش علي تليفوناتي ليه؟.
    التفتت اليه رشا في نفاذ صبر.
    رشا: انا مش عارفة انت ايه؟, جبلة؟, واحدة ومبتردش عليك, مرة واتنين وتلاتة, ومش عايزة احرجك, افهم لوحدك بقي.
    كريم: يعني ايه؟, يعني انتي ماشية مع سامح البكري فعلا؟؟.
    رشا: وانت برضة دخلك ايه في حاجة زي كدة؟.
    كريم: دخلي انك بتلعبي بيا انا, انتي متعرفيش انا ممكن اعمل ايه؟, دانا اروح اقول لاخوكي على كل الي بسمعه عليكي.
    قالت في سخرية.
    رشا: وهتقوله انك كنت مصاحبني خدمة له ولا ايه؟,هتقوله ايه بقي عن الي كان بينا؟.
    والتفتت لتنصرف عنه, فجذبها من ذراعها في عنف.
    كريم: تبقي اتجننتي لو فكرتي ان ممكن تضحكي عليا وتفلتي مني.
    رشا: انت اتجننت, سيب ايدي.
    زاد من ضغطه على ذراعها.
    كريم: دانتي الي اتجننتي ونسيتي انا مين.
    رشا: لو مسبتش ايدي , هلم عليك الناس دلوقتي, انت الي شكلك نسيت انا مين.
    ارتفع صوت غاضب من خلفهما.
    "فيه ايه؟".
    التفت كلاهما ,وقالت رشا في ذعر.
    رشا: احمد
    avatar
    قلبى يتمنى الثبات
    Admin

    المساهمات : 210
    تاريخ التسجيل : 09/07/2009
    العمر : 22
    الموقع : فى بيتى

    رد: قصه رائعه عن الصحوبيه

    مُساهمة  قلبى يتمنى الثبات في الأحد سبتمبر 13, 2009 8:45 pm

    69


    نزعت رشا يدها من يد كريم في سرعة, وركضت تختبيء خلف اخيها, العاقد حاجبيه في دهشة غاضبة.
    رشا: الحقني يا احمد, من المجنون دا.
    قال كريم في غضب.
    كريم: انا كنت عارف انك بجحة , بس مش للدرجة دي.
    رد عليه احمد في غضب.
    احمد: احترم نفسك يا كريم, ازاي تكلم اختى كدة؟,فيه ايه يا رشا؟.
    كريم: ما تقوليله فيه ايه يا رشا, ساكتة ليه؟.
    نظرت اليه رشا في توعد خلف احمد , وقالت في تحد.
    رشا: ما تقوله انت.
    كريم: انتي فاكراني هخاف, دانا عليا وعلى اعدائي.
    صاح فيهما احمد.
    احمد: انتو هتفهموني فيه ايه ولا لأ؟.
    تبادل كريم مع رشا نظرات تحدي غاضبة, فقال كريم في عناد.
    كريم: اختك ماشية مع سامح البكري.
    التفت احمد الي اخته في غضب, وامسكها من ذراعها, وقال .
    احمد: الكلام الي بيقوله دا صحيح؟.
    قالت له والشرر يتطاير من عينيها,وقالت تقلب الامور عليهما سويا.
    رشا: يعني مسألتوش وهو ماله, شاغل نفسه بيا ليه.
    والتفتت الي كريم تقول في غضب.
    رشا: ماهو عليا وعلى اعدائي انا كمان.
    ثم عادت لاحمد تقول في استفزاز .
    رشا: كريم صاحبك انتيمك كان مصاحبني من وراك, ايه رأيك بقي؟.
    صعق احمد, ولم يشعرالا بيده تهوي على وجه اخته في غضب, فشهقت نورا, وتوقف بعض المارة عن السير ينظرون , فارتدت رشا تمسك وجنتها في دهشة غاضبة, ثم صاحت به في شيطنة.
    رشا: انت مالكش انك تمد ايدك عليا, انت ازاي تضربني؟.
    جذبها احمد من ذراعها مرة اخري .
    احمد: دانا اضربك واكسر دماغك كمان.
    فدفعته بعيدا عنها في عنف, وهي تصيح.
    رشا: انت لو مديت ايدك عليا تاني هقول لبابا, والله لاكون قالبه عليك البيت.
    وانطلقت تجري توقف تاكسي وتختفي من امامه تتبعها نورا,بينما التفت هو الي كريم في ثورة.
    احمد: بقي انا كنت فاكرك صاحبي وطلعت..............., انت يا كريم ؟؟, بتكلم اختي انا؟؟؟, ومن ورايا , بتضربني في ضهري!!.
    كريم: والله بقي الكلام دا تقوله لاختك, انا قلتلها اعرفك هي الي مرضتش.
    احمد: تقوم تكلمها من ورايا , ماكنتش فاكر انك .........
    كريم: قبل ما تتشطر عليا ,روح لم اختك , الي دايرة مع نص شباب الجامعة, وانت نايم على ودانك.
    لكمه احمد بغتة في غضب وهو يسبه, فبعد ان اعتدل كريم متافجئا ,هجم على احمد واشتركا في عراك.
    *************************
    سارت مني تبحث عن صديقتيها حتى وجدتهما , فبادرتها سارة.
    سارة: كنتي فين؟.
    منى: كنت مع احمد.
    ميرنا: برضه يا مني, انتي ما بتحرميش؟.
    منى: كان لازم اتكلم معاه لاخر مرة, لازم اعرف مؤمن قاله ايه.
    سارة: انتي محكتيلناش حاجة اصلا من الاول, فهمينا كل حاجة وازاي مؤمن عرف.
    حكت لهما منى الموضوع كله ,وهم في طريقهم للخروج من الجامعة, فقالت منى بعد ان صمتتا.
    منى: قوليها ياسارة, قولي انا قلتلك ان دا هيحصل.
    سارة: انا مش هقول حاجة , بس كويس انك حسيتي بكدة.
    ميرنا: طيب وايه الي خلاكي تكلمي احمد تاني , انتي مش وعدتي اخوكي؟.
    منى: اصلك متعرفيش احمد زنان قد ايه, وبعدين صعب عليا كده وهو بيقولي انا كنت قلقان عليكي, حسيت اني لازم اتكلم معاه, والله احمد بيحبني اوي ياجماعة.
    سارة: جري ايه يا مني , هو رجع يحلي في عنيكي تاني؟, هو انتي ايه؟, استحليتي الغلط ولا ايه؟.
    منى: انتي لوشفتيه النهاردة وهو بيتكلم, كان خايف عليا ازاي, وكان غضبان ازاي لما قلتله اننا سايبين بعض.
    ميرنا: يا منى اتلمي بقي , انتي عايزة اخوكي يموتك ولا ايه؟, يعني المرة دي ربنا ستر, عايزة ايه تاني؟.
    منى: ولا ستر ولاحاجة, ما خلاص, مؤمن ماعادش واثق فيا خلاص, ومعادش بيتكلم معايا, وحتى معتز قبل ما يسافر حسيت انه مش زي الاول, زعلان اني موثقتش فيه ومقلتلوش.
    سارة: ومامتك عرفت حاجة؟.
    منى: لأ, الحمد لله مؤمن عاقل ماقالش لحد حاجة, دا حتى معتزعرف مني انا مش منه.
    ميرنا: والله انا لو كنت مكان اخوكي دا , وعرفت انك كلمتي احمد تاني, كنت اقطم رقبتك.
    سارة: وانتهيتي مع احمد على ايه؟.
    منى: مفيش, برضه مشي غضبان اوي, لما سبته ومشيت, عشان قلتله انا مش عارفة ايه الي خلاني اكلمك النهاردة, كنت حساه هيفرقع فيا.
    قالت ميرنا وهي تعبر بوابة الجامعة.
    ميرنا: والله انا ماعارفة ,انتي ايه الي مبقيكي على احمد دا اصلا من الاول.
    قالت منى .
    منى: عارفة لما تحسي ان واحد مجنون بيكي, فعلا مجنون, ممكن يعمل أي حاجة المهم ما تسيبيهوش, دي اكتر حاجة بتعجبني فيه, وبتثبتلي انه بيحبني.
    سارة: دي بتثبت انه اناني, وبيحب نفسه, وعنده حب تملك, وفوق كل ده بلطجي.
    مني: انتي ماتفهميش حاجة في الحب.
    سارة: دلوقتي بقيتي انتي دكتورة ورئيسة قسم؟.
    منى: ماتتكلميش عن حاجة ما جربتيهاش.
    ميرنا: طيب ما انا بحب خالد وهو بيحبني, ومتأكدة من كدة, مش لازم يجي يزعق ويعمل هوليلة, ويهددني عشان يثبتلي انه بيحبني, واضح ان انتي الي فاهمة الحب غلط يا موني.
    منى: برضه مانتوش فاهمين, ازاي احمد ممكن برضة يبقي رقيق و...........
    قاطعتها سارة وهي تنظر الي تجمهر الناس حول مشاجرة خارج الجامعة.
    سارة: ايه دا؟, مش هو دا احمد, الي بيتخانق هناك دا؟.
    قال منى في فزع.
    منى: فين دا؟.
    ميرنا: دا بيضرب كريم,......استني يا مني رايحة فين؟.
    ركضت منى صوب المشاجرة , وجرت سارة خلفها, فاضطرت ميرنا لملاحقتهما في ضجر.
    *********************
    بعد ان تدخل الناس لفصل الشابين , ومنعهما بالكاد عن تبادل السباب, ابتعد كريم عن موقع الشجار على مضض, يتبعه بعض اصدقائه, بينما لحقت مني باحمد الذي كان في قمة الغضب.
    منى: ايه يا احمد؟, ايه الي حصل؟.
    هتف احمد في غضب.
    احمد: ال.................دا بيتكلم على اختى.
    م*ااااه ,انت عرفت؟, ماكان مسيرك تعرف, دي مفضوحة على كل لسان
    منى: تقوم تضربه ,مش تفهم منه الاول قال كدة ليه؟.
    احمد: دانا اضربه واكسر دماغه هو وهي, البيه كان ماشي مع اختى انا , بيقرطسوني الاتنين, فاكرني ايه؟.
    منى: يا احمد الحاجات دي ما بتتاخدش كدة, في الاول وفي الاخر دا صاحبك ودي اختك, و.......
    احمد: بلا صاحبي بلا اختي, انا مش عايز حد يهديني, انا هقلب الدنيا عليهم, بس لما امسكه تاني ابن ال......دا.
    تغاضت منى على سبابه رغما عنها, فليس هذا وقته, وحاولت تهدئته.
    منى: خلاص يا احمد, مانت خدت حقك, انت ضربته , وخلاص,شوف هتحل الموضوع ازاي؟.
    احمد: هحله؟؟, دانا هروح اكسر دماغها في البيت.
    منى: يا سلام ,يعني هو دا الحل؟.
    احمد: بقلك ايه يا منى, مالكيش دعوة انتي , اختى وانا هعرف المها ازاي.
    وانصرف عنها غاضبا, فتوردت وجنتاها في توتر, مالذي يعنيه احمد؟, لماذا موقفه بهذا التعسف والجهل؟, وهي؟؟, الم تكن في موقف مماثل من قبل؟.
    اقتربت منها سارة تقول.
    سارة: هه ايه الي حصل؟, هو عرف حكاية كريم مع اخته؟.
    التفتت اليها مني ,وهي تحاول ان تتمالك نفسها بعد ان نهرها احمد بهذه الطريقة.
    منى: اه عرف.
    ميرنا: عشان كدة ضرب كريم؟.
    منى: اه.
    سارة: مش كنت بقلك بلطجي, عشان تروحي تبوسي اخوكي, وتشكريه انه مش مجنون زي احمد كدة, ادي احمد نفسه اهه اتحط في نفس موقفه, وشوفي فرق رد الفعل.
    لم تجبها مني فقد كان هذا هو الامر الذي يشغل بالها بالظبط, وشعرت بوجهها يحتقن, وراسها يؤلمها, فنظرت في الساعة ,وقالت.
    منى: يلا يا جماعة نمشي انا مش ناقصة مشاكل في البيت , ولا انتو قاعدين؟.
    سارة: احنا مش كنا كلنا خارجين نروح سوا؟, ولا انتي عايزة تهربي من الكلام؟.
    مني: لا يا سارة, بس انا لازم اروح عشان مؤمن.
    ميرنا: طيب ما احنا ماشيين معاكي اهه,ولا انتي بجد زعلتي؟.
    منى: معرفش يا جماعة, انا عاذرة احمد, ومستغربة برضة رد فعله, بس هي رشا تستاهل , ماتقارنونيش بيها برضة.
    سارة: ومين قال انه عرف كل حاجة عن اخته؟, دا يادوب عرف انها ماشية مع صاحبه امال لو عرف الباقي؟.
    مني: وهو انا زي رشا؟.
    سارة: لأ ,بس انتي عملتي زيها, وبعدين مصيبة لا يكون الي منرفزة بس انها كانت ماشية مع صاحبه ,مش حاجة تانية.
    منى: قصدك ايه؟.
    سارة: مقصديش, قفلو بقي ع الموضوع دا لغاية ما نبقي نعرف ايه الي حصل بالتفصيل
    avatar
    قلبى يتمنى الثبات
    Admin

    المساهمات : 210
    تاريخ التسجيل : 09/07/2009
    العمر : 22
    الموقع : فى بيتى

    رد: قصه رائعه عن الصحوبيه

    مُساهمة  قلبى يتمنى الثبات في الأحد سبتمبر 13, 2009 8:56 pm


    70

    دخل احمد بيته في غضب, وطرق الباب خلفه في عنف,باحثا عن رشا, وطرق باب غرفتها في عنف.
    احمد: افتحي يا رشا, بدل ما اكسر الباب.
    صاحت رشا من خلف الباب.
    رشا: انت مالكش دعوة بيا خالص, وماتزعقليش , يا ماماااااااا تعالي الحقيني.
    اقبلت الام من المطبخ, تنهر احمد.
    الام: انت ازاي تضرب اختك في الشارع, انت اتجننت؟.
    احمد: دانا اضربها واموتها كمان , البجحة قليلة الادب دي, بتقرطسيني يا رشا, مبقاش انا لو مكنتش اطفحك الدم النهاردة.
    رشا من خلف الباب.
    رشا: شاهدة يا ماما ,عشان لما يجي بابا تقوليله.
    الام: سيب اختك يا احمد , يلا يا حبيبي ربنا يهديك.
    احمد: ومالقتيش الا كريم, والله اعلم مين تاني, مانتي بجحة.
    رشا: مالكش دعوة بيا, يا بتاع منى.
    اشتعل احمد غضبا وطرق على الباب بعنف اكبر صائحا.
    احمد: ما تجبيش سيرة مني على لسانك, دي برقبة عشرة زيك.
    رشا: ولما هي برقبة عشرة زيي ,بتكلمك ليه ولاهو ليك ماشي وليا انا كخة؟.
    احمد: شايفة يا ماما بتقول ايه, ولما اكسر دماغها انا دلوقتي يبقي الكلام ايه؟.
    الام: ماتسكت يا احمد وتسيب اختك في حالها, وبعدين ايه يعني غلطت ماكل البنات بتغلط, المهم ما تعملش كدة تاني.
    وغمزته قائلة بهمس.
    الام: ماتعملش كده في ايام امتحاناتها , خليك عاقل, بعدها ابقي اتكلم معاها.
    صاح احمد.
    احمد: وانا مش عاقل, والبت دي مش هتخرج من البيت الا على قد الامتحانات ورجلي على رجلها, ومفيش موبايل, ولو مش عاجبها تطلعلي , عشان اكسرلها رجلها, وتبقي توريني هتشوف الشارع ازاي.
    *********************
    ميمي: وبعدين يا مستر انا كدة مش هلحق , انت قلت هتدينا ملخص, دي ملزمة كبيرة اوي.
    وائل: ايه يا ميمي قدامك النهاردة وبكرة, دانت لو بتقراها بس تخلصها 3 مرات, بطل دلع.
    سارة: طيب هو احنا نذاكر من دي بس, بلاش الكتاب بقي.
    وائل: مش انتو الي طلبتو ملخص؟, عايزين تذاكرو من الكتاب مفيش مانع, بس هتلحقو؟.
    ميرنا: لا دي حلوة اوي كدة, يادوب الواحد يلحق يذاكرها, اصل سارة غاوية كتب.
    وائل: اصلها مفيش وراها الا المذاكرة, مش زيك من ساعة ما اتخطبتي مش فاضية.
    ميرنا: اه صحيح حضرتك فكرتني.
    واخرجت دعوة من حقيبتها.
    ميرنا: دي دعوة حضرتك علي الخطوبة ان شاء الله, اول خميس بعد الامتحانات, لازم تيجي, لازم ,لازم.
    اخذ وائل الدعوة مبتسما.
    وائل: وهو انتي كنتي لسه ماتخطبتيش؟.
    ميرنا: دي الحفلة بقي وكدة, حضرتك جاي ان شاء الله, اكيد.
    وائل: ان شاء الله.
    بعد ان نزلوا نطقت مني لاول مرة.
    منى: انتي ازاي تعزمي وائل؟, تعرفيه منين؟.
    ميرنا: ايه الي اعرفه منين , هو مش المدرس بتاعي, وبعدين يا ستي انتي متضايقة ليه؟.
    منى: مش متضايقة ,بس مستغرباكي, بتحطيني في موقف غلس جدا.
    ميرنا: ليه احنا مش خلصنا من احمد, ومبقتوش تتكلمو , ايه دخله بقي؟.
    منى: مش قصدي احمد, مؤمن, الي بقي عاملي روشة ده.
    سارة: هو مش خلاص عرف ان مش وائل الي كان مقصود, وقفش الموضوع كله؟, مالك بقي؟.
    منى: برضه انا مش ناقصة قلق.
    سارة: اهو القلق جه.
    اقترب منهم مؤمن محييا.
    مؤمن: ازيكو يا بنات, اخبار الامتحانات ايه؟.
    ميرنا: تمام, على فكرة انت معزوم معاهم في الخطوبة, يعني طنط وعمو ومني وانت, ومعتز لما يرجع ,اوعي ماتجيش.
    مؤمن: لا ,ان شاء الله اجي.
    منى: يلا يا بنات هنوصلكو.
    سارة: لأ شكرا.
    مؤمن: عيب ياجماعة مش كل مرة كدة, تعالو اركبو بطلو كلام خايب, ماتشوفي اصحابك يا مني.
    دفعتهم منى للسيارة.
    منى: يلا يا جماعة, انتو هتعملو فيها مكسوفين؟, من امتي يعني.
    بعد توصيل الفتاتين ,ساد صمت محرج على السيارة, قطعه مؤمن.
    مؤمن: مفيش جديد بعد اخر مرة اتكلمنا؟.
    منى: جديد في ايه؟.
    مؤمن: احمد, محاولش يكلمك.
    منى: لا طبعا, انت مش محلفني.
    م*يا ربي , بتسأل ليه؟, ليكون حد قالك
    مؤمن: يعني ما شافكيش في الكلية خالص, ومشفتيهوش انتي ابدا.
    منى: لا, هو انا بشوفه , بس طبعا ما بتكلمش معاه, وهو كمان مبيحاولش يكلمني.
    عاد الصمت يغلف الجو,حتى قال مؤمن.
    مؤمن: هي سارة مالها؟, كانت مبوزة ليه؟.
    منى: مبوزة؟؟,لا عادي, مخدتش بالي.
    مؤمن: هي اتضايقت اننا وصلناها؟.
    منى: ممكن, اصل سارة كدة ساعات متعرفش دماغها فيها ايه.
    مؤمن:بس هي مؤدبة اوي, شكلها باين.
    منى: جدا.
    مؤمن: ماهي المشكلة لما يبقي الواحد مؤدب, واصحابه مؤدبين وبعدين يغلط.
    شعرت مني بالكلام المبطن يضايقها, الن ينتهي هذا الامر؟.
    ********************
    احمد: مني ,ممكن كلمة؟.
    التفتت منى الي احمد الذي كلمها بينما تقف مع اصدقائها تراجع الامتحان.
    منى: احمد, عايز ايه؟.
    نظر الي صديقتيها اللتان التفتتا تنظران اليه ايضا,وقال.
    احمد: عايز اكلمك لوحدك.
    منى: انت عارف ان مينفعش اتكلم معاك خلاص تاني.
    احمد: يعني ايه , مش هعرف اكلمك خالص؟.
    تدخلت سارة.
    سارة: احمد, انت عايز تجيبلها مشاكل؟, لو سمحت ابعد عنها ,وسيبها في حالها بقي.
    احمد: وانتي ايه دخلك, محامية, ماهي بتعرف تتكلم كويس اوي.
    سارة: لا محامية ولا حاجة, انا بس بفهمك لانك شكلك مفهمتش, معادش ينفع انت وهي ترجعو زي زمان, فهمت ولا اقول تاني؟؟.
    اوقفت منى الحديث الذي اشتد بينهما فقالت.
    منى: خلاص يا سارة, هو احمد فاهم الكلام دا كويس.
    ثم نظرت الي احمد,وقالت في جد.
    منى: احمد, انا عند اتفاقي معاك قبل ما مؤمن يعرف, وانت قلتلي لو كلمتك قبل كدة ابقي مش راجل, وانا عايزاك تطلع راجل, وصدقني انا قد كلامي, وهستناك.
    نظر اليها احمد طويلا ,ثم قال في تهديد.
    احمد: وانا كمان عند كلامي قبل ما مؤمن يعرف, لو عرفت او شميت انك ليكي علاقة بحد , وائل او غيره, انتي عارفة انا ممكن اعمل ايه.
    وانصرف,فقالت سارة في عصبية.
    سارة: امتي ربنا يخلصك بقي من القرف الي انتي فيه دا.
    نهرتها منى بحدة.
    منى: اسكتي يا سارة.
    وتركتهما وهي تقاوم دموعها.
    سارة: ودي مالها دي؟.
    ميرنا: يا بنتي زعلانة, ماهي برضة سابت احمد , بعد ما اتعودت عليه.
    سارة: ماهي دلوقتي احسن.
    ميرنا: عارفين, بس برضة من حقها تاخد وقت ,على ماتتعود, وبعدين انا ناوية اظبطها.
    سارة: تظبطيها ؟؟؟!!, ازاي؟.
    ميرنا: انا عزمتلها وائل في الخطوبة, هقعده جمب عيلتها , خليها بقي تنضف وتعرف ناس نضيفة.
    سارة: يخرب بيت دماغك, انتي بتعملي كدة ليه؟,غلط كدة يا ميرنا.
    ميرنا: وغلط ليه؟,لما الاقي واحد محترم , وكويس , ومعجب بيها زي وائل, يبقي خسارة اني اضيعه منها, خلينا نحطهم على اول الطريق, لما يتعرف على عيلتها, هياخد خطوة اكيد,ومادام هي مش عارفة مصلحتها, سبيني اشوفهالها.
    سارة: بس انتي كدة غلطانة, اشعرفنا مني ممكن تتصرف ازاي؟.
    ميرنا: هتتصرف ازاي يعني؟, زي أي بنت, هتشوف مستقبلها بقي, وتسيبها من الهبل الي عايشة فيه دا.
    سارة: انتي عارفة لو عرفت هتعمل فيكي ايه؟.
    ميرنا: متخافيش ,مسيرها تشكرني
    avatar
    brave_heart

    المساهمات : 146
    تاريخ التسجيل : 12/07/2009
    العمر : 21
    الموقع : قاعدة ع المنتدى

    رد: قصه رائعه عن الصحوبيه

    مُساهمة  brave_heart في الأحد سبتمبر 13, 2009 11:10 pm

    يا لهوييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي

    ايه البلاوى الكتير دى !!!!!!!!!!!
    ايه المشاكل اللى بتهل ورا بعضها دى!!!!!!!!!!!!!!!!!
    ليه كده بس
    بجد الموضوع بقى فظيع و منى مش ناقصة
    و بجد بصراحة انا المرة دى بتمنى فعلا انهم يسيبو بعض بقى عشان نخلص
    لان بجد احمد بان على حقيقته........وبجد طلع عيل و مش راجل
    ابسط حاجة رد فعله مع اخته
    شوفو هو اد مؤمن و شوفو كل واحد اتصرف ازاى مع اخته!!!!!!!!
    خناقة احمد مع رشا و مامتهم موجودة
    كنت حاسة انها بجد خناقة عيال ف عيال
    يالهويييييييييييييييييييييييييي
    ايوه كده يا احمد بان على حقيقتك
    ربنا يستر عليكى يا منى
    و على وائل فى ذات الوقت
    بس حقيقى حقيقى
    احمد طلع فعلا انانى و مبيحبش منى بأى شكل م الاشكال
    و هى دى بقى الغيرة بتاع الحب الامتلاك اللى بتنرفذ ريحانة
    ههههههههههههه
    avatar
    عاشقة HAMSA TEAM

    المساهمات : 134
    تاريخ التسجيل : 12/07/2009
    العمر : 22
    الموقع : قدام الكمبيوتر

    رد: قصه رائعه عن الصحوبيه

    مُساهمة  عاشقة HAMSA TEAM في الثلاثاء سبتمبر 15, 2009 2:02 pm

    ايه يا يا عيال دة
    المشاكل بتجيب بعضها كدة ليه
    اخلصي يا نادية نزلى بقة
    مينفعش كدة تقعدى تحنسينا
    وانتى طبعا مش فلرقة معاكى
    ما انتى قارئاهم كلهم
    avatar
    قلبى يتمنى الثبات
    Admin

    المساهمات : 210
    تاريخ التسجيل : 09/07/2009
    العمر : 22
    الموقع : فى بيتى

    رد: قصه رائعه عن الصحوبيه

    مُساهمة  قلبى يتمنى الثبات في الثلاثاء سبتمبر 15, 2009 2:22 pm

    71



    منى: انتي شايفاهم ياسارة؟.
    سارة: يابنتي هنبقي في ناحية العروسة, بتبصي ناحية العريس ليه ,بصي هناك, اهو, مامتك اهي, انا شايفاها.
    اقتربتا من ناحية المنضدة ,مكان جلوس عائلة منى.
    سارة: ايه دا, ماما في نفس الترابيزة.
    منى: تعالي نقعد على ماتدخل ميرنا .
    جلستا على مقعديهما , بعد تبادل السلامات.
    سارة: ايه دا؟, هو معتز ماجاش؟.
    منى: يا بنتي, انا مش قلتلك لسه ما خلصش امتحانات.
    سارة: اه, صحيح نسيت.
    منى: بس بس , متبصيش, وائل اهه, اوعي يشوفنا.
    التفتت سارة تنظر.
    منى: انا مش قلتلك ماتبصيش, انتي غبية يا بنتي, اهو شافنا ,يارب ما يتغابا وييجي.
    سارة: وايه المشكلة؟, بطلي روشة بقي.
    اقترب منهم وائل.
    وائل: ازيكو يا بنات, اخباركو ايه؟,انا مش عارف حد في هنا خالص, انا تقريبا في الترابيزة الي وراكو.
    سارة: ازي حضرتك يا مستر وائل.
    واشارت الي امها.
    سارة: ماما, مستر وائل الي باخد عنده قانون.
    وائل: اهلا وسهلا , ازي حضرتك .
    واسقط في يد منى, فاضطرت لتعريف وائل بعائلتها, قال وائل وهو يسلم على مؤمن.
    وائل: انا عارفك, صح؟.
    قال مؤمن وهو يبتسم.
    مؤمن: انت قريب ايمن منصور, صح, ايمن مديري في الشغل, اتقابلنا في فرحه, فاكر؟.
    وائل: ايوة وانا اقول, ازيك عامل ايه؟.
    مؤمن: الحمد لله, تعالي اقعد معانا, فيه مكان فاضي.
    وائل: هو انا باين في الترابيزة الي جمبكو.
    مؤمن: متخافش فيه مكان فاضي عندنا, اقعد يا راجل.
    *****************
    جلست منى تكاد تنفجر مما يحدث لها, كيف بالاقدار تكون مرتبة بهذا الشكل, مالذي يأتي بوائل في هذا الوقت, وأي صدفة حمقاء تجعله يتعرف على اخيها,وشعرت بالضيق اكثر حين دار حديث بين وائل ومؤمن عن العمل.
    مؤمن: وانت دلوقتي بتشتغل في مكتب محاسبة باليل؟.
    وائل: اه كنت بشتغل فيه الفترة الي فاتت, على ما اخلص السنة الي باخدها قبل م اتعين.
    مؤمن: بس انت خلاص كده, بقيت معيد خلاص.
    وائل: ايوة خلاص, فمبقتش اروح المكتب زي زمان, والله انا قلت للبنات يتدربو في الصيف ,في مكتب محاسبة.
    مؤمن: دي فكرة حلوة فعلا.
    سارة: والله انا محدش قالي حاجة.
    احرج وائل قليلا, فاردف قائلا.
    مؤمن: انا قصدي قلت لمني يعني على الفكرة, وهي تبقي تعرف البنات, قلتلها تبقي تجيبلي السي في لو عايزة اقدملها, وعلى الصيف يتطلع نتيجة الترينيز.
    منى: انا قلت لحضرتك هفكر.
    مؤمن: بس دي فكرة حلوة اوي يابنات, يعني بجد فكرو تدوله السيفيهات.
    منى: ماقلت خلاص ,ان شاء الله.
    ثم التفتت الي سارة.
    منى: تعالي معايا التواليت.
    وبعد ان ذهبتا.
    سارة: مالك يا منى مقلوبة ليه؟.
    مني: يعني عاجبك الي بيحصل ده ؟, مش كفاية انه جه, كمان اتصاحب على اخويا.
    سارة: انا نفسي افهم انتي ايه الي مضايقك, دلوقتي وائل بقي وحش, بعد ما احمد راح.
    منى: يا ذكية افهمي, دلوقتي احمد مبيطيقش فعلا حاجة اسمها وائل, ومش مطمن لاننا سايبين بعض, لما يعرف ان وائل اتصاحب على اخويا, تبقي ايه الظروف بقي؟.
    سارة: امال كنتي بتكلميه وتعشميه على اساس ايه؟.
    التفتت اليها منى في غضب.
    منى: ايه تعشميه دي يا سارة؟, مش تاخدي بالك من كلامك؟, انا معشمتش حد.
    سارة: طيب بلاش تعشميه , خليها ليه وصلتيه انه يتعلق بيكي؟.
    منى: انا مضربتش حد على ايده , هو الي كان عايز يتعلق باي حاجة, وبعدين انا الي قلتله اتعرف على اخويا؟, ماهو كله من ميرنا الي جابته النهاردة.
    سارة:ماهو انتي كده, تقعدي تحطي نفسك في مواقف بايخة ,وبعدين تلومي الناس على تصرفاتك.
    منى: انا مش عارفة انا اعمل ايه يريحكو, انا مش سبت احمد, مش سايبني في حالي ليه؟.
    سارة: عشان انتي ما سبتيش احمد وانتي مقتنعة, انتي سبتيه عشان زهقتي , بس مش عشان شايفة انك كنتي بتعملي حاجة غلط.
    منى: طيب يا ست العاقلة, انا مش مقتنعة, ريحو نفسكو بقي.
    وتركتها وانصرفت,فصاحت سارة خلفها.
    سارة: انتي لو عايزة تحليها ,هتتحل يا مني.
    ******************
    دخل مؤمن غرفة مني بعد عودتهم من الحفل.
    مؤمن: انتي ماقلتليش ليه على حكاية التدريب دا؟.
    منى: ماجتش فرصة, وبعدين انا افتكرته بيتكلم كدا وخلاص, مخدتش كلامه جد.
    مؤمن: وناوية تعملي ايه؟, انا خدت بالي انك متضايقة من الموضوع, انتي مش عايزة تروحي ليه؟, هو وائل دا مضايقك في حاجة؟.
    منى: لا , ابدا, دا بني ادم محترم جدا, بس هو انا يعني ,مش عايزة خدمات من حد.
    مؤمن: دي مش خدمة ولا حاجة, هو مش هيعمل غير انه يقدملكو السي في, وهما بقي الي يقبلوكي ولا لأ, وبعدين انا شايف انها فرصة حلوة , يبقي عندك اكسبيرينس قبل ما تتخرجي, هو دا رأيي انا , لو انتي بجد مش عايزة تروحي براحتك.
    منى: هو الموضوع مش كدا, انا بوعدك افكر في الحكاية بجد.
    مؤمن: ماشي خدي وقتك.
    واستدار يهم بالانصراف, ولكنه عاد, وكأنه تذكر شيئا.
    مؤمن: هي......سارة صاحبتك, باباها متوفي؟.
    منى: لا ,مين قال كدة؟.
    مؤمن: اصل مامتها بس الي جت النهاردة.
    منى: لا , عايش, بس هو مالوش في الجو دا, وليها اختين بنات, بس متجوزين.
    مؤمن: هي الصغيرة؟.
    منى: ايوة , بتسأل ليه؟.
    مؤمن: عادي , بسأل عادي.
    مني: بس انا ملاحظة انك قعدت تتكلم مع مامتها شوية, وقبل ما نيجي.
    مؤمن: وايه المشكلة؟, مش بطمن على عيلة صاحبتك.
    قالت بخبث.
    منى: طيب....., اطمن, هي كويسة وعيلتها كويسة.
    امسك رأسها ممازحا.
    مؤمن: بت, متعمليش عليا ناصحة, مفيش حاجة.
    ازاحت يده عن رأسها وهي تضحك.
    منى: وهو انا قلت حاجة.
    ******************
    اخذت ميرنا تضحك بشدة.
    ميرنا: انتي لسه فاكرة؟, دانتي قلبك اسود.
    منى: يا سلام يا ميرنا, بقي تطلعي قاصدة وفي الاخر مش عايزاني ازعل.
    ميرنا: حرام عليكي دا عدا علي الخطوبة اسبوعين , وانتي لسه زعلانة.
    منى: مانتي كنتي بتستهبلي.
    ميرنا: انا كنت بس قاصدة اقعده جمبكو يمكن تتعرفو , بس مكنتش متخيلة خالص الي حصل دا, بقي يطلعو عارفين بعض , ويقعدو سوا.
    منى: ومابيبطلوش يا ستي تليفونات من يوميها, كأنهم اناتيم.
    ميرنا: والله انت حظك من السما, بس انتي الي مبتحمديش ربنا.
    منى: حظ ايه انتي كمان.
    اقبلت سارة .
    سارة: مالكو مبسوطين ليه؟.
    ميرنا: مني يا ستي , لسه فاكرالي الي عملته فيها في خطوبتها.
    مني: هه؟؟, لقيتي ايه؟, طلعت بجد؟؟.
    سارة: بيقولو هتطلع على النت كمان نص ساعة.
    ميرنا: بسرعة كده؟, ليه هو احنا في ابتدائي؟.
    اقبل ميمي.
    ميمي: عرفتو؟؟, النتيجة هتتعلق شوية كدا.
    سارة: تتعلق؟؟؟, دانا لسه سائلة ,قالولي هتنزل على النت.
    ميمي: لا , اولي وتالتة بس الي نزلت على النت, بس كلها هتتعلق النهاردة, بعد ساعة كدة, انا سألت في شئون الطلبة.
    ميرنا: وانت تسأل ليه؟, انت مش جايبها من الكنترول؟.
    ميمي: ماهي ساعات بتبقي غلط.
    منى: انا مش هروح الا لما تنزل, مادام نازلة النهاردة.
    ميرنا: طب تعالو نقعد في حتة, بدل ماحنا واقفين كدا, لغاية ماتنزل.
    ************
    وقفت سارة ممسكة بورقة وقلم, تكتب نتيجتها ونتيجة صديقاتها, بينما اطمأنت مني على نجاحها, ولكنها وجدت انها اخفقت بمادة , غضبت قليلا, ولكن بعدها هدأت, فقد كانت فترة الامتحانات فترة عصيبة بالنسبة لها, وهي اكثر من مشكورة على اجتيازها هذا الفصل الدراسي اساسا.
    ووجدت قدميها لا اراديا تحملانها ,لتخترق التجمع حول نتيجة الصف الرابع, لتبحث عن نتيجة احمد, حتى وجدت اسمه "احمد محمد احمد امام".
    وجدته في ثلاث مواد حاصل على تقدير "ض.ج".
    لقد رسب احمد هذا العام.
    avatar
    قلبى يتمنى الثبات
    Admin

    المساهمات : 210
    تاريخ التسجيل : 09/07/2009
    العمر : 22
    الموقع : فى بيتى

    رد: قصه رائعه عن الصحوبيه

    مُساهمة  قلبى يتمنى الثبات في الثلاثاء سبتمبر 15, 2009 2:24 pm

    72



    وقف احمد متسمرا امام الحائط المعلق به النتائج, اذا فالامر صحيح, واخبره به اصدقائه, لقد رسب هذا العام, والتقديرات ضعيف جدا, حتى انه لا يوجد امل ان ترفع التقديرات بدرجات رأفة,اذا الامر محسوم وبمنتهي القسوة.
    طوال دراسته بالكلية لم يشعر احمد ابدا بالغضب او الذعر او حتى الدهشة حين رسب في المرات الثلاث السابقة, بل لقد كان يشعر بشيء من الارتياح, وكأنه اعتاد الامر, اما هذه المرة, فالامر ازعجه اكثر من أي وقت مضي, ان نجاحه هذا العام لا يتوقف عليه مستقبله فقط , انما تتوقف عليه علاقته بمني , ولم يتمن في حياته كلها النجاح مثلما تمني هذا العام, ولكن لا تأتي الرياح بما تشتهي السفن, ها هو يرسب, وتضيع مني من بين يديه بلا معارك, وان كان لديه امل في العودة اليها, فها هي كل اماله تتبدد وبعنف.
    اقتربت شيرين من احمد, وهو شارد, فقاطعت شروده بهدوء.
    شيرين: ايه يا ايمو؟, مالك؟.
    اشار بيده الي النتيجة, دون ان يشيح بوجهه عنها اصلا, فنظرت شيرين تتبين سبب حزنه, ففهمت, قالت بمزاح محاولة ان تواسيه.
    شيرين: وفيها ايه يا ايمو؟, يعني هي اول مرة؟, ماتبوزش كده كأنك مطلعتش الاول على الدفعة,تشير اب.
    لم يجبها, انما اكتفي بهزة برأس .
    شيرين: دانت زعلان بجد, فيه ايه بقي؟.
    احمد: عادي, اديكي قلتيها , مش اول مرة.
    نظرت اليه في اسف.
    شيرين: انا سمعت بالي حصل بينك وبين كريم, معلش يا ايمو, بكرة تتصالحو.
    احمد: مفتكرش.
    شيرين: خلاص بقي, فكها متبقاش رذل, مااتعودتش عليك رذل.
    احمد: واخبار محمود ايه؟.
    شيرين: الحمد لله, اتثبت في شغله الجديد.
    احمد: كويس.
    وصمت مكتئبا , فسألته في حذر.
    شيرين: انت سبت مني خلاص؟.
    ابتسم في مرارة.
    احمد: هي الي سابتني.
    شيرين: معلش.
    احمد: وبعدين خلاص بقي, انا هعيد السنة, يعني حتى لو كان.........اووووووف, يلا, الحمد لله.
    نظرت اليه شيرين بشفقة, انها لم تره بهذا الحزن من قبل.
    شيرين: خلاص بقي ياايمو, اهي سنة وهتعدي.
    احمد: اول مرة احس ان السنة هتبقي ميت سنة, كأن الدنيا هتتغيرفي السنة دي, انا مخنوق اوي.
    شيرين: ولا تزعل نفسك, يعني هو ايه الي كان هيحصل يعني.
    احمد: كتييير.
    وترك نفسه لتخيلاته الساخطة لما كان ممكن ان يحدث في هذه السنة لو نجحها, وتوقعاته لما سيحدث الان بعد رسوبه.
    ***********************
    ميرنا: مني, انتي مش معانا خالص على فكرة.
    منى: ليه كدا؟, انا معاكو اهه.
    ميرنا: طيب كنا بنقول ايه؟.
    منى: قلتلك معاكو...خلاص, بطلي رخامة بقي.
    ميرنا: انا برضه الي رخمة؟.
    سارة: يعني كده مؤمن خلاص, هيبطل يجي ياخدك من الكلية!!.
    ميرنا: الحمد لله, يعني هنعرف نتأخر في الكلية براحتنا, بصراحة كان كاتم على نفسنا.
    سارة: يا سلام يا ست ميرنا , يعني مؤمن كان كاتم على نفسك؟ , هو انتي حد يعرف يكتم على نفسك.
    ميرنا: وانتي بتدافعي عنه ليه كأنك امه؟, وانتي مالك.
    سارة: بقي انا ماليش دعوة يا مني,.... مني, اصحي فيه ايه؟.
    صاحت فيهما منى.
    منى: قلتلكو مفيش, يباي.
    وقامت تتركهم, فلحقتها سارة توقفها من يدها.
    سارة: مالك يا مني , مزاجك زي الزفت ليه؟.
    ترقرقت في عينيها الدموع وقالت.
    منى: مخنوقة , مخنوقة يا سارة مخنوقة.
    صمتت سارة, وهي تنظر لدموع منى ,التي نزلت على وجنتيها, وقالت بهدوء.
    سارة: عشان احمد سقط؟.
    ادارت مني بوجهها بعيدا عنها.
    منى: كنت فاكراه هينجح, وكنت فاكرة هنرجع لبعض, وكنت فاكراه هيشتغل,وكل حاجة هتتحل.
    سارة: انتي كان عندك امل بجد؟, يا مني دانتي ادري الناس باحمد, بني ادم لا يعتمد عليه, وبانت اهي, اول القصيدة كفر, قالك هينجح, وسقط, يبقي تصدقي بقي ازاي انه كان هيشتغل, ويتقدم زي ما قال, دا واحد قضي في الدراسة سبع سنين والتامنة في السكة, هيتخرج من هنا عنده تلاتين سنة, يتضمن ازاي يشتغل ويتحمل مسؤلية؟, دا مش متحمل مسؤلية نفسه حتى, فيه راجل في سنه, لسه بياخد المصروف من بابا, الي زيه, عشان يكون نفسه عايزله عشرين سنة دا لو كفوه, وتلاقيه يتنطط, عايز يشتغل مدير من اولها, لا عايز يتعب , ولا ينجح, انا مش عارفة انتي ايه الي مزعلك؟, المفروض تحمدي ربنا انه خلصك منه, بعد ماكنتي مصممة على انك تفضلي معاه, انتي عملتي الصح, وربنا كافئك انه وراهولك على حقيقته, ايه المشكلة تاني؟, بيحبك؟, وايه يعني؟, الحب مش كلام زي مانتي فاكرة يا مني, الحب مواقف وتصرفات وعايز رجالة, تعمل ماتتكلمش وبس , هو لو كان بيحبك بجد زي مانتي فاكرة ,كان وراكي على الاقل انه مستعد يعمل حاجة, بدل ما يربطك جمبه بالسنين.
    زادت دموع مني ولكن سارة لم ترحمها , اكملت كلامها , بمنتهي الصراحة.
    سارة: وانتي لو فاكرة انك بتحبيه تبقي غلطانة, انتي عمرك ما حبتيه يا مني, لو حبتيه ماكنتيش زهقتي منه, مرة واتنين وتلاتة, وفكرتي تسيبي نفسك ولو لحظة تكلمي وائل, حتى لو مقتنعة ان مفيش بينكو حاجة, وماكنتيش خدتي قرارك انك تسيبيه قبل ما اخوكي يعرف حتى, بس انتي بس دلوقتي عايزة تصدقي انك زعلانة ,وانك كنتي بتحبيه بجد, بس دا بيتهيألك, الحب الحقيقي بيجي مع العشرة, وان ربنا يكون مبارك, مش نعمل الحاجة في السر ونقول ربنا مش بيباركلنا ليه؟,ونرجع نعيط ونقول سقط.
    كفكفت مني دموعها ونظرت لسارة, وقالت.
    منى: سارة, انتي عندك حق.
    سارة: انا مبقولكيش كده عشان تقوليلي عندك حق, انا بفهمك لانك محتاجة حد يوعيكي, وانا عايزة اكون الحد دا, فكري في مستقبلك ومصلحتك, يا بنتي انتي لسه 18 سنة, لا رحتي ولا جيتي , ولسه ياما هتشوفي وتتعلمي, الدنيا مبتقفش عند حد, ومش عشان غلطتي في صغرك, تفضلي مكتئبة طول العمر, انتي من حقك تحسي بالامان وتطمني, واديني بقلك اهه كلام اتحاسب عليه, احمد دا عمره ما هيحسسك بالامان , انتي مش هتخلصي منه الا اذا كنتي عايزة دا, وانا نفسي تعوزي دا بجد,لان ساعتها, هيبقي البعد عنه سهل, ونسيانه سهل, والباقي ان شاء الله اسهل.
    قالت مني بعد ان توقفت عن البكاء.
    منى: انتي بتقوليلي الكلام دا عشان مصلحتي, انا عارفة, انا معاكي في كل كلمة قولتيها, وان شاء الله هعمل الي بتقولي عليه, وربنا يقدرني.
    سارة: هو دا الكلام الي احب اسمعه منك, خليكي قوية , وتعالي على نفسك هتعرفي تتحكمي في مشاعرك ,وحياتك واختياراتك وحاجات كتير ان شاء الله, انا صحيح قسيت عليكي, بس انا كنت عايزة ابقي صريحة معاكي.
    منى: انتي ماقستيش عليا ولا حاجة, انتي يهمك مصلحتي, وانا برضة المفروض من هنا ورايح اهتم بمصلحتي انا كمان, عشان متخافيش عليا.
    جذبت سارة رأس منى تقبلها وقالت لها.
    سارة: انا مش خايفة عليكي, انا عارفة انك عاقلة, وان شاء الله معادش مشاكل, ومش هنفكر في احمد دا تاني.
    قالت مني في تصميم.
    منى: ايوة يا سارة, مش هنفكر في احمد دا تاني ابدا, ابدا ابدا.
    *********************
    أ*ايه يا ابو حميد, مالك يعني ؟, كان ايه الي حصل, سقطت ,ايه الجديد يعني؟
    مني كده ضاعت مني خلاص
    مافي ستين داهية, هي كانت في ايدك اوي يعني؟, دانت الي كنت في ايدها ,بتجيبك يمين وشمال زي ماهي عايزة
    بس انا بجد كنت ناوي انجح, واتقدملها
    ناوي ومحصلش نصيب, ايه الي حصل في الدنيا يعني؟, والله بقي اذا هي موقفتش جمبك في محنتك تبقي ماتستاهلكش
    بس انا مضمنش توافق انها تفضل معايا , بعد الي حصل, دانا كنت هستني الكام شهر الجايين دول بالعافية لغاية مانرجع لبعض
    انت فاكر انها كانت هترجعلك لو نجحت؟, يابني انت الي زي مني دي داخلة على طمع, داخلة على خطوبة وجواز وتعالي كلم بابا, ولو مجتش متكلمكش تاني
    يعني ايه؟
    يعني الفيلم بتاع انجح الاول واشتغل, كان بس زحلقة عشان تريح دماغها منك
    بس انا كنت موافق انجح واشتغل
    ماهو عشان انت طلعت مغفل ووافقت , لو كنت قلتلها لأ, كانت رجعتلك , بس عشان انت وافقت هي قالت خلاص بقي, المركب الي تودي
    ماتلعبش في دماغي
    يابني فوق بقي لنفسك وبطل النكد الي انت معيشنا فيه دا, ايمو بجد, فوق وانسي مني دي بقي
    ماهو معادش ينفع افكر فيها خلاص تاني, انا مينفعش ارفع عيني في عينها بعد كده
    احسن ,جت من عند ربنا
    بس انا مش عارف مالها السنة دي ملطشة معايا كده؟, يعني خسرت اعز اصحابي واختي وحبيبتي وسقطت كمان ,كله في وقت واحد , انا مش عارف بيحصل معايا كده ليه؟
    عشان انت طيب وفاكر الناس زيك, انت بس لو تضرب الناس كلها جزمة وترجع زي زمان , هتبقي تمام ,دانت كنت وردة مفتحة,من ساعة بس ماعرفت مني دي وانت على طول ورا, جابتلك الفقر
    سيبني بقي في الي انا فيه, مش ناقصة تريأتك وحياة ابوك, لو عايزني انساها بجد, بطل تتكلم
    يعني هتنساها خلاص؟؟
    هنساها خلاص
    مفيش مني؟
    مفيش منى
    ولا حتى هتفكر فيها؟
    هحاول
    هو دا الي انا احب اسمعه منك, مفيش مني؟؟؟؟, دانا مش مصدق نفسي
    مفيش مني ريح نفسك
    مفيش مني, مفيــــــــــــــــــــــــــــــــش منــــــــــــــــى
    avatar
    عاشقة HAMSA TEAM

    المساهمات : 134
    تاريخ التسجيل : 12/07/2009
    العمر : 22
    الموقع : قدام الكمبيوتر

    رد: قصه رائعه عن الصحوبيه

    مُساهمة  عاشقة HAMSA TEAM في الثلاثاء سبتمبر 15, 2009 3:11 pm

    ايه دة يعنى كدة خلاص
    هما الاتنين قالوها
    منى قالت مفيش احمد
    واحمد قال مفيش منى
    انا هعيط بجد ايه دة احمد صعبان عليه موووووووووت
    معقولة بعد دة كله يسقط بسببها
    بسبب اهنم سابوا بعض معرفش يكتب حاجة
    لا فعلا احمد صعبان عليه
    لانه كان بيحب منى بجد
    بس انا عندى احساس ان منى هتجوز وائل
    دى حاجة باينة اوى يعنى
    يلاهنعمل ايه........دنيا
    avatar
    the black flower

    المساهمات : 23
    تاريخ التسجيل : 05/09/2009

    رد: قصه رائعه عن الصحوبيه

    مُساهمة  the black flower في الأربعاء سبتمبر 16, 2009 6:54 am

    مش معولاه احمد هيعيد السنه




    وانا الى كت فاكره هينج


    يلا معلاش يعوضها المر ه الجايه

    هههههههههههههههههههههه شايف بضحك

    عاشان ياناديه تضحكى انتى كمان



    اى خدمه ماتبوسيش ايدى
    avatar
    قلبى يتمنى الثبات
    Admin

    المساهمات : 210
    تاريخ التسجيل : 09/07/2009
    العمر : 22
    الموقع : فى بيتى

    رد: قصه رائعه عن الصحوبيه

    مُساهمة  قلبى يتمنى الثبات في الأربعاء سبتمبر 16, 2009 7:00 am

    the black flower كتب:مش معولاه احمد هيعيد السنه




    وانا الى كت فاكره هينج


    يلا معلاش يعوضها المر ه الجايه

    هههههههههههههههههههههه شايف بضحك

    عاشان ياناديه تضحكى انتى كمان



    اى خدمه ماتبوسيش ايدى




    هههههههههههههههههه عسل يافطوومه


    وماتخفيش مش هابوس ايدك انا عارفه انك متواضعه هههههههههههه

    واحشاااانى موووووت انتى واختك

    I love you I love you I love you I love you I love you I love you I love you I love you I love you I love you I love you I love you I love you I love you
    avatar
    sallyrose185

    المساهمات : 6
    تاريخ التسجيل : 03/09/2009

    رد: قصه رائعه عن الصحوبيه

    مُساهمة  sallyrose185 في الأربعاء سبتمبر 16, 2009 2:40 pm

    انتو عارفين اية احلى حاجة في الحب بجد انو يجي على سهوه في الوقت اللي انت مش منتظراه فيه ويكون من شخص يستاهلك سواء كان تعرفيه او متعرفهوش اتمنيته او لا وسبحان الله بيكون احلى واقوى حب ممكن تحسيه وتعيشيه
    avatar
    sallyrose185

    المساهمات : 6
    تاريخ التسجيل : 03/09/2009

    رد: قصه رائعه عن الصحوبيه

    مُساهمة  sallyrose185 في الأربعاء سبتمبر 16, 2009 2:43 pm

    وعلى فكرة انا بقا عندي احساس اكيد ان مؤمن هيخطب سارة Wink
    avatar
    قلبى يتمنى الثبات
    Admin

    المساهمات : 210
    تاريخ التسجيل : 09/07/2009
    العمر : 22
    الموقع : فى بيتى

    رد: قصه رائعه عن الصحوبيه

    مُساهمة  قلبى يتمنى الثبات في الجمعة سبتمبر 18, 2009 3:04 pm

    الحلقه73

    ميرنا: يااااه, هي البت دي لسه عايشة؟.
    التفتتا مني وسارة لتريا عمن تتحدث ميرنا.
    ميمي: "رشا عادي"؟, انتو عرفتو الي حصلها؟.
    سارة: "رشا عادي", ايه دا؟.
    ميمي : انتي متعرفيش ؟, دا الاسم الي طالع عليها, دي الجامعة كلها عارفة,انتو عرفتو انها ماشية مع عبد الحميد دلوقتي, عشان كده تلاقوها في كليتنا كتير.
    ميرنا: هي محرمتش؟,بعد ماخوها عرف.
    ميمي: ماهو بطل يجي الكلية بعد ماسقط خلاص, شكله ضاربها طناش, واخته بقي هايصة وهو مش هنا.
    سارة: انت متابع اخبارها ليه؟.
    ميمي: ولا متابع ولا حاجة , انا الاخبار بتجيلي لحد عندي, صاحبة نورا انتيمتي الي في اداب , معايا من ايام المدرسة, نورهان مانتو عارفينها, بتجيبلي الاخبار كلها.
    ميرنا: وانت تموت وتلم اخبار.
    ميمي: انتو عارفين ان نورا بتموت في ايمو.
    تجهم وجه منى وادرات وجهها ,لتبدو منشغلة بشيء اخر.
    ميرنا: طيب لم لسانك ده بقي الي عايز قطعه, ...انت ايه الي موقفك هنا اصلا, انت مش كنت مروح, يلا , ورينا عرض كتافك.
    قال بدلع.
    ميمي: ايه يا ميرو؟, هو انا قلت حاجة, اخص عليكي.
    نظرت سارة لمني, ترقب التغيير الذي طرأ على وجهها منذ ان ذكر ايمو, فهمست في اذنها.
    سارة: ايه يا موني؟, عدا اسابيع ع الموضوع احنا مش كنا نسينا.
    تمالكت مني نفسها.
    منى: ايوة نسيت , بس برضة مبقدرش امنع نفسي اني اتعب كل ما بسمع اسمه او اشوفه صدفة, انا صعبان عليا اوي من ساعة ما سقط, وصعبان اكتر انه ماحاولش يقربلي من يوميها.
    سارة: يعني هو طلع راجل وفهم من نفسه,انتي تزعلي ليه؟, دانتي تفرحيله انه طلع بيفهم.
    منى: انتي هتهزري؟.
    سارة: لا خلاص, مش ههزر.
    مرت رشا في هذه اللحظة من جانبهم ورمقتهم بنظرة احتقار, ثم ابتعدت وهي تختال,بقامتها الهيفاء.
    ميرنا: البت المقرفة دي عايزة حد يكسر لها رقبتها, هي فاكرة نفسها ايه وهي طويلة كدة.
    *********************
    سار احمد امام كافيتيريا الشركة التي يعمل بها ابيه, حاملا كوبا من الشاي, وهو يفكر, لقد قرر التقليل من الذهاب للجامعة هذا الفصل الدراسي, وان يبدأ في البحث عن عمل, وقد طلب من ابيه ان يبحث له او معه عن عمل, ومر عليه بمحل عمله اليوم ليتحدثا ويبحثا سويا, وبينما هو شارد اصطدم بفتاة كانت تسير في الاتجاة المقابل , فانقلب الشاي عليه وعليها,فقال بانفعال.
    احمد: مش تفتحي؟؟.
    نظرت اليه الفتاة بعينيها الزرقاوين مندهشة من غضبه, فهو المخطيء, وقالت بحدة.
    الفتاة: انا اسفة.
    نظر اليها احمد غاضبا, فوجدها فتاة صغيرة الحجم, جميلة وبريئة , تنظر اليه في تحد,فلم يصمت وعاود الصياح.
    احمد: يعني ينفع كده؟.
    الفتاة: مانا قلت انا اسفة, مع انك انت الي غلطان.
    نظر الي ملابسها الي اتسخت ,وهي تحاول تنظيفها بيدها , وجد ان ملابسها تأذت اكثر من ملابسه هو, وايقن انه هو المخطيء.
    احمد: برضة, مش تبصي؟.
    نظرت الفتاة الي ملابسه التي اتسخت قليلا, واخرجت منديلا مبللا من حقيبتها واعطته اليه, وقالت وهي تشير الي مكان ما.
    الفتاة: خد نضف هدومك, التواليت من هنا ,ومتبقاش تمشي سرحان, وتضايق الناس وبعدين تزعق.
    واستدارت عنه, وهي تذهب ناحية دورة المياة ,متمتمة.
    الفتاة: قلة ذوق صحيح.
    تابعها احمد ببصرهو يراقبها, انها فتاة جميلة محجبة نحيفة ,صغيرة الحجم ورقيقة ,ومع ذلك اشعرته بأدبها كم هو قليل الذوق, كان ينتظر منها ان تغضب او تصيح, فيصيح هو الاخر لينفث قليلا عن غضبه وتوتره, ولكنها لم تفعل, بل زادته حنق وغضب.
    ***********************
    دخل مؤمن حجرة منى, وجلس , وبعد تبادل الحوارات المعتادة سألها دون مواربة.
    مؤمن: مني, هي سارة صاحبتك دي بتحب حد؟.
    مني: لا طبعا, سارة مالهاش في الكلام دا.
    مؤمن: انا ماقلتش كلمت حد ولا لا, انا بسأل بتحب, ماهي ممكن تكون بتحب مع نفسها.
    منى: لا, سارة دي ليها دماغ كده لوحدها,متعرفلهاش, بس في موضوع الحب دا, لا , سارة عقلانية اوي, وبتحكم دماغها على طول.
    وصمتت تنظر اليه في شك ,ثم قالت.
    منى: انت بتسأل عليها دايما, فيه ايه؟.
    مؤمن: مفيش , انا بس بفكر, يعني البنت دي كويسة اوي ,وانا مستخسرها بصراحة.
    منى: انت ايه؟, ناوي تخطب يعني؟.
    مؤمن: بشوف يعني, بس الاول عايزك تجسيلي نبضها, شوفيلي هي موافقة الاول على مبدأ الخطوبة وهي في الكلية, وحاجات من دي, بس اوعي تجيبلها سيرتي, بس ابقي قوليلي ردها.
    منى: ماشي, سيب الموضوع دا عليا.
    مؤمن: بس ما تعمليش اكتر من الي قلتهولك, اناعارفك هتلخبطي الدنيا.
    منى: لا متخافش, ان شاء الله همشيلك في الموضوع دا, انا بحب سارة اوي , واتمنالها كل خير.
    *******************
    جلس احمد في مكتب ابيه , يتحاور هو وصديقه الذي يأمل ان يخدمه في تشغيل احمد.
    احمد: يعني هو مفيش تثبيت ياعمو شكري.
    شكري: فيه طبعا , بس زي منا فهمت انت لسه متخرجتش, انت هتشتغل زي مؤقت, وبعدين لما تتخرج نبقي نشوف موضوع التثبيت.
    الاب: يعني اعتمد عليك يعني يا شكري في الموضوع دا؟, انا خلاص كده هوقفله تدوير , هيشتغل معاك يعني؟.
    شكري: ان شاء الله.
    احمد: والشغلانة عادي اني اكون مش متفرغ , يعني مثلا ايام الامتحانات , هاخد اجازات.
    شكري: ايوة , عادي, منا مشغل بنتي معايا كده, وهي برضة لسه في الكلية, فبتاخد اجازات ايام الامتحانات.
    الاب: صحيح , هي مريم اتأخرت ليه؟, هي مش كانت معاك.
    شكري: هي كانت طالعة ,بس وهي ماشية واحد غبي خبطها ,وقع عليها شاي.
    اتسعت عينا احمد ,والرجل يتحدث.
    شكري: هي بتنضف هدومها في التواليت وجاية.
    وما ان انهي كلمته حتى انفتح الباب, ودخلت الفتاة التي صدمها احمد منذ قليل, فقال ابيه في مرح.
    الاب: اهي مريم وصلت اهي, لسه بنجيب في سيرتك.
    ****************
    وقف احمد في الاسانسير مع صديق والده وابنته وهو في قمة الحرج, لقد اهان الفتاة منذ قليل ولم يكن يعلم انها الفتاة التي سيعمل مع والدها, والاهم من ذلك انه لم يدرك لم فعل هذا, لقد كان حانقا وشاردا, مالذي جعله يفرغ غضبه فيها , دار كل هذا في رأسه بينما تفحص الفتاة بنظرة في الخفاء, لم يدر ماعمرها بالظبط فهي تبدو صغيرة جدا, من النوع الذي يود المرء ان يربت على رأسه, حتى صوتها حين تحدثت معهم بالمكتب, كان رقيقا وناعما كالاطفال ,وللغرابة لم يبد على ملامحها أي تغيير حين تعرفته بالمكتب, ولم تشر الي ما حدث بينهما.
    حين وصل لمدخل الشركة قال الاب.
    شكري: ماشي يا احمد , اشوفك ان شاء الله عندي في مكتبي يوم الخميس.
    صافحه احمد وهو يقول.
    احمد: ان شاء الله, مش هتأخر.
    واستدار ينصرف , فسمع الاب يقول لابنته.
    شكري: خليكي هنا ,هروح ادور العربية في الجراج, واجيبها عند المدخل.
    فانتظر حتى اختفي الاب وتوجة ناحية الفتاة , وقال في حرج.
    احمد: انسة مريم,......... انا اسف اوي , ..........قصدي يعني ....على الي حصل ,........ انتي فاهمة طبعا.
    نظرت اليه الفتاة في شيء من البرود وقالت بهدوء.
    مريم: حصل خير.
    احمد: لا ....هو محصلش خير ....يعني انا كنت قليل الزوق .....وانتي كنتي....,يعني......
    مريم: خلاص بجد حصل خير.
    وادارت وجهها, فشعر احمد بالاحراج اكثر من ذي قبل, ولم يجد بدا الا ان يتراجع ويبتعد في اعتذار.
    *********************
    ردت مني على تليفون البيت .
    منى: الو.
    وائل: السلام عليكم ,منى؟, ازيك, انا وائل.
    منى: مستر وائل, ازي حضرتك عامل ايه؟.
    وائل: الحمد لله, اخبارك انتي ايه؟,......
    منى: الحمد لله.
    وائل:......,هو....مؤمن مش في البيت؟, اصلي بكلمه على الموبايل مقفول, هو موجود؟.
    منى: لا والله , هو مجاش من الشغل , لما يرجع هبلغه ان حضرتك اتصلت,......؟؟.
    وائل: وانتي عاملة ايه؟, عرفت انك شلتي مادة الترم دا.
    منى: اهو الحمد لله على كل حال, هي ض بس ان شاء الله تكون رفع.
    وائل: ان شاء الله.
    منى: .................؟؟.
    وائل: ......طيب, مش عايزة أي حاجة؟.
    منى: لا شكرا .
    وائل: طيب يا مني سلام.
    منى: سلام.
    م*اصل انا ناقصاك انت كمان
    هو فعلا واد يفقع ,مستني ايه علشان ينطق
    انا مش عايزاه ينطق انا عايزاه يبعد عني خالص, انا مش عايزة حاجة .ولا حد يقرب مني دلوقتي
    اللللله؟,هو احنا رجعنا نحن تاني
    ولا نحن ولا حاجة انا بس مش طايقة ولاد خالص, ياريت يطلعو من دماغي بقي
    يعني ايه , بقي حتت واد معفن زي احمد يعقدك
    لا, بس انا خلاص انا عايزة اقعد في بيتنا , والي عايزني يجيلي ومش عايزة حد عرفاه كمان, عايزة حاجة جديدة كده,يكون معرفوش ومشفتوش قبل كده, زي سارة كده لو ليها نصيب في مؤمن
    احنا غيرنا بقي من سارة
    يعني ايه؟
    يعني عايزين حد كده , زي ما هي عاملة هتعملي , لمجرد التقليد؟
    لأ طبعا, انا فعلا كان نفسي في كده قبل ما اقابل احمد
    وبعد ما قابلتيه؟
    لا عايزة ارتبط ولا اتجوز ولا حاجة, ولا عايزة اشوف جنس راجل جمبي تاني
    يعني ايه؟, اتعقدتي؟
    لا
    ماهو كده يبقي اتعقدتي
    ماشي , اتعقدت , محدش له عندي حاجة, برضة انا عند كلامي, لا عايزة احمد ولا وائل ولا أي حد
    avatar
    قلبى يتمنى الثبات
    Admin

    المساهمات : 210
    تاريخ التسجيل : 09/07/2009
    العمر : 22
    الموقع : فى بيتى

    رد: قصه رائعه عن الصحوبيه

    مُساهمة  قلبى يتمنى الثبات في الجمعة سبتمبر 18, 2009 3:06 pm

    الحلقه74

    مني: مش هتيجي معانا يعني؟.
    ميرنا: بقلك خالد جايلي, هنتغدا سوا.
    منى: يباي يا ميرو, يعني يوم مانتفق نتغدا مع بعض, تطنشينا كده.
    ميرنا: اديكي شايفة اهه , اتصل واحنا قاعدين ,انا كنت على معادي معاكو.
    سارة: طيب ,هو هيجي امتي؟.
    ميرنا: استني كده, شكله بيتصل هو برة باين.
    وردت على الهاتف , ثم عادت لتقول.
    ميرنا: انا هطلعله برة الجامعة بقي, خلاص بقي ماتزعلوش مني.
    مني: خلاص مش هنروح يا فقر, نبقي نخرج بكرة.
    قبلتها ميرنا وقالت.
    ميرنا: شكرا يا موني, واوعدك بكرة ان شاء الله ابقي معاكو.
    وانطلقت مسرعة لتلاقي خالد.
    مني: البت دي مبقناش نقعد معاها من ساعة ما اتخطبت, خلاص ,على طول مع خالد.
    سارة: ماهي الخطوبة كده, يعني هو احنا كنا بنعرف نتلم عليكي ايام احمد؟, على طول قاعدة معاه.
    منى: ياسلام ياست سارة, يعني هو مثلا عشان ترتبطي بواحد , تسيبي اصحابك؟.
    سارة: مش اوي كده, بس برضة تبقيه عليهم , ماهو عشان كده انا مش عايزة افكر اربط نفسي بحد دلوقتي.
    نظرت اليها مني , وخيل اليها انها تستطيع فتح الموضوع الذي عرضه عليها اخوها من قبل.
    منى: على كده انتي مش ناوية تتخطبي مثلا؟, حتى لو جالك حد كويس؟.
    سارة: اصلا ,اصلا, بابا مش ممكن يرضي اتخطب وانا في الكلية, هو بيخنق في المواضيع دي اوي , اخلص الاول وبعدين يبقي يفكر, وانا كمان مش عايزة زي ماقلتلك.
    منى: ازاي يابنتي باباكي ميوافقش, يعني لو جالك فرصة كويسة,مش هيوافق الا لما تخلصي يعني؟.
    سارة: هو دماغه كده, وبعدين, مفيش حاجة اسمها فرصة كويسة, فرصة كويسة دي لو انا بستني شغل, في شوبنج ,مش في المواضيع دي, دا نصيب, رزق, حاجة بتاعة ربنا مش بتاعتي , كويسة بقي مش كويسة, دا نصيبي وهايجيلي ,فانا مبفكرش مادام بابا مش هيوافق, اوجع دماغي انا ليه؟.
    منى: طب لو اتقدملك مثلا عريس في الفترة دي, او في تالتة مثلا.
    سارة: ماافتكرش , يابنتي سلمي كان بيجيلها عرسان وهي في الكلية, كان بيطفشهم عيني عينك كده, اصل بابا بيحبنا اوي وبيغير شوية علينا.
    منى: بس سلمي كانت بتحب ابراهيم ,فعشان كده تطفيش باباكي جه على مزاجها,بس انتي فاضية, يعني ممكن دماغك تميل.
    سارة: انا دماغي مش شاغلاها بالحاجات دي, قلتلك نصيب يا بنتي , بتفهمي عربي.
    وصمتت قليلا ثم قالت.
    سارة: ويعني كان عملها ايه سي ابراهيم؟, ماهو خلع ,وبرضة جالها نصيبها واحد تاني, وبرقبته, يعني مكانلوش لزوم من الاول.
    منى: يعني انتي كده لاناوية حب, ولا خطوبة حتى؟.
    سارة: جري ايه يا مني ,مال اسئلتك كتير وغلسة ليه؟, كأنك اول مرة تعرفيني, مانتي عارفة, وبعدين انا 18 سنة,مش مستعجلة .
    منى: خلاص يا ستي انتي حرة, هسكت اهه.
    سارة: ماقلتليش يعني , ايه اخبار دماغك انتي؟.
    منى: اهو, مفيش, احمد بيجي على بالي ويروح, بس اديني , بحاول انسي.
    سارة: انتي لسه بتحبيه؟.
    مني: معرفش,....... مفتكرش.
    واخفت عنها منى, انها لاتنساه ابدا, وانه يحوم بخيالها مثل الطائر, ولا يسكن, ولكم بحثت عنه بارجاء الجامعة, او بمكانه المعهود علها تلمحه, ولكنها لم تحقق مرادها ابدا, فاحمد صار كالطيف , لاتره انما تسمع عنه انه كان موجودا, وكأنه بعد علمه برسوبه, لم يجد حلا الا ان يختفي من امامها تماما.
    ***********************
    هاهو الاسبوع الثالث له بالشركة, ولم يلمح مريم حتى الان, واراحه هذا, لقد احرجته هذه الفتاة بشدة, او احرج هو نفسه معها, ولم يكن يتخيل ان تكون ابنة صديق والده, كان يتمني الا يراها, حتى لايزداد الامر حرجا, وحدث هذا بالفعل, لمدة ثلاث اسابيع, حتى انه اطمأن انها اكيد تعمل بقسم اخر, وانه لن يلاقيها, واراحه هذا قليلا, لتجنب الحرج.
    وتذكر مني, وشعر بشيء من الالم, هاهي المرة الاولي منذ شهر تطأ قدماه ارض الجامعة, لم يستطع ايقاف عينيه عن البحث عنها, اكيد هي هنا في مكان ما, اشتاق للتحدث معها, ولكن عقله امره بالتوقف عن البحث, حتى لو رآها ,مالذي يمكنه فعله ,انه لايستطيع ان يبدأ معها حديث حتى, عم سيتحدثان؟.
    أ*لا مش معقول, ودي ايه الي جابها هنا؟
    مش دي مريم يا معلم
    هي باين
    انت ايه يا بني؟, على طول نيتك سالكة كده, مفيش مني في مريم, مكنتش عارف انك ابن حلال اوي كده
    هي بتعمل ايه هنا؟
    رايح فين يا معلم , انت غاوي مشاكل؟, اتقل ,انت مبتتعلمش؟
    اقترب احمد بحذر,من مريم التي تبتاع اشيائها من الكافيتيريا.
    احمد:آآآ...انسة مريم ؟؟؟؟؟؟؟.
    التفت مريم تنظر اليه في بهدوء.
    مريم: اه ......, اهلا.
    احمد: انا شفتك من بعيد, مكنتش متأكد ,انتي بتعملي ايه هنا؟.
    مريم: انا هنا في الجامعة.
    احمد: لا والله ,تجارة؟؟؟, مش ممكن ,كنت شفتك اكيد.
    مريم: لا انا في ألسن جمبكو, بس اكيد ماشفتكش قبل كده , اصل انا مابجيش تجارة كتير.
    احمد: وانا الي كنت فاكرني حافظ الجامعة, انتي في سنة كام؟.
    مريم: بكالوريوس.
    احمد: والله بجد, اصل انا بكالوريوس ,وكان المفروض تبقي اخر سنة, بس شكلي هشرف هنا سنة كمان.
    مريم: اه ,ههه.
    احمد: قسم ايه؟.
    مريم: ايطالي.
    احمد: بجد, انا طول عمري كان نفسي اتعلم ايطالي, بس انا جامد جدا في اللغات, يعني انا ماشي في الانجليش بالزق, والفرنساوي كنت بعديه غش بصراحة, الناس بتقول انه سهل, بس انا كنت شايف انه معقد جدا.
    مريم: مممممم.
    تململت مريم كأنها تريد ان تنهي الحديث, فشعر احمد بتطفله على الفتاة ,خصوصا انه يقف في الممر المؤدي الي المخرج من ناحية الكافيتيريا, فرجع للخلف عدة خطوات.
    احمد: انا معطلك عن حاجة؟.
    مريم: لا ابدا, بس انا كنت شارية الحاجات لواحدة صاحبتي, وهي مستنياني اجيبهالها.
    احمد: طيب , اتفضلي انا اسف, بس فرصة سعيدة اني شفتك.
    تمتمت مريم بشيء ما ,وهي تبتعد عنه في سرعة.
    اقترب شاب يسلم على احمد.
    احمد: شلبي ياابن الايه, ماشفتكش من زمان.
    شلبي: ايمو ,حبيب قلبي, انت فينك يا بني , بقالك مده بخ.
    احمد: اصلي عايدها السنة دي ان شاء الله, فبلاش منه بقي,مش طالبة.
    شلبي: يعني هي اول مرة؟؟؟ , وكنت برضة في الجامعة, ايه الجديد يعني؟, زهقت منا؟؟.
    احمد: لا , بس خلاص, معادليش اصحاب هنا, العيال كلهم اتخرجو مانت عارف, مبقتش الاقي حد اقعد معاه.
    شلبي: ابقي تعالي اقعد معانا, دا العيال دايما يسألوعليك.
    احمد: ان شاء الله.
    شلبي: هو انت خلاص سبت مني؟.
    احمد: من زمان يا بني, سبنا بعض, انا ماسبتهاش.
    شلبي: عشان كده, طيب يا معلم, براحتك لما تحب تيجي الكلية كلمني .
    احمد: ماشي يا باشا ,اشوفك ان شاء الله.
    *************************
    ميمي: انتو واقفين ليه كده؟.
    مني: بندور على حسان بيقولو معاه الورق.
    ميمي: انا كلمت حسان خلاص, هيصورلنا معاه, اربع نسخ ,صح.
    سارة: اه, نصور لميرنا كمان ,وابقي اديهولها.
    مني: هي فين ميرنا اصلا؟.
    سارة: قالتلي جاية , بس هي لسه في بيتها.
    منى: تصدقي انا كل ده فاكرة انها جت, وفي الكافيتيريا بتجيب حاجة.
    سارة: انتي نايمة انتي كمان.
    منى: اه والله, انا كل دا مستنياها تيجي من..........
    والتفتت تنظر صوب الكافيتيريا , فلمحته, رأت احمد واقفا مع فتاة قرب الكافيتيريا, وشعرت بجسدها يرتجف, انه هو, حتى ولو كان موليا اياها ظهره ,عرفته على الفور, فالتفتت سارة تري سبب صمتها.
    سارة: لا مش معقول, دا احمد دا الي هناك؟.
    ميمي: احمد مين؟, اه ايمو؟, هو!!, تصدقوا؟, عرفتيه ازاي ياعفريتة؟, دا بعيد اوي.
    نظرت سارة الي مني التي تغير لونها حين رأته, وقالت في سخرية.
    سارة: ماهو لازم يتعرف, ولا ايه يا مني؟, ودي مين دي الي معاه, هو مبيغلبش؟.
    ارتعشت شفتي مني حزنا, وشعرب بغصة في حلقها من حديث سارة اللذع, وتعجبت ايضا ,تري من الفتاة؟,التفتت الي سارة دون ان تتكلم.
    ميمي: انتو عارفين انه بيشتغل في شركة عقارات؟؟ , مش فاكر اسمها ايه, بس الي شافه قالي من اسبوعين كده.
    التفتت مني في دهشة.
    منى: احمد؟؟؟,بيشتغل؟؟؟, انت بتقول ايه؟.
    ميمي: اه والله العظيم, واحد صاحبي شافه كان في البرج الي فيه الشركة, وسأله بيعمل ايه, قاله بشتغل هنا في الحسابات, والله يا جماعة دا الخبر اكيد,انا عمري جبتلكو خبر مش اكيد؟.
    منى: سامعة يا سارة, بيقلك بيشتغل, مكانش بييجي عشان بيشتغل, احمد بيشتغل.
    سارة: خلاص,سمعت, ومالك يعني فرحتي كده ليه, تلاقيه باباه حلف عليه ماهو صارف عليه تاني عشان سقط, قال يدور على شغل.
    منى: قولي الي انتي عايزاه, المهم انه عمل الي قال عليه, احمد اخيرا عمل حاجة كويسة.
    ميمي: هو شكله واخد الموضوع جد كمان, عشان سمعت من نورهان انه كان بيدور على شغل من زمان,انا مش عارف ايه الي يخليه يشتغل وهو بيدرس, مش عادته يعني.
    **********************
    م* بجد يا احمد, دانت طلعت بتحبني بقي بتشتغل بجد , يعني عملت الي قلت عليه, واحترمت كلمتك, يــــــــــاه يا احمد, دانا كنت تعبانة اوي وانت بعيد , مش عارفة فاكرني ولا ناسيني, حاببني ولا لا
    انتي رجعتي تفكري فيه تاني؟, مش كنا خلصنا منه؟
    خلصنا لما كان هو مش ناوي, دلوقتي شكله ناوي وناوي اوي كمان
    مين قالك انه اشتغل عشانك, ما ممكن زي ما سارة بتقول
    لا ,كلكو عايزين تبوظو فرحتي وتبعدوني عنه بس انا بحبه لسه بحبه, وهو كمان لسه بيحبني
    يعني ايه لو حب يرجع
    انا صحيح بحب اخواتي , بس احمد بيحبني, ولو حب يرجع انا موافقة
    طيب ووائل
    وائل ايه انا عمري لا حبيت وائل ولا هحبه انا بحب احمد, شكلي لسه بحبه ,انا كنت بضحك على نفسي
    *******************
    نظر احمد يبحث عن مني, ولم يطل بحثه طويلا, رآها واقفة مع ميمي وسارة, وشعر بالالم في قلبه.
    أ*ياه يامني ,دانتي كنتي واحشاني بشكل, ياتري انتي حاسة بيا ,وبخيبة املي انك ضعتي مني؟, ياتري ممكن في يوم نرجع لبعض؟, انا بتعذب وانتي بعيد عني, مش متخيل ان خلاص مني مبقتش ليا, تفتكري ممكن ارجعك ليا ازاي؟, اديني اهه بدأت شغل, بس ياريت دا ينفع, انتي عايزة يا اما كل حاجة يا ولا حاجة,انتي الي حطتينا في الموقف دا يامني,كان فيها ايه يعني لو كنتي صبرتي عليا شوية, انا صحيح تعبان بعيد عنك, بس خلاص احنا سبنا بعض, وانتي الي كنتي عايزة, محدش يقدر يلومني, وبعدين مادام هي شافت حياتها بعيد عني, انا تاعب نفسي معاها ليه؟, انا صحيح لسه بحبها, بس انا راجل برضة وكرامتي تمنعني اني ارجعلها ,لو رفضتني هتكون خلاص, فرصتها راحت معايا, انا بحبك لسه يا مني, بس ما افتكرش اننا ممكن نرجع
    avatar
    قلبى يتمنى الثبات
    Admin

    المساهمات : 210
    تاريخ التسجيل : 09/07/2009
    العمر : 22
    الموقع : فى بيتى

    رد: قصه رائعه عن الصحوبيه

    مُساهمة  قلبى يتمنى الثبات في الجمعة سبتمبر 18, 2009 3:08 pm

    الحلقه75

    نظر احمد الي مريم التي تتجول في طرقات القسم الذي يعمل به, اول مرة يراها بالعمل, تبدو اكبر قليلا في الملابس الرسمية, ومع ذلك وجهها كالطفلة الصغيرة, تمالك شجاعته وقام من مكتبه,وتوجه نحوها.
    احمد: مريم, ازيك عاملة ايه؟.
    التفتت اليه وعلى وجهها تعبير صارم.
    مريم: استاذ احمد, اهلا,.......؟؟.
    احمد: انا اول مرة اشوفك في الشغل,ولا بشوفك في الكلية خالص, انتي مابتجيش قسم الحسابات كتير, ولا ايه؟, اخبار الكلية أيه؟,امتحاناتك امتي؟.
    نظرت اليه مريم في هدوء وقالت بصرامة لاتتناسب ووجهها رقيق الملامح.
    مريم: افتكر الشغل مش مكان اننا نهذر ونرغي فيه, ولا حضرتك غاوي تهذر ؟, اتفضل على مكتبك يا استاذ احمد, وسيبني اشوف شغلي لوسمحت.
    شعر احمد بكلماتها كالصفعات على وجهه , لاول مرة في حياته يتلقي اهانة من فتاة ,ويعجز عن الرد, وقف مدهوشا وهي تتخطاه ,لتكمل جولتها بالمكاتب.
    بعد ثواني مرت كالسنين لملم احمد شتات نفسه ,وعاد لمكتبه محتقن الوجة, والشعور بالغضب والدهشة يملأه, من تظن نفسها؟.
    قام زميله ينظر اليه ,من الحاجز الزجاجي الداكن بين مكتبيهما, وقال ساخرا.
    سامي: كان غيرك اشطر.
    رفع احمد بصره اليه بغضب.
    احمد: نعم؟.
    سامي: بقلك كان غيرك اشطر, انا مش عارف انت ازاي اصلا جاتلك الجرأة تكلم مريم, انت مش طبيعي.
    اعتدل احمد والتف بكرسيه ,عاقدا ذراعيه على صدره في غضب.
    احمد: وليه بقي ان شاء الله؟, سوبر وومن؟, ماهي بنت زي أي بنت.
    جلس سامي علي مقعده مقهقها, وقام والتف ليدخل منطقة مكتب احمد, يقف بجانبه ويقول.
    سامي: مين عبيط فهمك كده, اهي مريم دي الي مش زي أي بنت ابدا, انا عمري في حياتي ما شفت بنت زيها,وبعدين دي بنت صاحب الشركة انت كان ايه في دماغك؟, عايز تضيع نفسك؟.
    احمد: ايه يعني؟, ماباباها صاحب ابويا, وبعدين هي معايا في الجامعة, وبينا كلام , ايه الي حصل يعني؟.
    سامي: انت عارف هي بتشتغل هنا ايه؟.
    نظراحمد اليه احمد في استغراب وقال مخمنا.
    احمد: في الهيومان ريسورسيز اكيد مادام مش معانا هنا, ايه يعني؟.
    سامي: مساعد مدير الادارة.
    احمد: ناااااعم؟؟؟,ليه؟؟؟؟,دي حتة بت مفعوصة في بكالوريوس ألسن ,مكملتش اتنين وعشرين سنة.
    سامي: اهي البت المفعوصة دي تفهم عني وعنك, شوف انا بشتغل هنا بقالي خمس سنين ,قبل ماتبدأ تتمرن هي هنا, كانت مفعوصة زي مابتقول, حتة عيلة, لقت انها مش فاهمة حاجة خدت دبلومة ادارة اعمال, تمام!! ,ايام ما كانت بتشتغل هنا في قسم الحسابات, واتنقلت قسم تاني, وبعدها خدت كورسات كومبيوتر, ودبلومة سكرتارية كاملة, جميل, كل دا في الدراسة وبعدها, وهي برضة بتيجي تتدرب هنا, وبعدين خدت دبلومة ترانينج, واشتغلت في قسم التدريب, واتنقلت بعدها فوق, عند ابوها ,ومن ساعتها ماشفناهاش, عرفنا انها لفت على كل الاقسام تتمرن ,اصل ابوها بيشغلها عشان تاخد مكانه بعدين, او تبقي ايده اليمين دلوقتي, بس البت زي النحلة, مابتهمدش, ماشفتش ابدا واحدة بالمنظر ده, شغل شغل شغل, وجد على طول, اشك اني شفتها بتضحك في الشركة هنا ابدا.
    نظر اليه احمد مزهولا,من المعلومات التي سقطت عليه دون ان يطلبها.
    سامي: ومع ذلك بت زي القمر, وميبانش عليها, انت عارف سمعت ان الحاجة الوحيدة الي مبتفهمش فيها هي الشئون القانونية, بس ايه, الكل بيترعب منها, لما بتدخل مكان بيقف على رجل, البت دي بميت راجل , والكل بيعملها الف حساب, دي يا بابا الي هتمسك الشركة دي بعد عمر طويل ولا قصير.
    احمد: كل دا , في البت الصغيرة دي؟.
    سامي: صغيرة ؟؟؟,دانت الي صغير, وجاي تستهبل وتكلمها , انا مش عارف عقلك كان فين, بيني وبينك , انا اسمع ان ناس كتير هتموت عليها, بس هي ايه , تقيلة اوي.
    جاءت في هذه اللحظة سكرتيرة مدير القسم.
    الفتاة: استاذ سامي, انسة مريم عايزاك في مكتب استاذ عبد الرحمن.
    سامي: ااااه, جالك الموت يا تارك الصلاة.
    وقام تاركا احمد يتخبط في حيرته, لم تبد هكذا ابدا, حين صدمها واسقط عليها كوب الشاي, كان يظن انها ابنة الخامسة عشر, يستطيع ان يمازحها مثلما يفعل في الكلية, مع أي بنت.
    أ*يعني ساكت يعني, فين افكارك الجهنمية؟؟, مش كل بنت ليها دخلة؟, ولا انت ساعة الجد بتبيعني؟
    ابيعك مين؟؟, انا معاك طبعا, بس انا كنت فاكر انك لسه بتفكر في مني؟
    منكرش اني بحب مني, بس ايه المانع ؟,ماحنا سايبين بعض, يعني حلال اللعب
    طيب قول كده من الاول, افكر انا كده معاك برواقة, طبعا كل بنت ليها دخلة, ومسيري اعرفلك دخلتها بس سيبني عليها شوية
    بس دي صعبة اوي علينا , انت مسمعتش سامي ,ولا ايه؟
    ولاصعبة ولا حاجة , وهو بيقع الا الشاطر يا ايمو , ولا انت نسيت؟
    بس دي اكيد الي واقعين فيها كتير
    المهم هي تقع في مين
    صح ,المهم هي تقع في مين
    *****************************
    مؤمن: ايه يا مني؟, كلمتي سارة؟.
    منى: ايوة يا سيدي, وقال ايه باباها مابيواقفش على عرسان الا لما تتخرج.
    مؤمن: عنده حق.
    منى: هو ايه دا الي عنده حق؟,ازاي يعني؟,طب افرض جالها حد قبل ماتتخرج وهي عايزاه؟.
    مؤمن: يابنتي ابوها عنده حق, البنت فعلا بتبقي صغيرة في السن ده, لافاهمة ولاعارفة يعني ايه مسؤلية جواز وخطوبة وكده, بتبقي عايزة تحب وبس, ودا كمان بييجي على دماغها , لانها بتهمل دراستها, ومشاكل وجهاز, ولف وهدايا, حاجات كتير هي في عني عنها.
    منى: يا سلام ياسيدي, يعني ايه؟, انا لو جالي عريس كويس, هترفضوه بسبب اني لسه صغيرة؟.
    مؤمن: انا بفهمك وجهة نظر الراجل , وبعدين مش لما يبقي يجيلك عريس, ولا انتي عندك حد؟.
    منى: ايه يا مؤمن الكلام دا؟.
    مؤمن: متتعصبيش بس عليا,......... انتي مستغربة اني لسه مانستلكيش الحكاية القديمة؟.
    صمتت مني في غضب مشوب بالاحراج, انها تعلم جيدا انه لازال يذكر ما فعلته, وان عادت المياة الي مجاريها قليلا , هذا لايعني انه نسي.
    مؤمن: انا بس مبحبش اضايقك, واكيد انتي كمان مابتحبيش تضايقني ولا ايه؟, لسه ناوية تضايقني؟.
    منى:انا كمان نسيت يا مؤمن, وياريت متعدش كل شوية تفكرني.
    قبل رأسها وقال.
    مؤمن: انا بعلمك, عشان تعرفي انك مش لوحدك ومينفعش تفكري ولا تتصرفي من دماغك, صحيح انا كنت دايما بشجعك على الاستقلالية برأيك وبقراراتك, بس الغلط نتعلم منه, مش نعيده, طبعا فاهماني.
    منى: فاهماك.
    مؤمن: يارب تكوني اتعلمتي من الي حصل , اكيد ماعداش عليكي الموضوع كده.
    م*اتعلمت ايوة, واحمد كمان اتعلم, اهو الي انت عملته جاب نتيجة, وانا بشكرك اوي يا مؤمن, انك خلتني اعرف قد ايه احمد عايزني, ومستعد يعمل علشاني, وبرضة على افكارك ان البنت لازم تكون متخرجة قبل ما تفكر تتخطب, انا بحبك اوي, ولسه بحب احمد, يارب اقدر ارضيكو انتو الاتنين
    *******************
    وائل: مؤمن, بصراحة انا كنت عايز اكلمك في موضوع, .....بقالي مدة,....كنت عايز افاتحك.
    مؤمن: اتكلم , فيه حاجة؟, قلقتني.
    وائل: مفيش , انا بس كنت عايز, يعني , انا مكسوف منك جدا, بس والله مش عايزك تفتكر حاجة.
    مؤمن: ماتنطق يابني, مالك؟.
    وائل: انا بس .......كنت عايز اسألك, بس اوعي تفتكر حاجة, اختك بنت محترمة جدا, والله,......بس انا يعني, اصل انا بفكراخطب وكده, انت عارف, والواحد لما يحب يبني حياته, بيدور على واحدة كويسة وبنت ناس, تصونه ويكون بيستلطفها ,وعارف اهلها, ومني اختك , من ساعة ماخدت عندي درس وانا عارف, قصدي يعني حاسس انها بنت محترمة, وما شاء الله اصحابها محترمين, واهلها ناس طيبين, وبعدين يعني,.....انا بفكر, انت فاهم, انه ليه لأ؟, يعني هي , وانا, يعني وانت كده ...فاهم؟؟.
    مؤمن: مع انك مبتقلش كلام مفيد اصلا, بس انا فهمت, من الاخر عايز تخطب اختي ,وبتسألني رأيي, ولا انا جمعت كلامك غلط؟.
    وائل: لأ ,هو كده صح, تمام.
    مؤمن: طيب , طبعا الموضوع دا ميخصنيش لوحدي, دا يخص مني واهلي كمان, فانا هشوف وابقي ارد عليك, انت مستعجل ع الرد يعني؟.
    وائل: لأ خالص, خد راحتك , انا بس لقيت اني افاتحك انت الاول, اصل هيبقي شكلي بايخ اوي لو كلمت باباك على طول كده, منا لازم برضه افهم, ...انت فاهم...ولا ايه؟.
    مؤمن: فاهم فاهم, متخافش هبقي ارد عليك ان شاء الله.
    وائل: طيب.....متتأخرش,........ ولا..........خد راحتك, خد راحتك.
    مؤمن:خلاص يابني , قلتلك هرد عليك.
    ********************
    أ*يابني اتلم, ايه يعني عيد ميلادها؟, هو عيد قومي
    مينفعش اعديه كده ,لازم ابينلها اني لسه فاكرها
    مانت المفروض تنساها , مش هي الي كانت عايزة كده؟
    بس انا مش ناسيها , اخليها تفتكر ليه اني نسيتها, وبعدين هتزعل اوي لو ماافتكرتهاش فيه
    طيب يا عم الرومانسي ,هتطلبها , وبعدين؟, ولو قفلت في وشك؟
    مش عارف
    طيب , هتعمل ايه؟
    ابعتلها ماسدج, كده , انا فاكرها ومش مستني رد, صح؟
    ماشي, مع اني مش موافق ,لا يقع الموبايل في ايد اخوها ولا حاجة
    انا معايا نمرة الخط الجديد بتاعها, هبعتلها عليه, ومش هقول حاجة غريبة , عشان لو اخوها شافها مايحسش
    طيب فكر بقي ,هتبعت ايه
    مممممممم, استني , هبعتلها كل سنة وانتي طيبة وهي هتفهم لوحدها
    طيب يا سيدي, خلينا ورا مني, الي هتودينا في داهية
    انا ماحدش بيوديني في داهية الا انت, انت لوحدك داهية
    avatar
    قلبى يتمنى الثبات
    Admin

    المساهمات : 210
    تاريخ التسجيل : 09/07/2009
    العمر : 22
    الموقع : فى بيتى

    رد: قصه رائعه عن الصحوبيه

    مُساهمة  قلبى يتمنى الثبات في الجمعة سبتمبر 18, 2009 3:13 pm


    الحلقه76


    مني: وانتي طيبة يا سارة.
    سارة: حد قبلي كلمك؟.
    مني: لا, الساعة لسه 11 ياتحفة.
    سارة: منا قلت الحق قبل ما حد يقولك, كل سنة وانتي طيبة.
    منى: لحقتي طبعا.
    سارة: مالك يا موني؟.
    منى: مفيش.
    سارة: ااااه, نكد العيد ميلادات دا انا عرفاه, متخافيش يعني 19 سنة مش حدوتة, كملتيهم قبلي, ايه يعني؟.
    منى: ههه.
    سارة: كمان ضحكتك بايخة ,....... فيه ايه؟.
    مني:........
    سارة: احمد؟.
    منى: يعني ,...... السنة الي فاتت كان معايا, وكان عيد ميلاد حلو مع اننا اتخانقنا فيه شوية, عشان مرضتش اخد الهدية برضة, بس ......., هوووف,......معرفش انا متضايقة وخلاص.
    سارة: متضايقيش نفسك, دا عيد ميلاد مش جنازة, وايه يعني الي فات كان حلو, دا الجاي هيبقي احلي واحلي, وكل سنة ان شاء الله هتبقي احلي.
    منى: يارب يا سارة.
    اكملت منى المكالمة مع سارة وعقلها شارد تماما, والشعور بالحزن والاختناق يقتلها, والحنين يكاد يجهز عليها,تري يا احمد, هل سيتذكر, ام سيتجاهلها كما فعل في الشهور الماضية؟.
    بعد اغلاقها مع سارة تلقت عدة مكالمات تليفونية , وعدة رسائل تهنئة بعيد مولدها,ولكنها شعرت بالانقباض, حين تلقت رسالة من رقم هاتف تحفظه جيدا,عن ظهر قلب.
    "كل سنة وانتي طيبة وتكوني فرحانة على طول Smile)"
    انه احمد, لقد تذكر, وعلى الرغم من احتياطها لعدم حصوله على رقم هاتفها, حصل عليه, وعلى الرغم مما بينهما من جفاف, ارسل لها رسالة يهنئها بعيد ميلادها.
    م*ياحبيبي يا احمد, انا مكنتش متخيلة انك هتعمل حاجة, انت بجد بتحبني
    ماتكلميه
    لا طبعا, ايه الجنان دا؟؟, مؤمن هنا
    اقفلي الاوضة ,وكلميه
    مينفعش
    يعني هو كتر خيره, افتكر وجاب نمرثك وبعتلك ماسدج , الراجل يعمل ايه اكتر من كده عشان يرجعلك, مش انتي الي قلتي لو حب يرجع انا موافقة؟, ولا انا الي قلت؟
    ايوة ,انا قلت كده
    طيب ,مالك بقي, اقولك, كلميه وباركيله ع الشغل
    مينفعش
    يعني ايه؟؟, هتطنشيه؟
    معرفش ,اعمل ايه؟
    طيب, ابعتيله ماسدج اشكريه
    هو ينفع؟؟
    جربي, انتي هتخسري ايه يعني؟
    لو مؤمن عرف هيموتني
    انتي مش احمد واحشك؟
    جدا
    طيب ابعتيله ماسدج, مش حاجة , قوليله شكرا بس
    طيب هجرب
    اكتبي" شكرا يا احمد"
    فين الموبايل؟
    ***********************
    أ* ايه يا موني؟, وصلتك ولا وقعت في ايد اخوكي؟
    اكيد وصلت ,انت مش جالك انها دليفرد
    ايوة, بس انا خايف اكون سببتلها مشكلة ولا حاجة؟, ياريتني ما بعت
    انت مالك بقت خيخة كدة ليه؟, من امتي يعني الحنية دي, ماخلاص, بعت والي حصل حصل, اخوها بقي عرف ابوها عرف, دي مشكلتها
    انا خايف عليها
    يادي النيلة,يابني الي انت خايف عليها ولا هتعبرك, لانك خلاص مبقتش في دماغها, وانت بس الي شاغل بالك بيها
    لا طبعا, مني اكيد لسه بتحبني
    وايه الي اكده, هي من يوم ماسقطت حاولت تكلمك؟؟, حاولت تقربلك؟ , ولا كأنها كانت تعرفك
    بس دا لاننا كنا متفقين
    مين دا الي اتفق ؟,دا هي قررت لوحدها , وهي الي ساب.....
    استني بس, اشوف ماسج من مين؟
    "وانت طيب, شكرا"
    مش قلتلك هتفتكر
    بتعمل ايه يا مجنون, انت الفرحة طيرت عقلك؟
    هطلبها ملكش انت دعوة
    ********************
    ارتجفت مني من السعادة حين رأت احمد يتصل, وخافت في الوقت نفسه من مشاعرها ,التي اضعفتها امام الهاتف,وشعرت بالرغبة في الرد, احكمت اغلاق باب غرفتها , وردت بعد تردد.
    مني: الو.
    صمت احمد يبتلع المشاعر التي اجتاحته حين سمع صوتها خافتا , رقيقا كما اعتاد ان يسمعه, انما يشوبه بعض الحزن.
    احمد: كل سنة وانتي طيبة يامني.
    منى: وانت طيب يا احمد, شكرا انك افتكرت.
    احمد: وتفتكري انا كان ممكن انسي.
    خفق قلب مني في لهفة وهي تستمع الي كلماته المتهدجة,التي عبرت عما يدور في رأسه اكثر من أي كلام حب,وصمتت لتعذر خروج الكلمات من فمها.
    احمد: انا ضايقتك اني اتكلمت؟.
    أ*وحشتيني
    منى: ابدا.
    م*بحبك
    احمد: يعني..., لو كنت سببتلك مشكلة؟.
    أ*مكانش ينفع مكلمكيش
    مني: لا ,ولا حاجة.
    م*كنت هموت لو مكنتش اتكلمت
    احمد: واخبارك ايه؟.
    أ*لسه بتحبيني؟
    مني: الحمد لله.
    م*متدمرة من غيرك
    احمد: .................
    أ*انا لسه بحبك
    منى:................
    م*انا نفسي نرجع سوا
    منى: سمعت انك اشتغلت, مبروك.
    احمد: اه, دي حاجة كده لغاية ما اتخرج يعني, الله يبارك فيكي.
    أ*عاجبك الي احنا فيه دا؟
    منى: ...................
    م*عقبال ما تنجح ,وتعمل مستقبلك بقي
    احمد: ماشي يا مني , انا كنت بس بقلك كل سنة وانتي طيبة.
    أ*انا كان بس نفسي اسمع صوتك
    منى: وانت طيب .
    م*انا ازاي كنت عايشة من غير ما اسمع صوتك؟
    احمد: ماشي يا مني , عايزة حاجة؟
    أ*انا عايزك تاني
    منى:لا شكرا.
    م*عايزاك ترجعلي
    احمد: ماشي, سلام.
    أ*بحبك
    مني: سلام.
    م*بحبك
    ********************
    نظر مؤمن الي صديقات مني بحفل عيد مولدها يبحث عن سارة, حتى وجدها, فاقترب دون ان تلاحظ.
    مؤمن: ايه ياسارة الهدية الي انتي جايباها دي؟, مش تجيبي حاجة ممكن استخدمها منها.
    التفتت سارة مندهشة ,من وجوده خلفها ,وردت في سرعة.
    سارة: المرة الجاية هبقي اجيبلها صفارات وبلالين, عشان تعرف تلعب بيهم معاها.
    ضحك مؤمن.
    مؤمن: وانتي بقي على طول لمضة كده؟, ولا دا لزوم العيد ميلاد؟.
    سارة: لا دا لزوم الاعياد بقي, انت عارف, مبخرجش من البيت من غير لماضتي.
    وانسحبت من جانبه في خفة وابتعدت, حتى وجدت ميرنا فوقفت بجانبها.
    فقالت ميرنا في مكر.
    ميرنا: الواد دا عينه منك.
    سارة: مين دا؟.
    ميرنا: الباشمهندس مؤمن.
    نظرت اليها سارة في ذعر.
    سارة: انتي بتهرجي؟, مؤمن ايه؟, لا طبعا.
    قالت ميرنا,وهي تتلفت حولها.
    ميرنا: شششششششش, ايه؟؟؟, انتي نسيتي نفسك, وطي صوتك , احنا في عيد ميلاد اخته.
    خفضت سارة صوتها.
    سارة: مانتي بتستهبلي.
    ميرنا: طب والله العظيم , باين عليه جدا, هو يعني من امتي بيهذر مع حد؟, دايما يجي عليكي ويتكلم , خليتي الشيخ مؤمن ينطق.
    سارة: انا؟؟؟.
    ميرنا: ومالك مخضوضة كده ليه هو انا بشتمك؟, طب يا ريت, هو انتي ينفعك الا ده, حد يعدل دماغ الجزمة دي, ويعلمك الادب.
    سارة: انتي بتقولي ايه؟.
    ميرنا: هو انا قلت حاجة, انا بس بخليكي تاخدي بالك, لحسن تتصرفي زي الهبلة , وميخلصش من لسانك الدبش دا.
    سارة: لا, مش ممكن يكون الموضوع دا بجد.
    ميرنا: خدي بالك بقي, انا بقلك عشان تبقي عارفة, دانا كنت فاكراكي فهمتي, هو شكله واد قديم يعني, مش هيكلمك في حاجة, الا لما يبقي ناوي جد, فخليكي ريدي ,انه ممكن ييجي في مرة يتكلم.
    سارة: مؤمن؟؟؟؟؟؟, مش معقول, دانا مكنتش واخدة بالي خالص.
    ميرنا: ابقي ركزي بقي من هنا ورايح.
    مني: ايه يا بنات؟, واقفين بتتوشوشو في ايه؟.
    التفتت ميرنا وعلى وجهها ابتسامة عريضة.
    ميرنا: في مزاجك الي معدول اوي النهاردة, وضحكتك الي من الودن للودن, الي يشوفك دلوقتي ميشوفكيش امبارح وانتي خلاص كنتي هتعيطي.
    ابتسمت مني.
    مني: مين كلمني امبارح؟.
    ميرنا: وائل؟.
    مني: احمد.
    نظرت سارة رغما عنها, ناحية مؤمن في ذعر.
    سارة: واخوكي؟.
    ميرنا: انتي بتستهبلي؟, تاني يا مني؟؟؟.
    منى: انا كنت عملت ايه يعني؟, دا بيكلمني يقولي كل سنة وانتي طيبة, مقلناش حاجة يعني.
    سارة: انتي لو رجعتي لاحمد دا تاني , انا ماليش دعوة بيكي خالص, ولو رحتي في داهية حتى.
    مني: وطي صوتك, وبعدين احنا اتكلمنا بس , مرجعناش لبعض, واحمد بقي انسان كويس, وبيشتغل, يعني يعتمد عليه,مش زي ماقلتي ,انا لو كان قالي لسه بحبك كنت قلتله وانا كمان, بس هو كان محترم , وخد باله من كلامه.
    ميرنا: والله يا مني انتي مش ناوية تعدي الموضوع دا على خير, مش هتيجي الا لما تتطربأ فوق دماغك.
    منى: مش مهم.
    سارة: لا دانتي اتجننتي بقي.
    ردت مني بغضب.
    منى: ايوة اتجننت اني وافقت اسيب احمد لحظة واحدة, وهو بيحبني بالشكل دا, واهو طلع عكس ما كنتي بتقولي انتي ومؤمن, وان شاء الله هيخلص وييجي يخطبني.
    وتركتهما غاضبة.
    ميرنا: البت دي مش هتعقل ابدا؟.
    سارة: ولا شكلها ناوية
    avatar
    moon adorer

    المساهمات : 90
    تاريخ التسجيل : 15/08/2009
    العمر : 27

    رد: قصه رائعه عن الصحوبيه

    مُساهمة  moon adorer في الجمعة سبتمبر 18, 2009 7:14 pm

    ايه ده انا كنت هعيط ف المكالمه دي يبنتي

    والله انا مش قادره احكم خالص
    انا اتلخبط
    هم صعبانين عليا اوي
    وف نفس الوقت مقتنعه بكلام ساره جدا .: انها مكنتش بتحبه ... اانا بجد كنت حسه من كلامها عنه انها فرححانه بيه ومتعلقه بيه ... لكن ازاي تحبه وتكلم غيره وازاي حتى ولو ف غضبها تقول انا مش عاوزه اسمع سيرته كلام كتير اوي ومواقف اكتر خلتني اشك ف حبها ليه
    بس هو بصراحه باين انه بيحبها اوي وكمان بيخاف عليها ... مع انه بيتجنن ساعات كتير وبيعرضها للخطر بس برضه ساعات الجنان بيكون حلو ..
    المهم اني دلوقت مش قادره اخمن خالص النهايه كل ما اقول خلاص ..
    الاقي كل حاجه تتغير تاني
    avatar
    عاشقة HAMSA TEAM

    المساهمات : 134
    تاريخ التسجيل : 12/07/2009
    العمر : 22
    الموقع : قدام الكمبيوتر

    رد: قصه رائعه عن الصحوبيه

    مُساهمة  عاشقة HAMSA TEAM في السبت سبتمبر 19, 2009 6:09 am

    moon adorer كتب:ايه ده انا كنت هعيط ف المكالمه دي يبنتي

    والله انا مش قادره احكم خالص
    انا اتلخبط
    هم صعبانين عليا اوي
    وف نفس الوقت مقتنعه بكلام ساره جدا .: انها مكنتش بتحبه ... اانا بجد كنت حسه من كلامها عنه انها فرححانه بيه ومتعلقه بيه ... لكن ازاي تحبه وتكلم غيره وازاي حتى ولو ف غضبها تقول انا مش عاوزه اسمع سيرته كلام كتير اوي ومواقف اكتر خلتني اشك ف حبها ليه
    بس هو بصراحه باين انه بيحبها اوي وكمان بيخاف عليها ... مع انه بيتجنن ساعات كتير وبيعرضها للخطر بس برضه ساعات الجنان بيكون حلو ..
    المهم اني دلوقت مش قادره اخمن خالص النهايه كل ما اقول خلاص ..
    الاقي كل حاجه تتغير تاني
    والله يا بنتى عندك حق انا كمان مبقتش عارفة اخمن النهاية كل حاجة اتلخبطت فى بعضها
    بس مؤمن اللى بقة فظيع
    على راى ميرنا سارة خلت الشيخ مؤمن ينطاْ
    بس على فكرة بقة بتحب احمد اوى اوى كمان والدليل المكالمة بتاعتهم اللى كنت بموت وانا بقراها دى

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت سبتمبر 23, 2017 5:37 pm