منتدى بنات مسلمات بجد ونفسهم يوصلوا للناس ان التدين نهر السعادة


    قصه رائعه عن الصحوبيه

    شاطر
    avatar
    قلبى يتمنى الثبات
    Admin

    المساهمات : 210
    تاريخ التسجيل : 09/07/2009
    العمر : 22
    الموقع : فى بيتى

    رد: قصه رائعه عن الصحوبيه

    مُساهمة  قلبى يتمنى الثبات في السبت سبتمبر 19, 2009 4:32 pm

    الحلقه77

    مؤمن: مني ,كنت عايزك ضروري.
    مني: فيه ايه؟.
    مؤمن: تعالي بس موضوع مهم .
    دخلت غرفته وهي تبتسم في خبث,وهو يغلق الباب خلفها.
    منى: ايه؟؟, موضوع سارة تاني؟.
    مؤمن: لا يا لمضة, مش عشان الموضوع دا.
    فجلست وهي تقول.
    منى: هيكون ايه يعني؟, وانت بتعرفني الا عشان مصلحة؟.
    جلس قبالتها وهو يقول.
    مؤمن: ياستي المصلحة المرة دي عشانك انتي.
    منى:.................
    مؤمن: من غير لف ولا دوران كدة,... بصراحة جايلك عريس.
    دهشت مني بشدة من كلماته المباشرة, وتلجم لسانها لحظات.
    مني: انت بتقول ايه ؟, عريس مين؟.
    مؤمن: هو حد انتي تعرفيه, بس انا مش عايز اقلك الا لما تاخدي نفسك الاول وتركزي معايا, وبطلي تلعبي في الملاية.
    تركت مني ملاءة السرير, التي كانت تقبض عليها في توتر, دون ان تدري انها تفعل ,وفكرت في قلق.
    م*يارب استر, يارب مايكونش وائل
    منى: مين العريس يا مؤمن ؟,انا هادية اهه.
    مؤمن: وائل, الي كنتي بتاخدي عنده درس.
    م*ليه كده بس!!!
    صمتت مني ,ونظرت اليه في حذر.
    منى: وانت رأيك ايه؟.
    مؤمن: انتي كنتي عارفة حاجة؟.
    منى: ابدا, والله العظيم ابدا ,وماليا دخل في الموضوع دا.
    مؤمن: انا مش بسألك ليكي علاقة بيه, انا بسأل تعرفي حاجة ولا لأ, يعني كان مثلا معجب بيكي قبل ما اعرفه, ولا عايزك عشان اختي, عشان بس افهم.
    منى:معرفش, انا ايه الي هيعرفني, اسأله؟.
    مؤمن: ايه يا مني؟, عايزة تقنعيني ان البنت مبتعرفش الولد معجب بيها ولا لأ؟.
    منى: انت عايز توصل لايه يا مؤمن؟, انا مش هتكلم معاك ,وانت بتتهمني بالشكل ده.
    مؤمن: انا قلتلك حاجة؟, انا بسأل, طيب سيبك من السؤال ده, خليكي معايا,انتي رأيك ايه؟.
    منى: انا طول عمري ببصله على انه استاذي, مببصش عليه حاجة تانية يعني,مش في دماغي اكيد.
    مؤمن: ماهو اكيد مش هتتجوزو كده م الباب للطاق يعني, طبعا هتعدي معاه وتتكلمو, وتشوفيه كبني ادم, كعريس, مش كأستاذ, وتدي رأيك فيه, وساعتها تقرري, انا مبسألكيش عشان حاجة, وابقي غبي لو استنيت منك رد,من غير ماتتكلمو,بس انا بقلك عشان يبقي عندك فكرة.
    منى: بس انا مش مستعدة ........ومش عايزة,...انا لسه صغيرة.
    مؤمن: انا مقلتلكيش حاجة, انا بقلك شوفيه, وشوفي نفسك وفكري, متتسرعيش وتجاوبي اجابات غبية, وانا اوعدك مش هأثر عليكي برأيي, مع اني شايفه انه بني ادم ممتاز, بس المهم انتي تكوني مستريحة,انا ماقلتش لحد في البيت لسه, فكري وابقي ردي عليا.
    قامت منى من امامه ممتقعة الوجة, وأومأت برأسها تفهما ,وهي تجر قدميها للخروج من الحجرة ,قبل ان يكلمها في شيء اخر, وقبل ان تصل الي الباب ,ناداها مؤمن.
    مؤمن: مني,.....انتي لسه بتفكري في احمد؟.
    امتقع وجهها اكثر,وهي تلتفت لتجيبه.
    منى: لا طبعا.
    مؤمن: اتمني متفكريش في الموضوع دا خالص وانتي بتفكري, واستخيري ربنا كده وابقي ردي عليا, عندك استعداد تشوفيه ولا لأ.
    منى: طبعا.
    واستدارت وخرجت من غرفته , قبل ان يري مدي كذب عينيها.
    *********************
    انتظر احمد امام مبني لجان امتحان كلية الالسن, بعد ان تأكد من مكان لجنة امتحان مريم, وشعر بالارتباك وكأنه ينتظر فتاة لأول مرة في حياته, لقد حيرته هذه الفتاة كثيرا, وشعر بالشك قليلا في وصف سامي لها, لا توجد فتاة بهذه المواصفات ابدا,وان كانت, فلا ريب انها فتاة مثل كل الفتيات, كلهن متماثلات, وهو لن يتواري عن التعرف عليها ,حتى ولو كانت رئيسته بالعمل.
    لمحها تخرج وحدها من اللجنة , وتسير في شموخ, وجها الجميل يشرق بنصف ابتسامة ,وهي تحيي بعض من اصدقائها, وتتخطاهم, جمع شجاعته, ودفع نفسه للاقتراب منها.
    احمد: مريم.
    التفتت مريم في استغراب, وظهر على وجهها شيء من السأم ,حين رأت انه احمد.
    مريم:...................؟.
    احمد: انا كنت هنا عند جماعة اصحابي , عرفت انها امتحانات سنة رابعة,قلت مين اعرفه في رابعة , افتكرتك, قلت اجي اسلم عليكي, ايه؟,الامتحان كان ايه؟.
    مريم: بتسأل ليه؟.
    اندهش احمد من برودها الواضح في جوابها, وقال محاولا تبرير موقفه.
    احمد: اااا...ابدا, ...انا كنت بطمن عليكي,... بس.
    اعتدلت مريم, وعقدت ساعديها, وارتسم على وجهها نفس التعبير الذي رآه في الشركة, وبدأ يشعر بالقلق فعلا.
    مريم: بص بقي يا اسمك ايه انت, احمد!!, انت شكلك من العيال الهايفة بتوع الجامعة باين, وانا مكانليش صبر اني اتعامل مع الاشكال الي زيك اربع سنين, عشان كده مكنتش باجي كتير, عشان اوفر على نفسي لعب العيال ده, يا احمد انت شكلك مفيش بنت هزأتك قبل كدة, بس انت فعلا محتاج حد يوقفك عند حدك, لو فاكر انك هتقرب مني بانك تجيلي في الامتحانات, وتعاملني كأننا اصحاب في الشركة, فتبقي غلطان اوي, انا مش عارفة انت بتحاول تثبت لنفسك ايه, ومش عايزة اعرف, بس لو فاكر انك بالشكل ده هتكلمني او تصاحبني , فواضح انك .......مش عارفة اقلهالك ازاي ,انت غلس, صح ؟, هي غلس!!!!,وفاكر نفسك ظريف, فانا بقي مش مستحملة غلاسة خالص, وخصوصا انك اكيد هتشوفني في الشركة كتير, فعشان توفر على نفسك احراج كبير بعدين, بطل تتعرضلي في كل مكان بالمنظر دا.
    شعر احمد بالغضب الشديد, بعد ان تعرض للاهانة وللمرة الالف على يد مريم, وثارت حفيظته, ولم يخفي انفعاله, وقرر الرد عليها,فقال بانفعال.
    احمد: انتي فاكرة نفسك مين يعني؟, عشان تكلميني بالطريقة دي, انتي فاكرة ان ممكن تقلي زوقك على الناس ويعدوهالك, ليه يعني؟,انتي واخدة في نفسك قلم, بس فوقي لنفسك, انتي متعرفيش انا مين ولا ايه؟.
    مريم: لأ ,عارفة كويس انت مين وتطلع ايه, انت واحد فاشل بقاله ميت سنة في الكلية, كائن مستهلك, ومفيش امل يكون منتج, لان حتى الشغل الي وصله كان واسطة, مفيش اعتماد على النفس, من النوع الي تجيب الشغل ورا, مش تتقدم بيه, فاكر نفسك فالانتينو, عشان شكلك جميل وبتلبس حلو, وفاكر انك عشان بوبيولار في الجامعة, تبقي انت حاجة, عشان كدة مش عايز تخرج منها, لان لو خرجت, هترجع تاني لحقيقتك, صفر علي الشمال, مالكش قيمة في الدنيا, ومش عايز يكونلك قيمة, وبتحب انك تحس بقيمة نفسك, لما تعرف بنات , بس دي حاجة تقل من قيمتك, لانك انت الضعيف, انت الي محتاج ليهم عشان يحسسوك انك ليك لزمة, مش هما الي محتاجينلك, وبعدين انت متحبش انك تتغير, لانك مبسوط انك صفر علي الشمال, ومش عايز ابدا انك تكون على اليمين ويكونلك قيمة.
    بهت احمد من الاهانات التي انهالت عليه من الفتاة, التي نظرت له بعد كلامها, كأنه حيوان ضعيف يستحق الاشفاق, وانصرفت تهز رأسها في استسلام, شعر بالحزن والغضب والاندهاش وراوده شعور مؤلم بأنها على حق, وظل متسمرا طويلا ,بعد ان ذهبت, وعقله متوقف.
    أ*لااااااااااا, دي زودتها اوي
    .....................
    ايمو!!!
    ايوة
    البت دي مسحت بيك الارض, وانت ساكتلها
    كنت هعملها ايه يعني؟
    كنت تهزئها , تشتمها, ترد عليها, انت معملتش حاجة , انت اتخرست
    البنت عندها حق
    عندها حق ايه؟, دي مجنونة
    لا, انا فعلا زي ما قالت , صفر على الشمال
    انت فعلا صفر على الشمال دلوقتي ولانك معرفتش تسبتها,ولا حتى ترد عليها, حتة بت مالهاش لزمة تضايقك انت كدة, طيب طز فيها, شفلك اشتغالة تانية,انت هتغلب يعني؟, من امتي؟,دانت ايمو
    بس سيبني في حالي ,انا متضايق اوي
    اوعي تضايق نفسك, وشوف مصلحتك, شوفلك بنت ,متبقاش كده ايدك فاضية
    "ايه دا؟, مش معقول؟, ايمو في الجامعة".
    التفت احمد يواجة صاحبة الصوت ,فإذا بها نورا.
    احمد: اهلا.
    نورا: ياااه يا ايمو, دانا ماشفتكش من زمان, وحشتني...قصدي , وحشتنا .
    احمد: اه, مكنتش باجي, امال رشا فين؟.
    نورا: مجتش النهاردة, مفيش امتحان, انت متعرفش اختك امتحاناتها امتي؟.
    احمد: لأ.
    نورا: بس كويس اني جيت النهاردة ,عشان اشوفك,انت عندك امتحان؟.
    احمد: لا,.....طيب يا نورا, سلام انا عشان عندي شغل.
    واابتعد عن الفتاة لينصرف.
    أ*انت هتمشي كدة محروق دمك؟,شوف شغلك
    توقف قليلا عن السير, والتفت مرة اخري لنورا التي لم تتحرك من مكانها,ونظر اليها مليا ,قبل ان يقول.
    احمد: انتي معاكي نمرتي؟.
    نورا: لأ.
    عاد اليها,وهو يخرج تليفونه.
    احمد: انا ازاي مخدتش بالي, اني مش معايا نمرتك؟.
    ونظر اليها مدققا بمزاح, قبل ان يقول.
    احمد: انتي احلويتي؟, ولا انتي حلوة من يومك؟.
    ******************
    سارة: وهتعملي ايه؟.
    منى: معرفش, انا مقلتلوش ان وائل كان باين عليه جدا, وانا مش عارفة اعمل ايه؟.
    ميرنا: تبقي مجنونة لو موافقتيش.
    سارة: توافق ايه يا هبلة انتي؟, هي المواضيع دي بتتاخد كدة؟, مش لازم تشوفه وتقعد معاه.
    ميرنا: يا سلام ؟, على اساس اننا مشفناهوش وقعدنا معاه ميت مرة, هيكون فيه ايه جديد يعني؟, دا وائل.
    سارة: يابنتي , انتي عبيطة؟, هو انتي لما جيتي تتخطبي, اتقدم ووافقتي كده على طول؟, مش لازم تتكلمو الاول؟.
    منى: خطوبة ايه؟, انتو بتتكلمو في ايه؟, انا بقولكو اعمل ايه عشان اخلص منه, عايزين تدبسوني؟؟.
    سارة: انا بقلك المفروض تكوني عاقلة , وتعرفي انتي عايزة ايه الاول.
    منى: انا عايزة احمد.
    ميرنا: يخرب بيتك, انتي مش هتبطلي, احمد ايه وزفت ايه؟, شوفي حياتك بقي ومستقبلك, احمد دا .........
    قاطعتها مني بحدة.
    منى: يا ميرنا, انتي متعرفيش يعني ايه تكوني بتحبي واحد وهو بيحبك ,ومش عارفين تطولو بعض.
    نظرت ميرنا خلف مني ,وقالت.
    ميرنا: طب اتفضلي يا ستي الي بيحبك, ماشي مع نورا.
    التفتت مني وقلبها يخفق, لتجد ماقالته ميرنا صحيحا, وجدت احمد يسير ضاحكا مع نورا ,وبدا انه يغازلها.
    سارة: ودول ايه الي لمهم على بعض؟.
    ميرنا: يعني هو هيغلب؟, اكيد مستحملش يعد فاضي.
    قالت مني ,وهي شاردة تنظر ناحية احمد.
    منى: ومين قال انهم مع بعض, اكيد بيكلمها عادي, انتو ايه؟, على طول شكاكين؟.
    ميرنا: تحبي اروح اسألهولك؟.
    ادارتها سارة بعيدا عن نظر احمد.
    سارة: يلا بينا يا مني متنحيش له كده, هيشوفك.
    اشاحت مني بوجهها بعيدا وهي تتألم, قد يكون ما يقولونه صحيحا, وقد يكون احمد مع نورا او مع أي واحدة, وهي لن تتحمل هذا, يجب ان تحدثه, يجب ان تتأكد.
    سارة: انا بقلك جربي, مش هتخسري حاجة, ايه يعني لما تعدي مع وائل؟, شوفيه, دماغه ماشية ازاي, واكيد محدش هيغصبك على حاجة, معادش فيه بنات بيتغصبو على الجواز يعني, ولو معجبكيش قولي لأ, بس لسبب مقنع, لو قلتي لأ من دلوقتي اخوكي هيشك, وافقي مبدئيا انكو تتكلمو وبعدها تقرري, واستهدي بالله كده وصلي استخارة, ومش اخرالدنيا يعني , مانتيش اول واحدة تنزل تشوف عريس.
    زفرت منى نفسا عميقا, وقالت.
    منى: ربنا يسهل.
    ميرنا: يلا نمشي عشان التحفة شافنا.
    التفتت منى تنظر اليه.
    م*هو ينفع؟, ينفع يعني اسيبك يا احمد؟, طيب هحبه ازاي وائل ده؟, وياتري هقدر انساك؟
    نظر احمد الي مني وتأكد انها تنظر اليه هو, لا خلفه ولا بجانبه,توقف ووضع كفيه في جيبه يفكر.
    أ* ايه يامني؟, بتبصيلي كده ليه؟, ايوة ماشي مع نورا, بحبك اه, بس هعمل ايه يعني؟, مش في ايدي اعملك حاجة دلوقتي, انا طلعت صفر على الشمال, انتي متنفعينيش, او انا الي منفعكيش, هتفضلي في قلبي, وربنا يستر بقي عليا وعليكي.
    avatar
    قلبى يتمنى الثبات
    Admin

    المساهمات : 210
    تاريخ التسجيل : 09/07/2009
    العمر : 22
    الموقع : فى بيتى

    رد: قصه رائعه عن الصحوبيه

    مُساهمة  قلبى يتمنى الثبات في السبت سبتمبر 19, 2009 4:34 pm


    الحلقه78

    لم تنم مني الليلة السابقة لموعدها مع وائل, لم تستطع اغماض جفن, وسيطر عليها الذعر, رغم محاولات سارة لطمأنتها, وافهامها ان الامر لا يعدو مجرد تجربة, وليس وعدا, ولكنها تشعر بالالتزام نحو وائل, لو كان شخصا لا تعرفه, او لا يعرفه اخوها, لكانت رفضته دون خوف, ولكنها شعرت بأن ذهابها, لن يجنبها الارتباط.
    م*ياربي على الي بيحصلي, مكانش وائل دا عارف يستني طيب ,اشوف راسي من رجليا في موضوع احمد
    انتي خايفة من ايه؟, انتي رايحة تنتحري ؟, دا عريس
    ماهو دا الي انا خايفة منه
    انتي لسه بتفكري في احمد, امال لو مكنتيش شفتيه بعينك مرتين ,كل مرة مع بنت مختلفة, كنتي عملتي ايه؟
    انا بس خايفة اكون ظالماه , واتصرف على الاساس ده ,وبعدها اندم
    هي مش سارة قالتلك محدش بياخد غير نصيبه؟, انتي قلقانة ليه؟
    عشان انا لسه احمد في قلبي, ومش عارفة اخرجه, وخايفة من مؤمن موووت, لو عرف اني برفض عشانه
    وانتي ايه يضمنك, ان احمد لسه عايزك زي منتي عايزاه؟
    ..........................
    ردي
    مفيش ضمان
    وديل الكلب الي عمره ماهيتعدل ,له ضمان؟
    لا........
    طيب, مادام مافيش ضمان ومفيش اتصال بينكو, اتصرفي, شوفي وائل طريقه ايه
    انا بفكر اتصل باحمد اسأله, او اسمع صوته حتى, ..........ياربي مش عارفة اعمل ايه
    *********************
    احمد: انا ابقي كداب لو قلتلك اني كنت واخد بالي منك زمان,انتي كنتي زيك زي رشا طبعا, بس انا دلوقتي مكنتش متخيل انك تحلوي في عنيا كدة.
    نورا: بس انا نمرتك كانت معايا من زمان, وكنت مستنياك تاخد بالك مني, بس الي واخدة عقلك بقي.
    احمد: قصدك مين يعني؟, منى؟؟.
    نورا: هو كان فيه غيرها السنة دي؟, دانا حتى كنت مستغرباك, مش دا احمد الي اعرفه, ايمو الي كان بيعرف بالتلات بنات في الاسبوع.
    احمد: مش اوي كدة.
    نورا: لا, كان اوي كدة, بس بصراحة, انا بدأت اعجب بيك, لما رسيت على واحدة بس.
    احمد: ياسلام؟, يعني مكنتش حلو زمان؟.
    نورا: لأ طبعا يا ايمو, انت طول عمرك زي العسل , بس قصدي انك مش بتاع واحدة بس, الواحدة تخاف منك, لانك اكيد هتعرف عليها كذا بنت.
    احمد: يعني فكرة الناس عني اتغيرت دلوقتي؟.
    نورا: اه, لما كملت مع مني السنة ونص, الناس اتأكدت انك بني ادم طبيعي يعني.
    أ*يعني دلوقتي البنات معجبين بيا اكتر؟
    اهي حاجة استفدتها من حكاية مني بتاعتك دي
    وبينما يتحدث, وجد اتصال على الهاتف , فنظر الي الرقم وجد اسم منى, اندهش وشعر بالسعادة في نفس الوقت,هل تتصل به؟, ام الامر مجرد خطأ ,فاعاد السماعة الي اذنه.
    احمد: نونو, بصي, الشغل ع الويت, هقفل وابقي اكلمك تاني ,اوكي.
    واغلق معها دون سلام, وتسمر امام اسم مني الذي لازال يظهر امامه, انها تطلبه حقا.
    احمد: ألو,......منى؟.
    منى: ايوة يا احمد, ازيك؟.
    م*ياربي, ياتري الي بعمله دا صح ولا غلط؟
    احمد:مالك؟,مال صوتك؟.
    أ*شكلك معيطة
    منى: عادي يا احمد, مفيش.
    م* وائل متقدملي
    احمد: اهي عادي دي يعني فيه حاجة, احكيلي ايه الي حصل؟.
    أ*يا مني متقلقينيش حرام عليكي
    منى: كنت مخنوقة شوية.
    م*اقلك ولا اعمل ايه؟
    احمد: من ايه؟.
    أ*انتي رجعتي تشليني وانتي بتتكلمي تاني, انطقي
    منى: اصل مؤمن,....جايبلي عريس,...وكدة يعني.
    م*.....................
    احمد: عريس؟؟؟؟.
    أ*...............
    منى:............
    م*يارب استر
    احمد: عريس مين؟, عريس ايه؟, انا مش فاهم, ودا وقته؟, انتي لسه صغيرة, ايه الاستهبال دا؟.
    أ*اه بدأنا شغل البنات , انا جايلي عريس, تعالي اتصرف
    اخرس بس اما اشوف ايه الحكاية
    مني: منا قلت كدة والله, بس........
    احمد: بس ايه وزفت ايه يا مني, بنات ايه دي الي بيجيلها عرسان في تانية كلية؟,انتي هتشتغلني, قوليلهم مش عايزة.
    منى: منا مش عايزة فعلا.
    احمد: طيب اتصرفي, اعملي حاجة.
    منى: ااا...انت رأيك ايه؟.
    احمد: رأيي ايه؟؟؟, انتي بتسأليني رأيي؟؟؟, هو انا واحدة صاحبتك يا مني, انا حبيبك, هيكون رأيي ايه؟.
    انتبه احمد لزلة لسانه ولكن بعد ان قالها, وكذلك انتبهت مني, فصمتت تستوعب الكلمة.
    م*بجد يا احمد احنا لسه حبايب؟
    احمد: قصدي يعني....,الكلام دا مفيهوش اعمل ايه؟, انتي اصلا لسه صغيرة, ومينفعش يفكرولك في الحاجات دي دلوقتي.
    قالت مني وهي تكاد تطير من الفرح.
    منى: بجد يا احمد.
    احمد: ايوة طبعا.
    أ*ايوة , اشتغالات صافي, انا جايلي عريس والي يلحق الاول,امتي هتتقدم؟ ,واستلم يا معلم
    ماهي البنت ساكتة اهي ماقالتش حاجة, هي بس بتعرفني
    واشعرفك اصلا ان الموضوع بجد, مش يمكن يكون اشتغالة عشان تشوف ميتك ايه؟
    لا, لا, مفتكرش مني تكدب, وتكدب ليه اصلا؟
    طب اسألها كده يافالح ,مين العريس
    احمد: صحيح, بيشتغل ايه العريس؟, ولا يطلع ايه اصلا؟.
    م*ااااااه
    منى: العريس,......العريس.
    احمد: ايه يا مني ماتنطقي, هو ايه؟, ...حد انا اعرفه؟.
    منى:.............
    احمد: اوعي تقولي.....
    منى:هو....هو وائل.
    صاح احمد.
    احمد: وائل يا مني ؟؟؟, وائل؟؟,وكنتي بتسأليني لسه يا مني؟, ايه؟, كنتي ناوية تنزلي تقابليه ولا ايه؟, دانا كنت اكسر رقبتك, انتي اتجنيتي, هو انا مش محذرك ميت مرة , كله الا وائل ده؟.
    شعرت مني بالخوف وشرعت في البكاء.
    منى: ممماهو.....ماهو انت مش فاهم, اصله بقي صاحب مؤمن و.........
    احمد:كمان عرفتيه على مؤمن؟؟, دانتي مرتبة كل حاجة بقي, امال بتسأليني ليه يا ست مني؟.
    منى: لا والله اقسم بالله, دول هما طلعو يعرفو بعض, واتصاحبو وهو سأل مؤمن, وجه قالي, انا ماليش دعوة بيه خالص, والله العظيم زي ماقلتلي.
    هدا احمد امام دموع منى قليلا وزفر,ثم قال.
    احمد: على العموم ملحوقة, انتي تقولي لاخوكي مش عايزاه, لا تشوفيه ولا يشوفك,وتخلصي من الموضوع دا ,انا بقلك اهه , انتي فاهمة؟, معادش الا وائل.
    رشفت مني دموعها وهي تتمتم.
    منى: حاضر.
    احمد: ولو سمعت يا مني ,انك شفتي الواد دة ولا اتكلمتو, انتي حرة.
    منى: حاضر.
    احمد: يلا يا موني, روحي اغسلي وشك , وخدي بالك من نفسك, مش هطول عليكي عشان معملكيش مشاكل.
    منى: حاضر, ماشي , سلام.
    احمد: باي, قال وائل قال.
    *********************
    جلست مني قليلا في غرفتها تفكر, كيف ستفعلها ؟, كيف ستخبر مؤمن بعدم رغبتها في رؤية وائل؟,انها تخاف منه, ومن احمد, تخاف كليهما, وطغت تلك المشاعر على فرحتها بكلامها مع احمد ,وغيرته الواضحة عليها.
    مؤمن: ادخل.
    دخلت مني ببطء,فالتفت مؤمن يتفحص وجهها.
    مؤمن: انتي معيطة؟.
    مسحت مني على عينيها المتورمتين وقالت.
    منى: لا.
    مؤمن: طب اعدي, مالك؟.
    جلست مني تجمع كلماتها فبادرها قائلا.
    مؤمن: موضوع وائل الي معيطك؟.
    اومأت برأسها ايجابا ,وهي تنظر الي الارض.
    مؤمن: مش عايزة تشوفيه؟.
    هزت رأسها نفيا .
    مؤمن: مش مستعدة, ولا خايفة؟.
    ردت بصوت خفيض.
    منى: الاتنين.
    مؤمن: طيب , انتي مش قلتي انك رايحة تشوفي بس؟.
    منى: انا مش مستعدة اشوف حتى, انا مش عايزة , انت فاهم ؟, لسه مقفولة من المواضيع دي, مش عايزة, يعني, لو شفته دلوقتي ممكن اكرهه حتى, وانا مش عايزة كدة, ولو رفضته, هيكرهني هو , انت فاهم, هو برضه استاذي.
    مؤمن: خلاص, خلاص, فهمت, من الاخر ,مش عايزة تروحي اصلا تشوفيه.
    منى: اه.
    زفر مؤمن وهو ينظر اليها مليا ,ثم قال.
    مؤمن: ماشي يا منى, بلاش, انا هفهمه انك لسه صغيرة, وان لسه بدري, على اساس اني سألت بابا وقالي كدة.
    رفعت عينيها اليه في سعادة.
    منى: بجد يا مؤمن؟.
    مؤمن: بجد.
    قامت وقبلته وهي تقول.
    منى: انت بجد مش كلام ,احسن اخ في الدنيا.
    مؤمن: ياريت بس اكون بعمل لمصلحتك بجد
    avatar
    قلبى يتمنى الثبات
    Admin

    المساهمات : 210
    تاريخ التسجيل : 09/07/2009
    العمر : 22
    الموقع : فى بيتى

    رد: قصه رائعه عن الصحوبيه

    مُساهمة  قلبى يتمنى الثبات في السبت سبتمبر 19, 2009 4:37 pm

    الحلقه79


    سارة: انتي بتستهبلي؟.
    ميرنا: انا مش عارفة انتي ازاي تعملي كدة؟.
    منى: فيه ايه مالكو؟,دا مؤمن نفسه معمليش الي بتعملوه فيا دلوقتي.
    سارة: عشانه مش عارف السبب الحقيقي, بس احنا عارفين.
    منى: وهي جديدة عليكو ,اني مش عايزة وائل؟.
    ميرنا: لأ ,الجديد انك عايزة احمد, انتي مبتحرميش, لازم يبهدلك معاه تاني واهلك يعرفو يعني؟, بتموتي في المشاكل انتي.
    منى: اعمل ايه ؟ كان لازم انهي موضوع احمد ,قبل مافتح موضوع تاني.
    سارة: وانتي كدة نهيتيه؟, والله انتي الي بتجيبيه لنفسك, اديكي رجعتي تاني زي الاول, كأن كل الي عملتيه مالوش لزمة, ومكانش له لزمة تقوليله يشتغل ولا حاجة, قبل ماهو مايلتزمش بكلامه, انتي اول واحدة ملتزمتيش بكلمتها.
    ميرنا: وبتنشني كل مرة على الامتحانات, نفسك تسقطي انتي كمان؟.
    منى: فيه ايه؟, انتو مالكو اصلا, انا حرة, ولا انتي نسيتي يا ميرنا ايام مازن لما كنا بننصحك كنتي بتطلعي فينا ازاي؟, ولا عشان خلاص اتخطبتي, نسينالك القديم.
    سارة: منى!!!.
    ميرنا: خدي بالك يا مني من كلامك, عشان كلامك دا يزعل.
    منى: ويزعل ليه؟, ولا عشان بقول الحقيقة, انا بقي قاصدة كلامي كويس,وعارفة انا بقول ايه.
    نظرت اليها ميرنا كاظمة لغيظها لثوان, ثم التفتت لسارة وقالت.
    ميرنا: انا همشي يا سارة ,ولما تعرف هي بتقول ايه تبقي تكلمني.
    وانصرت في غضب, فنظرت سارة لمني في لوم غاضب.
    سارة: عاجبك كدة؟.
    وقامت تلاحق ميرنا.
    زفرت منى بعد ذهاب سارة في غضب , وشعرت بقليل من الندم على ماقالته ,ولكن تفكيرها توقف حين اقترب منها احمد.
    احمد: مالك؟, الامتحان كان وحش؟.
    مني: لأ , كان كويس.
    احمد: طيب مالك؟.
    وتلتفت حوله.
    احمد: امال البنات فين؟.
    منى: مشيو.
    احمد: عملتي ايه في موضوع العريس؟, قلتي لاخوكي؟.
    منى: اه.
    احمد: وخلاص؟, خلصتي من الموضوع دا؟.
    منى: الحمد لله.
    احمد: طيب كويس.
    وصمت وكلاهما جالسان ينظر كلا منهما في الناحية الاخري, وكأنهما يخافان النظر لبعضهما البعض, وكل منهم افكاره تغرقه.
    احمد: عاملة ايه يا منى؟.
    منى: الحمد لله.
    احمد: عندك امتحان تاني امتي؟.
    منى: يوم التلات ان شاء الله.
    احمد:.......................
    منى:......................
    احمد: طيب يا منى, انا هقوم عشان تروحي بدري.
    منى: ماشي يا احمد.
    احمد: خدي بالك من نفسك.
    منى: وانت كمان.
    وانصرف احمد ,وكلاهما يعجب من تعذر لسانيهما عن خلق حوار جديد, بعد ان كانت الاحاديث تنساب بينهما بلا حساب من قبل, وبدون كلفة, اما ذلك الحاجز الذي ارتفع بينهما الشهور الماضية, لم يستطع ايا منهما تخطيه.
    ******************
    عادت سارة الي مني, ووجها يحمل تعبير غاضب.
    سارة: عاجبك الي عملتيه ده؟, اهي زعلت وروحت.
    منى: انا ماعملتلهاش حاجة,هي الي زعلت من غير داعي.
    سارة: لا يامني انتي مبقتيش تاخدي بالك من كلامك, وبقيتي مش هامك بطريقة غريبة.
    منى: سارة,..سارة,...انا مش ناقصاكي لو سمحتي, لو عندك كلام خليه لنفسك.
    سارة: انا بس بعرفك ان محدش هيقف جمبك الا اصحابك الي انتي بتبيعهم عشانه, انتي خسرتي قريبتك قبل كدة, وشكلك مش هامك تخسري مين تاني.
    منى: اوووف عليكي ياسارة, يعني عايزة ايه دلوقتي؟.
    سارة: انتي اخوكي مأمني عليكي,ولو كلمني يسألني رفضتي وائل ليه, انا هقله الحقيقة, واديني بعرفك اهه.
    منى: وانتي مالك باخويا ؟,ايه؟؟, بيكلمك من ورايا؟, دي حاجة حلوة اوي؟, وياتري بقي مرتبطين ولا ايه؟, منا زي الطرطور بينكو؟, بس عاملي فيها مؤدب, بيقولي اسأليهالي من غير متعرفيها, وانتو طلعتو مفيش بينكو تكليف اهه.
    ثارت سارة بعد كلام منى, وصاحت بها.
    سارة: لاااااااااااا,دانتي زودتيها بجد, انتي خلاص يا مني معادش هامك حد ولاحاجة, بقيتي ماشية تخبطي مش عارفة انتي بتعملي ايه؟, انتي ليه مش فاهمة اننا خايفين عليكي؟,وخايفين عليكي من نفسك اكتر من أي حاجة ,لان واضح انك مش عارفة انتي عايزة ايه,لازم لما ننصحك نكون عايزينلك الشر مثلا؟.
    منى: و انا بقي مطلبتش النصيحة من حد.
    سارة: طيب كويس, عموما يا ست منى ,احمد الي انتي بتخسري الناس كلها علشانه, واولهم اهلك, انتي مش في دماغه اصلا, حتى لو بيحبك مينفعكيش, انا عرفت من ميمي من اسبوع انه مصاحب نورا, ومرضتش اقلك عشان خايفة عليكي,و كان داير من اسبوعين يسأل في ألسن عن واحدة اسمها مريم في سنة رابعة, وبرضه مرضتش اقلك عشان كنت خايفة تزعلى, بس واضح انك كبيرة وعاقلة ومش محتاجة حد يخاف عليكي, وبتعرفي كل حاجة, انا بقي مش هخاف عليكي تاني , واللهم بلغت.
    منى: ....مريم؟؟؟.
    سارة: ايوة يا ستي, مريم, ادي احمد الي هتعدي تلفي وراه هنا وهناك تتأكدي بيكلم عليكي ولا لأ,وهتفضلي طول عمرك معاه لا مطمنة على نفسك ولا على مستقبلك, وبعدين خلاص انتي حرة, انتي ماشاء الله بتفهمي ومش محتاجة حد لا يفهمك ولا يوريكي, بس انا بجد ماليش دعوة, و لما تفوقي لنفسك ابقي تعالي كلميني, بس انا مش هحاول انقذك من موضوع احمد دا تاني خالص, لأني زهقت, وانتي حرة, اتفلقي, مادام مبتفهميش وغبية بالشكل دا.
    وانصرفت بعيدا عنها كالصاروخ من الغضب,بينما بقيت منى مذعورة مما قالته لها سارة,بينما لمحت نورا تمر من امامها في نفس الوقت , ترمقها بنظرة احتقار من الاسفل للاعلي, ثم تنصرف في تعال.
    **********************
    شعرت مني بجسدها يفور من الانفعال, وشعورها بالخوف يقتلها, هل فعلت الصواب ام ما فعلته كان خطأ, هل احمد حقا مرتبط بنورا؟؟؟,دفعتها مشاعرها للبحث عن ميمي على الفور, يجب ان تتأكد قبل أن تقدم على أي عمل اخرق.
    "ميمي".
    التفت ميمي واشرق وجهه في بهجة ,حين رأي منى.
    ميمي: موني, شفتك وانتي خارجة من اللجنة بدري, اخبار الامتحان ايه؟.
    منى: ميمي, انا عايزاك.
    وانفردت به ,وسألته دون مواربة.
    ميمي: ميمي, من امتي عارف ان نورا مرتبطة باحمد؟.
    اندهش ميمي للسؤال, وقال.
    ميمي: من ساعة ما ارتبطو.
    قالت بنفاذ صبر.
    منى: يعني من امتي يعني يا ميمي؟.
    ميمي: من بتاع اسبوع كدة, ليه؟, هو فيه حاجة؟, انتو مش سايبين بعض؟, والله انا مكنتش عارف انكو رجعتو, حتى انا قايل لسارة من ساعة ما عرفت, وهي قالتلي ماقلكيش عشان تنسي.
    منى: شكرا يا ميمي.
    وقبل ان تنصرف عادت لتقول .
    منى: اه, صحيح, تعرف حاجة عن واحدة اسمها مريم في رابعة ألسن.
    ميمي: اذا كانت مريم الي احمد كان بيسأل عليها, اقلك بقي مادام انتي عارفة كل حاجة, دي واحدة بتشتغل معاه باين في الشركة الي بيشتغل فيها, بس دي بت تنكة اوي, وشكلها مدتوش وش, عشان كده كلم نورا.
    سمعت منى الكلام للمرة الثانية من فم ميمي, وشعرت بالغضب هذه المرة, ان الخبر اكيد, ميمي لا يخطيء في اخباره ابدا,اذا فاحمد مرتبط بنورا, يجب ان تكلمه وتواجهه وتعاتبه.
    *****************
    احمد: الو.
    منى: الو.
    احمد: ازيك يا مونى.
    منى: الحمد لله يا احمد, انت عامل ايه؟.
    م*دنا هطين عيشتك
    احمد: وحشتيني.
    منى: شكرا.
    احمد: ايه يا منى مالك؟.
    أ*ناشفة كدة ليه؟؟,ربنا يستر
    منى: مفيش.
    أ*يبقي فيه
    احمد: هو مؤمن مش في البيت؟, ممكن تتكلمي براحتك يعني؟.
    منى: لأ, مش في البيت.
    احمد: في ايه يا منى؟,صوتك مش مظبوط, انتي كدة قلقتيني.
    منى: انا كنت عايزاك في موضوع كدة.
    احمد: اتكلمي يا حبيبتي ,انا سامعك.
    م*حبيبتي يا كداب
    منى: ايه حكاية نورا؟.
    احمد: ايه حكاية نورا؟.
    منى: انت هترد عليا سؤال بسؤال يا احمد؟؟, رد على سؤالي,ايه حكاية نورا؟, انت بجد مرتبط بيها؟.
    شعر بلهجتها عدائية فرد بمثلها.
    احمد: نورا دي حاجة طياري كدة, وبعدين حتى لو كنت, ايه الي حصل يعني؟.
    منى: يعني انت مبتنكرش؟.
    احمد: وانكر ليه ؟,ماهو كان رد فعل طبيعي يا مني, احنا كنا سايبين بعض.
    منى: يعني ايه؟, يعني انا كان ممكن اعرف واحد تاني واحنا سايبين بعض, ولا ايه؟.
    احمد: دنا كنت اقطم رقبتك.
    منى: قول لنفسك, وبعدين انا مكنتش عارفة اننا سايبين بعض, انا كنت فاكرة ان احنا باعدين عن بعض مؤقتا, لغاية ماتنجح وتشتغل.
    احمد: يا ستي والله العظيم نورا دي ,ولا حاجة بالنسبة لي, انتي عارفة اني بحبك انتي وبس.
    منى: ولما انت بتحبني انا, بتكلم واحدة تانية ليه.
    احمد: اللهم طولك ياروح, ماحنا كنا سايبين بعض,وبعدين هي الي كانت بتلف عليا بقالها مدة.
    منى: انت ليه متخيل انك ممكن تحب واحدة, وتكلم عليها مادام متخانقين.
    احمد: منى, انتي طالبة تتخانقي ولا ايه؟, انا مش عايز اتخانق, ولو على نورا يا ستي, مش هكلمها من النهاردة, ومن دلوقتي حالا كمان.
    منى: طيب ادي نورا, وايه بقي حكاية مريم؟.
    احمد: مريم!!!, انتي اشعرفك بمريم؟.
    منى: يعني فيه مريم؟!!.
    احمد: منى, بقلك ايه بقي, انا حر, وكنت حر وقتها خالص, حتى منك, يعني اعمل الي انا عايزه, مش من حقك تحاكميني على وقت مكنتيش انتي معايا فيه.
    منى: واشمعني انت ليك حق تحاسبني على الوقت ده, وبهدلتني لما عرفت ان وائل اتقدملي, ولا هو انت بس الي تعمل ,وانا يبقي ماليش حق.
    احمد:ما هو دا الي خلانا نسيب بعض, عندك وغبائك دا ,وانك دايما حاطة راسك براسي.
    منى: ماهو لما تعمل فيها راجل, ياريت تتصرف كأنك راجل.
    احمد: احترمي نفسك يا منى, انا راجل غصب عنك.
    منى: وغصب عني ليه, راجل على نفسك.
    احمد: طيب يا مني خلى الرجالة الي تعرفيهم ينفعوكي, خلى وائل ينفعك.
    منى: بقي هو كدة يعني.
    احمد: اه هو كدة, مادام انا مش عاجبك, شوفيلك حد تاني.
    منى: احمد , ماتطلعهاش في دماغي.
    احمد: والله بقي انتي حرة.
    منى: بقي كدة؟.
    احمد: ايوة , كدة.
    لم تنتظر منى ان يكمل احمد كلامه, واغلقت الخط في وجهه, ورأسها يعمل كالمرجل, وشعورها بالغضب قوي العند في داخلها, ودون ان تستطيع ايقاف نفسها ,اتصلت باخيها, وقالت له.
    مؤمن: ايه يا مني؟, خير؟.
    منى: انا موافقة على وائل يا مؤمن, كلمه وعرفه, انا موافقة اتخطبله
    avatar
    قلبى يتمنى الثبات
    Admin

    المساهمات : 210
    تاريخ التسجيل : 09/07/2009
    العمر : 22
    الموقع : فى بيتى

    رد: قصه رائعه عن الصحوبيه

    مُساهمة  قلبى يتمنى الثبات في السبت سبتمبر 19, 2009 4:41 pm

    الحلقه80


    دخل مؤمن من باب البيت ,مباشرة على حجرة منى.
    مؤمن: يعني ايه اكلم وائل؟, هو لعب عيال؟,انتي مش قلتيلي امبارح انك مش عايزاه ,ايه الي حصل؟.
    نظر الي وجهها مدققا, لم يجده باكيا ولا حزينا, فقد طالعه وجه محتقن وغاضب.
    منى: ايه الي حصل يعني؟, انت كنت قلتله اني مش عايزة اقابله؟.
    مؤمن: لأ ,مقلتلوش لسه؟.
    منى: طيب كويس, قوله اني موافقة.
    قال في حدة.
    مؤمن: هو جنان يا منى؟, ايه الي امبارح مش موافقة والنهاردة موافقة؟, انتي ايه؟,عيلة بميت رأي.
    منى: انت مش كنت عايز رأيي, اديني بقلك رأي, انا موافقة يا مؤمن , ايه المشكلة بقي, انت ايه؟, انت الي غريب اوي, مش كنت عايزني اوافق؟.
    مؤمن: ماهو انا مش ابن امبارح يا منى, ايه الي حصل خلاكي تغيري رأيك؟.
    منى: مؤمن, انت مش قلتلي انه كويس, وانا بثق في رأيك , انا عايزة ارتبط بيه.
    صمت مؤمن وزفر في نفاذ صبر, ثم قال بعد ان استعاد هدوئه نسبيا.
    مؤمن: انتي صليتي استخارة؟.
    منى: اه, اول ماقلتلي.
    م*صليت على احمد مش على وائل
    مؤمن: وحاسة بإيه؟.
    منى: الحمد لله , مستريحة, وموافقة.
    مؤمن:....................
    ونظر اليها في عدم تصديق,فقفالت في حدة.
    منى: ايه يا مؤمن؟, خلاص خلصنا.
    مؤمن: بس المواضيع دي مافيهاش رجوع, ومفيهاش لعب ,ومفيهاش هزار.
    منى: يووووووة يا مؤمن, منا عارفة.
    قال في حزم مهددا.
    مؤمن: منى,...انا لو خرجت من هنا هقول لماما وبابا ,وهبلغ وائل, وخلاص الموضوع هيبقي رسمي.
    منى: ايوة,ماشي.
    نظر اليها مليا,محاولا استشفاف ما يدور في رأسها ,ثم قال.
    مؤمن:انتي متأكدة؟.
    زفرت منى في انفعال, ثم قالت بهدوء.
    منى: ان شاء الله.
    مؤمن: على بركة الله.
    ثم خرج من الغرفة, لاعلان الامر.
    *****************
    نظرت منى من بعيد صوب ميرنا وسارة ,اللتا جلستا في مكانهما المعهود , تتبادلان الحديث, وترددت قليلا قبل ان تجذب قدميها وتتوجه نحوهما.
    منى: سلام عليكم.
    تجمدت الابتسامة على وجة سارة, بينما اشاحت ميرنا بوجهها بعيدا عن منى.
    سارة: عليكم السلام.
    منى: عملتو ايه في الامتحان؟.
    سارة: الحمد لله.
    منى: ممكن اعد؟.
    قالت ميرنا بحدة,وهي لا تنظر ناحيتها.
    ميرنا: متعدي, يعني هناكلك مثلا!!.
    لم تجب منى, وجلست في هدوء,وانقطع الحوارالذي كان يدور بين الفتاتين, وساد صمت محرج ,قطعته سارة؟.
    سارة: حليتي كويس في الامتحان؟.
    اجابت منى برأسها نفيا في صمت, وعاد الهدوء الممل يسيطر عليهم.
    منى: انا.......وافقت على وائل.
    اتسعت عينا سارة في دهشة, بينما التفتت ميرنا بحدة تهتف.
    ميرنا: بتهرجي.
    منى: لا مبهرجش ولا حاجة, انا قلت لمؤمن امبارح يقوله اني موافقة.
    قامت ميرنا من مكانها ,تقول في فرح.
    ميرنا: اخيرا عقلتي.
    بينما نظرت اليها سارة في ريبة.
    سارة: .....ايه الي حصل؟.
    منى: مفيش.
    سارة: ازاي يعني مفيش؟, انتي هتضحكي علينا, يوم السبت كنتي مش طايقة تسمعي اسمه ,ودلوقتي موافقة.
    منى: مفيش يا جماعة , انا بس عرفت اني مينفعش اضيع وائل منى, علي قول ميرنا, بني ادم محترم وعايزني بجد.
    ميرنا: اه والله, ده برقبة احمد دا.
    لما اشاحت منى برأسها في غضب حين ذكر اسم احمد, قالت سارة في استفسار.
    سارة: انتي صليتي استخارة؟.
    منى: لأ, ....صليت على احمد.
    سارة: ليه؟, وهو كان احمد اتقدم؟, فيه ايه يا مني؟, انتي هتنقطينا بالكلام, ماتتكلمي زي الناس, مش نص الكلام عايم, ايه الي حصل يخليكي توافقي على وائل؟.
    منى: يووووة يا سارة, ماشي يا ستي, انتي عايزاني اقلك انك كنتي صح, واحمد فعلا بيكلم دي ودي ودي, ايوة يا سارة, انتي صح,خلاص؟؟, ارتحتي؟.
    سارة: لا طبعا مارتحتش, انا ماكنتش بقلك كدة عشان تقوليلي انتي صح, احنا مش في حرب, هو انتي اصلا مكنتيش مصدقاني؟, استنيتي لما تتأكدي؟؟!!,.....ماعلينا , مش موضوعنا, ودا الي خلاكي توافقي؟.
    ميرنا: لا طبعا يا بنتي, اكيد فاقت لعقلها.
    نظرت اليها سارة في شك ,ثم قالت.
    سارة: اوعي يا منى,...اوعي تكوني واخدة وائل عشان تغيظي بيه احمد.
    لم تجب منى, وظهرت نظرة استياء على وجها.
    سارة: انتي لو فاكرة انك بتغيظي احمد فانتي غلطانة, انتي بتضيعي نفسك مش اكتر,وهو مش يتأذي خالص, انتي الي هتندمي.
    ميرنا: اه طبعا, هو هذار؟؟, دا اهلك واهله وتوريطة جامدة يا بنتي؟, دي خطوبة مش لعب عيال.
    منى: انا مش عايزة اغيظ حد.
    ميرنا: وبعدين لو كنتي فاكرة ان احمد دا هيتهز اويزعل, تبقي غلطانة, دا من خناقة عرف كام بنت, امال لو اتخطبتي هيقول ايه؟, هيقول في ستين داهية طبعا.
    سارة: انتي فاهمة يا مني يعني ايه الي بتعمليه ؟, يعني خلاص,لو وافقتي على وائل مفيش احمد, وبجد ,هتبقي بتاعة واحد تاني, مينفعش تخونية حتى بالتفكير, دي امانة, وجواز يا منى , يعني العمر كله , انتي متأكدة من الي بتعمليه؟؟.
    ادارت منى بوجهها في ألم وقالت.
    منى: طبعا.
    ميرنا: انتي هتشوفيه امتى؟.
    منى: بكرة ان شاء الله.
    ميرنا: طيب يا موني, انتي تصلي النهاردة استخارة ,وتروحي مش ناوية حاجة , سبيها على ربنا, وهو الي هيخليكي توافقي او ترفضي, متتسرعيش.
    منى: انا خلاص موافقة.
    سارة: ماهي المواضيع ماتتاخدش قفش كده, انتي لازم تعرفيه الاول.
    منى: ربنا يسهل, متسبقوش الاحداث, اما اشوف بكرة ايه الي هيحصل.
    ********************
    نظرت منى الي وائل الجالس امامها في النادي, بينما والدته ووالدتها واخيها بالمنضدة المجاورة غيرالبعيدة عنهما , وهي صامتة, ترد كل سؤال بجواب مقتضب, بينما مؤمن يختلس النظر نحوها هي كل دقيقة ,يحاول قراءة افكارها,بينما وائل هاديء وواثق من نفسه.
    وائل: مش اسمها اشمعني انتي بالذات الي اختارتك, انا مكدبش عليكيو انا في الاول مكانش في دماغي, بس انا لما فكرت اخطب من فترة, كنت بقول انا عايز واحدة محترمة وجميلة وبنت ناس طيبين,واكون ميال ليها, بس سبحان الله ,انا لقيت اني كنت بتشد ليكي من زمان, من ايام ما كنتي في سنة اولي حتى.
    منى: بس انا مكنتش واخدة بالي.
    م*دانت كنت مفضوح, وباين عليك اوي
    وائل: ماهو انا مكنتش ناوي حاجة وقتها, بس انا اول ما فكرت بجد اني اخد خطوة واخطب, انتي اول واحدة جت في دماغي, لقيتك نفس المواصفات الي كنت عايزها, وفوق كده لما عرفت اخوكي لقيت انك من بيت محترم وطيب, وانا متمناش اكتر من كده, ومتفتكريش اني هزعل لو محصلش بينا نصيب, بالعكس, انتي هتكوني زي اختى,بس انا اتمني اني اكون جزء من عيلتكو, انا مش بسبق الاحداث, انا فاهم ان النهاردة دا تعارف اولي كده, وعارف ان الوضع غريب برضه, انا برضه استاذك.
    منى: ايوة.
    وائل: بس سيبك منى انا, انا قاعد من الصبح بتكلم عن نفسي, انتي مبتسألنيش ليه؟, اكيد عندك اسئلة .
    منى: مش بفكر في حاجة دلوقتي.
    م*ايه الهبل الي بقوله دا؟؟
    وائل: لا اسألي , عادي ودا حقك يا بنتي, انتي من حقك تعرفي عني زي ما من حقي اسألك.
    م*اسأل ايه ؟؟؟,اسأله ايه؟؟؟, ياتري يا سارة عندك حق؟
    منى: بتدخن؟؟؟.
    وائل: الحمد لله لأ, مكدبش عليكي انا جربت وانا صغير , بس معجبتنيش الحمد لله.
    منى: بتصلي؟.
    وائل: اكيد يا منى, وهو مين مابيصليش؟.
    م*دانت مش عايش في الدنيا بقي
    منى: ..........
    وائل: متقوليش انك هتقيميني على اساس السؤالين دول بس, مهما كنت بصلي ومبدخنش اكيد فيا عيوب,وممكن اكون بغلط حاجات تانية, اسألي يا بنتي , انتي مكسوفة ولا ايه؟.
    نظرت اليه منى في حدة, ثم قالت دون مواربة.
    منى: ارتبطت قبل كدة؟.
    ابتسم وائل, وكأنه كان منتظرا هذا السؤال بالذات.
    وائل: انا مش هخبي عليكي اكيد من اولها, انا ارتبطت وانا في الكلية بواحدة, وحبيتها اوي, بس مش عايز اتكلم عليها, هي راحت في حالها يعني, بس لو كنتي قلقانة ان كنت حبيتها او لسه بحبها, فأنا حبيتها وقتها , بس دلوقتي ,الحمد لله بقالي سنين متأكد اني مبحبهاش.
    منى: ليه؟, ايه الي حصل خلاك تقطع علاقتك بيها.
    وائل: كانت ,........,مكانتش بتحبني بجد يا مني, كانت بتحب انها تحب وبس, عند اول مشكلة مستحملتنيش, وبعد ما افترقنا بفترة قليلة جدا, كانت مع واحد تاني, فافتكر ان مكانش له لزوم اني افضل احبها, الواحدة الي متصنش حبي في فترة فراق قصيرة, يبقي مكانتش بتحبني اصلا, لان الي بيحب مبينساش حبيبه, حتى لو مش مع بعض.
    م*ياه يا احمد لو تسمع الكلام دا, الي بيحب مبينساش حبيبه ويحب عليه, او حتى يتسلي,حتى لو مفترقين
    منى:...............
    وائل: عشان كده انا قلت لنفسي, عمري ما هربط نفسي بواحدة بايعاني, يعني ان شاء الله انا بدور على واحدة تصوني وتحافظ عليا, و عشان كده اول حاجة تهمني في البنت دينها واخلاقها,وتاني حاجة انها تكون مرتبطتش قبل كده, عشان الارتباط بيبقي عامل علامة على البنت, سواء خطوبة او صحوبية,بيأثر على علاقتها بالانسان الي بترتبط بيه, وبعد كده ان البنت تكون صريحة وعاقلة, لان الصراحة اساس كل علاقة سليمة, والعقل الحاجة الوحيدة الي بتربط الناس ببعض قبل ما الحب يكون موجود, والعشرة وكدة, انتي عندك حق لو فكرتي انه جواز صالونات, يمكن بالنسبة ليكي, بس انا مختارك بعينك, محدش قايلي عليكي, او لسه اول مرة بشوفك, ولسه هقرر اه او لا , انا قراري اني موافق الحمد لله, الموضوع في ايدك انتي يامني دلوقتي, ومتخافيش خدي وقتك وخدي قرارك, وانا مقدر في الحالتين,لان في الاول والاخر, الاختيار مش على اساس الانسان كويس ولا وحش, ماحنا اكيد كلنا كويسين, بس مدي توافقنا مع بعض ,اوالقبول زي ما بيقولو.
    منى: اه طبعا.
    وائل: بس لو وافقتي, انا يشرفني فعلا اني اناسبكو, واني اكون البني الادم الي ممكن يكون جوزك باذن الله ويكمل معاكي.
    ارتجفت منى عند قوله هذا الكلام, وشعرت بهول الموقف وخطورته, انها "توريطة"حقا كما قالت ميرنا بالظبط.
    ***********************
    قالت ميرنا في لهفة ,بمجرد ان جلست منى في المطعم .
    ميرنا: هه عملتي ايه؟, كلمتك امبارح كان موبايلك مقفول ومكنتوش في البيت؟, يلا احكيلي بقي بسرعة.
    سارة: ماتسبيها يا ميرنا تطلب حاجة طيب, احنا لسه قاعدين, هتاكلي ايه؟.
    منى: الي انتي طالبة منه.
    سارة:ماشي, استني متحكيش حاجة الا لما اطلب.
    ونادت على الجرسون, وطلبت لها طعام.
    ميرنا : قولي بقي.
    منى: مفيش يا جماعة , رحت انا وماما ومؤمن,وهو جه هو ومامته.
    ميرنا: كنتو فين؟.
    منى: في النادي يا بنتي ,منا قلتلكو امبارح.
    ميرنا: لأ مقلتيش, قلتي امتى؟.
    سارة:المهم يعني, ايه الي حصل؟.
    منى: مفيش؟, عريس , زي أي عريس, اتكلم في ظروفه ,وقالي انا كذا وعندي كذا,وقدامي كذا, وهنستني اكيد تكوني اتخرجتي,وحاجات من دي.
    سارة: وانتي قلتيله ايه؟.
    منى: زي ما بتقولي انتي دايما, سألته بيصلي وبيدخن؟.
    سارة: بس؟؟؟.
    ميرنا: وحاسة بايه؟.
    منى: مش عارفة, بصراحة هو قال حاجة خوفتني, قال انا تاني اهم حاجة عندي بعد الاخلاق ان البنت تكون مرتبطتش قبل كده, وانا سكت متكلمتش ساعتها.
    سارة: وهتعملي ايه لو وافقتي؟, هتقوليله؟.
    ميرنا: اوعي ,انتي عايزاه يسيبك!!.
    سارة:ازاي يا بنتي ,لازم يعرف, افرضي عرف بعدين هيبقي ايه منظرك؟.
    ميرنا: انا بقول مالوش لزمة تعرفيه حاجة انتهت خلاص, انا عن نفسي مقلتش لخالد حاجة في الاول عن مازن,مع اختلاف الوضع يعني.
    سارة: ولما عرف,... ايه الي حصل؟, اديكي شفتي بنفسك , كانت مصيبة.
    ميرنا: بس عدت , كان ساعتها حبني شوية , وكان متمسك بيا وقبل مني غلطتي, بس وائل لسه في الاول وممكن يفكر بعقله فميغفرلهاش, لان لسه مافيش بينهم حاجة يتزعل عليها لسه.
    سارة: وممكن لما يعرف في الاول يقدر صراحتها ويعديها, او خلاص يرفض ويبقي مفيش نصيب من اولها, احسن ما يكونو اتخطبو ويسيبها.
    نقلت منى نظرها بينهما في حيرة, وكلام كلتاهما يدور في رأسها, تري ايهم على صواب.
    ميرنا: انا بقول ما تقوليلوش, ولا انتي رأيك ايه يا مني؟.
    منى: ......مش عارفة.
    سارة: لا يا منى اوعي, مابني على باطل فهو باطل, اوعي تبني حياتك يا حبيبتي على كدبة.
    شعرت منى بالدوار من كثرة تصارع الافكار في عقلها, وحيرتها, ماذا عساها تفعل؟.
    منى: انا,.....ربنا يسهل ياجماعة, لما اوافق الاول يبقي ربنا يحلها.
    ميرنا: بصي يا حبيبتي احنا مبنضغطش عليكي , انتي حرة, الي يرحيك اعمليه, عايزة تقوليله قوليله, مش عايزة متقوليش.
    م*اهو انا مبحبش انتي حرة دي ابدا, انا عايزة اعرف مين قال اني حرة, انا عايزة حد يقولي اعملي كذا وانا اعمله, متسيبونيش لنفسي يا جماعة
    سارة: ايوااة, ميرنا عندها حق, انتي شوفي الي يريحك واعمليه,على الاقل عشان تكوني مقتنعة بالي بتعمليه.
    ميرنا: اه ,ومترجعيش تقولي حد الي قالي اعمل كدة.
    منى: ربنا يستر يا جماعة.
    م*ربنا يستر عليا وعلى الي بيحصلي
    avatar
    قلبى يتمنى الثبات
    Admin

    المساهمات : 210
    تاريخ التسجيل : 09/07/2009
    العمر : 22
    الموقع : فى بيتى

    رد: قصه رائعه عن الصحوبيه

    مُساهمة  قلبى يتمنى الثبات في الإثنين سبتمبر 21, 2009 2:53 pm

    الحلقه81


    افلت احمد يد نورا في سرعة ,حين اقبلت رشا من داخل البيت نحوهما, فوقفت امامهما واضعة كفيها في خصرها.
    رشا: يا سلاااام؟,على اساس اني مش هاخد بالي, ولما انتو متصاحبين, بتستخبو عني كأني مش هفهم؟ ,غبيه انا!!, منا شايفاكو من مراية الكونسول ياتحف.
    احمد: وانتي مالك يا غلسة؟.
    رشا: انا مبتكلمش معاك اصلا, انا بتكلم مع الست هانم الي كانت هتموت واصاحبك عليها, واول ما كلمتك بتقلبني انا.
    نهرتها نورا.
    نورا: رشا, اسكتي.
    احمد: عايزة ايه يا زفتة؟.
    رشا: تصدق, والله خسارة فيك الخبر الي كنت جاية اقلهولك.
    احمد: خبر ايه؟.
    رشا: مني خنقة بتاعتك.
    ابتعد احمد لا اراديا عن نورا خطوة, وقال لرشا.
    احمد: مالها منى؟.
    نظرت اليه نورا في استنكار, لرد فعله التلقائي.
    رشا: تدفع كام؟.
    احمد: هتنطقي يا زفتة ولا اخنقك؟.
    رشا: طيب , انا كنت ناوية مقلكش ,بس انت تستاهل بقي.
    نورا: فيه ايه يا رشا؟.
    رشا: عندي الي شافها مع واحد في النادي, قاعدين لوحدهم في الكافيتيريا.
    قال احمد في عصبية.
    احمد: واحد؟؟؟؟, واحد مين؟؟, انطقي يا رشا.
    رشا: ايه؟؟؟, انت بتشخط فيا ليه؟؟؟, انا مالي, الي قالي قال واد في كليتكو معيد باين ,نسيت اسمه.
    نظراليها احمد منزعجا.
    احمد: وائل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.
    رشا: ايواااااه, وائل, صح, هو وائل,انت عارفه ولا ايه؟.
    ردد احمد في شرود غاضب.
    احمد: وائل عبد الكريم.
    عقدت رشا حاجبيها في استغراب.
    رشا: مش داااا....., مش دا الي صاحبته رانيا صاحبة صافي, الي انت كلمتها عشان تغيظها , وهو معادش بيكلمك من ساعتها,هو نفسه وائل دا ولا حد تاني؟, ...احمد.
    لم يجبها احمد انما تركهما ودخل غرفته ,يتصل بمنى ,ليجد الهاتف مغلق.
    أ*الله الله, انت قلتلها روحي راحت, لا بجد, اول مرة تسمع كلامك
    ششششششششششششش خالص سيبني في حالي
    هي كدة وافقت بقي ولا اتخطبو ولا ايه؟
    انا مش قلت اخرس
    اخرس ليه ؟,مش افكر معاك؟
    انت بتشوش عليا ,مش بتفكرلي
    طيب انا هسكت اهه
    وموبايلها مقفول ليه؟؟
    عشان متكلمهاش
    طيب انا افهم من كده انها خلاص؟, وافقت على وائل؟
    وانت ايه الي يزعلك,دانت كده اتحررت يا معلم
    بس متبقاش هي مع حد, انا لسه موافقتش
    لا ,انت وافقت ,وقلتلها شوفيلك راجل مادام انا مش عااجبك, وبصراحة انا كمان وافقت,عشان البت دي بصراحة كده خنقاني
    بس انا بحبها
    يا اخي ارحم نفسك بقي
    اروح اقول له لو خطبها ,انها بتحبني
    تبقي حمار, عشان هيسيبها وتلزقلك تاني, واحنا ماصدقنا, يابني البنات دي كلها عينة صافي, امال انت فاكر ايه,ان منى دي مختلفة, انا ياما قلتلك , كله واحد, منى وصافي واي عفريت ازرق, انت الي مسمعتش كلامي, وادي التاريخ بيعيد نفسه, واستلم انت بقي
    بس انا لازم اعرفها انا مين, واقدر اعمل ايه
    مش لازم ,افرض احرجك؟, وقالك عارف وابعد عنها وفضل معاها؟, هيحصل ايه غير حرقة الدم وبس؟,انت غاوي ولا ايه؟
    منا مش هعد ساكت كده
    مين قال انك هتعد ساكت, هي مش خدت واحد ارجل منك زي مابتقول , خد لها بت احلي منها
    لا, انا عايز اتأكد الاول من الموضوع
    وهتتأكد منين؟
    انا مش هستريح الالما اكلمها
    *********************
    مؤمن: يناسبك امتى؟.
    منى: أي وقت يا مؤمن الي تشوفوه.
    مؤمن: هو ايه الي تشوفوه هو انا بقلك ننزل نخرج, انا بسألك يناسبك ييجو يتقدمو امتى؟,يعني انتي الي ليكي الرأي في الاول وفي الاخر,يعني ييجو وانتي مثلا مالكيش مزاج؟.
    منى: طيب اسأل ماما ,وبجد الي انتو عايزينه.
    مؤمن: انتي غريبة اوي يا منى اليومين دول, مالك؟.
    منى: مفيش يا مؤمن, مخضوضة شوية, يعني هو القرار الي خدته دا سهل؟.
    مؤمن: انا شايف انك متعبتيش فيه يعني, دانتي حتى اتسرعتي,ومش عايزة تاخدي وقت.
    منى:لا ان شاء الله ماتسرعتش, روح انت اتفق على المعاد مع بابا.
    خرج مؤمن وهو غير مرتاح, ودخل معتز.
    معتز: الواد دا ماله؟, مبوز ليه؟.
    منى: معرفش.
    معتز: وانتي مبوزة ليه؟.
    منى: انتو هتشتغلوني؟؟؟ ,كل واحد يدخل يستلمنى شوية؟.
    معتز: هو انا لسه قلت حاجة,فيه ايه يا منى؟,..... مين وائل دا؟.
    منى: الي هيبقي خطيبي ان شاء الله.
    معتز: انتي عايزاه بجد؟.
    منى:.................
    معتز: بصيلي وقوليلي انك عايزاه وانا هخرج ومش هسألك تاني.
    منى: لا مش عايزاه, بس هتخطبله ان شاء الله.
    معتز: انتي لسه بتحبي احمد؟.
    منى: متجبليش سيرته يا معتز لو سمحت.
    معتز: طيب....انتي فكرتي كويس؟.
    منى: انا الي هتحمل نتيجة اختياري لو كان غلط يا معتز, مش أي حد فيكو.
    معتز: طيب, كويس انك عارفة كدة.
    منى: دلوقتي سيبني بقي ,عشان عايزة اعد لوحدي.
    معتز: ماشي يا منى, بس متمناش اشوفك بعد كده زعلانة.
    ************************
    جلست منى في بيتها تحاول الابتسام بالكاد, وتشعر بالامور تخرج عن سيطرتها ووالدها يقرأ الفاتحة مع والد وائل, وامه التي تبتسم لها في ود, لقد تفاقم الامر ,هاهي ترتبط بوائل , ولن تستطيع الافلات.
    وبينما هي جالسة رن جرس هاتف المنزل, فقامت ترد من غرفتها,متوقعة ان تكون ميرنا او سارة يطمأنون عليها.
    منى: الو.
    ...................
    منى: الو.
    اخترق اذنها صوت غاضب.
    احمد: قافلة موبايلك ليه؟.
    ارتعشت منى حين تعرفت على صوت احمد, وشعرت بالذعر.
    منى: انت عايز ايه؟.
    احمد: قفلتي موبايلك عشان مكلمكيش, صح, مكنتيش فاكرة اني هكلمك على البيت , انا متفرقش معايا, وانتي عارفة, فاكراني مش هعرف؟.
    منى: منا ممكن اقفل في وشك السكة.
    احمد: هتصل تااني.
    منى:...............
    احمد: وتالت ورابع لغاية ماتردي عليا.
    استرقت السمع قليلا تطمئن انه لا يوجد احد قريب,واغلقت باب غرفتها,ثم قالت بغضب خافت.
    منى: انت عايز منى ايه تاني؟.
    احمد: انتي فاكرة اني مش هعرف حكاية وائل ولا ايه؟.
    منى: طيب مانت اول واحد عارف , ايه الجديد يعني؟,انا مش كلمتك وقلتلك وقلتلي شوفي حالك بقي, اعملك ايه انا؟, اجري عليك واقلك , لا معلش انا بحبك, لا طبعا,عشان بعد كده تبقي أد كلامك, ولما اقلك اني هعمل حاجة يبقي هعملها.
    صمت قليلا ,ثم قال في غضب مندهش.
    احمد: يعني انتي خلاص هتتخطبي لوائل؟؟؟.
    منى:ها؟؟؟, انا خلاص يا احمد, الناس عندنا برة دلوقتي, وقرو الفتحة خلاص, انا مش لسه ها, انا خلاص اتخطبت يا احمد.
    واخترقت السماعة صوت زغرودة بعيدة, منطلقة من فم والدة منى, وكذلك اخترقت جسدها كله لتشعرها بالرهبة والحزن, وانتابتها موجة من الكآبة,قال احمد في دهشة عظيمة.
    احمد: .....دا......دا الموضوع بجد!!,انتي بجد اتخطبتي؟؟, منى, انتي ,....خلاص؟؟؟.
    شعرت بالوهن في صوته يؤلمها, وارتجفت قليلا, ثم قالت والدموع تترقرق في عينيها.
    منى: امال انت كنت فاكرني بهذر؟, خلاص يا احمد, مبقتش اعرف اهذر, انت الي عملت كده, وياريت تستحمل نتيجة اعمالك.
    قال بنبرة يائسة ,بعد ان تيقن من الخبر, وبتأكيد لا يحتمل الخطأ.
    احمد: منى......., بس انا بحبك.
    سالت دموع منى على وجهها, وقالت بضعف.
    منى: منا كنت بحبك, اعمل ايه بقي , خلاص يا احمد, الي بينا راح, وانا بقيت مخطوبة, ياريت بجد تنساني وتسيبني في حالي, عشان انا مينفعش اكون ليك ابدا.
    أ*...............................
    منى: سلام يا احمد.
    احمد: .....منى.
    منى: معادش ينفع الكلام يا احمد خلاص.
    احمد: يعني ايه؟, يعني انا مش هبقي معاكي تاني؟؟؟.
    منى: احمد, بالله عليك ماتعذبني, انا مش ناقصاك, سيبني في حالي وابعد عني وارحمنى.
    احمد:.......................
    منى: انا هقفل.
    احمد: ماشي يامنى, بس,...خدي بالك من نفسك.
    منى:......وانت كمان.
    احمد: سلام يامنى.
    منى: سلام.
    واغلقت السماعة في بطء, ثم جلست على سريرها واجهشت في البكاء, ثم قامت بعد ان سمعت خطوات تقترب من غرفتها, فمسحت دموعها في سرعة, وجدت معتز يدخل ,قائلا في مرح.
    معتز: مون......
    وتوقف حين لمح عينيها الدامعتين, وخفت صوته.
    معتز: مالك يا منى؟.
    واغلق باب الغرفة خلفه, مسحت منى عينيها وهي تتحاشى النظر في وجهه.
    منى: مفيش.
    توقف معتز قليلا ينظر اليها في اسى.
    معتز: ولما انتي مش عايزاه , بتعذبي نفسك كده ليه؟, انتي لسه قدامك وقت.
    ابتعدت منى وهي تعدل ماكياج عيونها الممسوح من البكاء.
    منى: مين قال ان انا مش عايزاه؟.
    معتز: امال بتعيطي ليه ؟, من الفرحة مثلا.
    منى: خلاص يا معتز, الي حصل حصل, معادش ينفع ارجع فيه.
    معتز: تبقي مجنونة, انتي بوظتي الدنيا, عملتي في نفسك كده ليه يا منى؟, وعشان مين؟.
    التفتت اليه منى بعصبية وقالت.
    منى: عشان نفسي, عشان انا استحق واحد كويس,ويخاف عليا ويحترمني,عشان انا عايزة ابعد عن كل الزعل والنكد والقرف, انا نفسي اعيش مطمنة شوية.
    معتز: بس انتي كده بتصلحي غلط بغلط اكبر.
    قاطعهم مؤمن حين ادخل رأسه من الباب متسائلا.
    مؤمن: بتعملو ايه انتي وهو هنا؟, وسايبين الناس برة.
    ونظر الي منى.
    مؤمن: وانتي يا بنتي, سايبة الناس بقالك ساعة, هما جايين يخطبوني انا مثلا؟.
    معتز: حاضر جايين اهه, روح انت.
    ثم التفت الي منى بعد ذهاب مؤمن.
    معتز: هتعملي ايه يامنى في الي انتي فيه دا؟.
    رسمت على وجهها ابتسامة مصطنعة وقالت.
    منى: هطلع اعد مع اهل خطيبي.
    معتز: منى.
    تخطته في طريقها للخروج من الغرفة, وهي تقول له.
    منى: وانت كمان هتخرج وتضحك ومش هتجيب سيرة لحد اني كنت بعيط, انت فاهم.
    معتز: لأ, مش فاهم.
    تبعها صوته الغاضب, وهي تسير خارجة للضيوف والبسمة على وجهها تؤلمها, وقلبها منفطر, ليطالعها وجه وائل السعيد, وابتسامة ابيها الراضية, وزغرودة امها.
    avatar
    قلبى يتمنى الثبات
    Admin

    المساهمات : 210
    تاريخ التسجيل : 09/07/2009
    العمر : 22
    الموقع : فى بيتى

    رد: قصه رائعه عن الصحوبيه

    مُساهمة  قلبى يتمنى الثبات في الإثنين سبتمبر 21, 2009 2:54 pm

    الحلقه 82



    سامي: انت خلصت الورق بتاع امبارح ؟, انا سمعت ان مريم بتلف النهاردة.
    احمد: معملتش حاجة.
    سامي: ليه يابني؟.
    احمد: امبارح كان مزاجي وحش جدا.
    سامي: انت مالك يا بني شكلك مش مظبوط فعلا, ايه الي حصل؟.
    احمد: انا مكنتش ناوي اجي الشغل اصلا النهاردة.
    سامي: ليه انت مش خلصت امتحانات؟, يا ابو حميد انت لازم تركز شوية في شغلك, عشان تتثبت بعد التخرج, عشان مينفعش كده, انت معاك فرصة مش عند حد, مين بيجيله فرصة يشتغل وهو في الكلية ويضيعها, وبعدين انا واخد بالي ان مريم مشددة عليك بقالها كتير وشكلها كده مستنيالك على غلطة, اوعي تكون لسه حاططها في دماغك.
    احمد: ولا حاططها ولا نيلة, دي بت مغرورة فعلا زي مانت قلت, وشكلها متتعاشرش.
    سامي: طيب , يبقي متديلهاش السبب الي ترفدك عشانه, اعد يا بن الحلال شوف شغلك وركز فيه, انت مش ناقص نكد , دانت شكل البنات مضيعينك خالص.
    احمد: بلا بنات بلا قرف, ادي اخرة الحب, مبناخدش منه غير النكد ووقف الحال, انا كان مالي.
    سامي: وله يا احمد, اوعي تكون بتحب مريم.
    احمد: مريم ايه انت كمان, والله انت ولا فاهم حاجة.
    أ*هو الواد عبيط صحيح بس عنده حق, فوق يا ايمو لنفسك وشوف شغلك, بلا بنات بلا وجع دماغ,اديك قلت بنفسك خدت ايه منهم
    منا خلاص مش ناوي احب تاني
    ايوة خليك خفيف ,وشوف مصلحتك ,ايه يعني منى اتخطبت ما في ستين داهية,تروح منى يجي عشرة مكانها,دانت ايمو برضة
    صح
    بس من غير ماتورط نفسك تاني,اديك اتعلمت اهه
    ايوة اتعلمت, البنات دول مهما اختلفو كلهم واحد
    *********************
    دخلت سارة بيت منى ,وهي تبتسم لمؤمن الذي فتح لها الباب.
    سارة: السلام عليكم.
    مؤمن: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته , ازيك يا سارة؟.
    سارة: الحمد لله, منى موجودة؟.
    مؤمن: ايوة , بس هي في الحمام اصلها لسه صاحية, ثواني وهتيجي اتفضلي.
    دخلت وجلست ,وتبعها مؤمن, فارتبكت قليلا ثم قالت.
    سارة: انا حاولت اكلمها امبارح تليفونها مقفول, واتكسفت اتصل على البيت , عشان كنا متأخر, ايه؟ قرو الفتحة الحمد لله؟.
    جلس مؤمن قبالتها على ذراع الاريكة البعيدة عنها, وهو يقول.
    مؤمن: اه الحمد لله, دول ناس طيبين اوي, ووائل بني ادم محترم فعلا.
    سارة: ربنا يهنيها.
    مؤمن: عقبالك.
    شعرت بالحرج قليلا وتوترت لعدم ظهور منى او حتى والدتها للسلام عليها.
    سارة: شكرا.
    وساد صمت قليل قطعته سارة.
    سارة: واتفقو على خطوبة ولا ايه؟, اصل منى كل ما بسألها تقولي معرفش.
    مؤمن: لا , منى مش عايزة, قالت تلبيس دبل كده في البيت وحاجة على الضيق, مش عايزة دوشة.
    سارة: منى دي اعوذ بالله, محسساني انها فضيحة.
    في هذا الوقت خرجت منى مرتدية البيجاما , وعينيها منتفختان قليلا, وشكلها مذري, فاشار اليها مؤمن ساخرا.
    مؤمن: اتفرجي يا ستي المنظر, دا شكل واحدة مقري فتحتها امبارح؟, ولا واحدة جاية من جنازة, الله يكون في عونه الي هيصطبح بالجمال ده كل يوم, امال لو مكنتيش لسه غاسلة وشك؟.
    تمتمت منى وهي تقبل سارة.
    منى: ايه الاستظراف ده؟.
    سارة: مبروك.
    منى: الله يبارك فيكي.
    قام مؤمن يغادرهم وهو يقول لسارة مرة اخري.
    مؤمن: عقبالك,بس متبقيش شبهها كده.
    فابتسمت مجاملة ولم ترد هذه المرة, وبعد انصرافه جلست هي ومنى وهي تقول.
    سارة: ايه يا بنتي؟, صاحية متأخر ليه؟, دا معادش حاجة والعصر يدن.
    منى: انا نايمة 11 الصبح.
    سارة: لا اله الا الله ,فيه ايه؟, كنتي بتعيطي؟, شكلك باين جدا, انتي عايزة اخواتك يفهمو ولا ايه؟.
    مسحت منى على وجهها بكفها وهي تزفر ,ثم قالت.
    منى: احمد كلمني امبارح.
    سارة: لا.
    منى: اه والله العظيم.
    سارة: ازاي يا بنتي دنا نفسي كلمتك كان موبايلك مقفول.
    منى:ماهو اتكلم على البيت.
    سارة: يخرب بيت بجاحته, وايه الي حصل.
    منى: مفيش , قعد يقولي انتي كنتي فاكرة اني مش هعرف موضوع وائل , فقلتله دا معادش موضوع دا بقي رسمي والناس عندنا اهم, اتخض وقالي بس انا بحبك وبتاع , قلتله سيبني في حالي , وقفلت.
    صمتت سارة احتراما لمشاعر منى الحزينة ,والدموع التي ترقرقت في عينيها, وربتت على كتفها ,ثم قالت بعد ان استعادت منى هدوئها.
    سارة: طيب يا حبيبتي, خير ما عملتي, والحمد لله انه متهورش وهددك او عمل حاجة, انتي بقي دلوقتي تاخدي بالك من نفسك قدام اهلك واخواتك, انتي خدتي قرار سليم, ومش هتندمي ان شاء الله, وكل يوم هتعرفي انك كنتي مضيعة نفسك مع احمد دا, وان الي انتي فيه دا احسن بكتير.
    اومأت منى برأسها تصديقا لكلام سارة.
    منى: منا عارفة ,الحمد لله.
    ظهر معتز في اللحظة في طريقة للخروج من المنزل, فلمح شكل اخته المكتئب ,فاقبل يبتسم لسارة.
    معتز: ازيك يا سارة عاملة ايه؟, عقبالك.
    سارة: وانت كمان.
    معتز: خدي بالك من منى, عشانها عايزة الي ياخد باله منها.
    رفعت منى عينين غاضبتين لاخيها, قالت.
    منى: انت مش كنت نازل؟, ايه الي وقفك؟.
    معتز: كنت جاي اشوف العروسة بتعيط ليه؟.
    نهرته منى.
    منى: معتز.
    معتز: يلا , عموما ادي صاحبتك اهي اكيد عارفة كل حاجة, ومش انا لوحدي الي شايف انك غلطانة.
    وانصرف غاضبا,فقالت سارة مستغربة.
    سارة: هو عارف حاجة؟.
    منى: شافني امبارح وانا بعيط,بعد ما احمد كلمني.
    سارة: يا مني, انتي لازم تسيطري على نفسك اكتر من كده,اوووف........انتو هتعملو شبكة ولا تلبيس دبل بس.
    منى: لا, تلبيس دبل.
    سارة: طيب يا منى, عايزاكي من هنا ورايح, تنسي احمد دا, وتفتحي قلبك لوائل, وتاخدي بالك من تصرفاتك قدامه, ومتحسسيهوش انك مغصوبة عليه, هو مش ذنبه ان احمد كلمك يوم ماجولك, واعرفي انك خلاص هتتحاسبي على امانتك معاه, في مشاعرك وفي تصرفاتك, فخدي بالك.
    منى: حاضر, ان شاء الله.
    سارة: لو عايزة ربنا يباركلك يا حبيبتي, عاملي ربنا فيه, عشان هو يعامل ربنا فيكي.
    منى: ماشي يا سارة.
    سارة: يلا بقي نقوم نصلي العصر, وهعد معاكي شوية وانزل.
    منى: ماشي.
    *******************
    وائل: ماهو انتي لو فضلتي تقوليلي استاذ وائل ,هسيب صاحبتك.
    قالت سارة وهي تمازح وائل ومنى في نهاية يوم الخطوبة, بعد ذهاب معظم الناس.
    سارة: منا مش عارفة اقلك ايه؟, مش راضية الكلمة تطلع.
    منى: دي منى الي نكتة , يوم ما كنا بنشتري الدبل , قالتلي قدام الراجل استاذ وائل, فقالي واضح ان الانسة بتحترمك اوي, كان فاكرها اختى في الاول.
    ميرنا: انا هقولك وائل وعلى ضمانتك بقي, وبعدين احنا اصلا مش هناخد عندك دروس تاني.
    وائل: ولو حتى كنت بدي تالتة مكنتش هديكو, انا ناقص وجع دماغ, وانتي بالذات يا ميرنا مكنتش هاخدك.
    قاطعهم رجل جاء يسلم على وائل فاعتذر وائل منهم وذهب يسلم عليه, فلكزت ميرنا منى.
    ميرنا: افردي وشك دا , واتلمي بقي الواد امه اخدت بالها,سمعتها بتسأل مامتك هي منى مالها,واتكلمي معاه انتي مش خرسة.
    سارة: ماهو مؤمن سألني برضه, قلتله الماكياج مش عاجبها.
    منى: منا بضحك اهه, مالكو بقي؟.
    ميرنا: يا شيخة اتقي الله, دانتي ناقص تعيطي,هو حد طايل ولد زي العسل ومحترم واخوكي بيحلف بيه , وظريف مع اصحابك ومش مقفل,طيب دنا نفسي خالد ياخد على اصحابي بدل ماهو عامل فيها التقيل.
    سارة: وعارف ربنا ,وداخل من الباب.
    اخذت منى نفسا عميقا , واغمضت عينيها لحظة, ثم فتحتهما وعلى وجهها ابتسامة.
    سارة: ايوة كده, اهو وائل راجع اهه, ربنا يستر.
    وائل: انتو هتباتو هنا ولا ايه؟, يلا مش طالبة زحمة,باقيت الجاتوة في المطبخ ,خدوه ورحو.
    ميرنا: دا ايه الطرد الي عيني عينك دا؟, امال لما هتجوزها هتعمل فينا ايه؟.
    سارة: احنا هنيجي نتعشى معاكو.
    منى: ليه؟, احنا هنلم؟,يلا يا حلوة انتي وهي, كل واحدة على بيتها يلا.
    ميرنا: ايه دا كمان, حتى انتي بتطردينا, ماشي ياستي مردودالك.
    سارة: احنا فعلا كنا هنمشي اصلا, عشان الوقت اتأخر ,بس مستنية بابا يجي ياخدني.
    ميرنا: كلميه قوليله ميجيش ,انا وخالد هنوصلك.
    سارة: طيب استني اشوفه في الطريق ولا لسه في البيت.
    وابتعدتا عن منى ووائل,فنظروائل لمنى وابتسم.
    وائل: انتي مالك يا منى؟, شكلك تعبان.
    منى: مفيش انا بس مكلتش كويس طول اليوم.
    وائل: لا انتي تاخدي بالك من صحتك ,مينفعش كده,عشان تفضلي زي القمر كده على طول.
    ابتسمت له في حرج.
    منى: شكرا.
    وائل: انا مبقلكيش كده عشان تقوليلي شكرا,انا بقول الحقيقة.
    منى: انت طيب اوي يا وائل.
    وائل: يارب ابقي كده في عينيكي على طول, وافضل عند حسن ظنك.
    منى: ياريت.
    م*يااااااااااارب, يارب خليني احب وائل وانسى احمد يارب


    عدل سابقا من قبل قلبى يتمنى الثبات في الإثنين سبتمبر 21, 2009 5:01 pm عدل 1 مرات
    avatar
    moon adorer

    المساهمات : 90
    تاريخ التسجيل : 15/08/2009
    العمر : 27

    رد: قصه رائعه عن الصحوبيه

    مُساهمة  moon adorer في الإثنين سبتمبر 21, 2009 4:56 pm

    مش عارفه اللي منى بتعملو ده صح ولا غلط .....

    انا مبئتش قادره احكم بجد
    ربنا يسعدها بس انا خايفه تظلم وائل معاها
    بس ف نفس الوقت حسه انها كده هتبدأ حياتها بالطريقه الصح .......
    انا بجد مقتنعه بكده ....
    الطريق اللي ابتدا غلط كان لازم ينتهي بس هيا يمكن الغلط انها بدأت موضوع وائل بسرعه زياده عن اللزوم ... وكمان انا مش فقه عليها من الموقف اللي هتبئى فيه لما تعرف وائل موضوع احمد
    avatar
    قلبى يتمنى الثبات
    Admin

    المساهمات : 210
    تاريخ التسجيل : 09/07/2009
    العمر : 22
    الموقع : فى بيتى

    رد: قصه رائعه عن الصحوبيه

    مُساهمة  قلبى يتمنى الثبات في الإثنين سبتمبر 21, 2009 5:04 pm

    الحلقه83

    ميرنا: وريني دبلتك كده يا منى اقيسها؟,هي بتلمع ليه عن بتاعتي؟.
    خلعت منى الدبلة من اصبعها ,وناولتها لميرنا.
    سارة: انتي يا بنتي بتقلعي دبلتك كده عادي, اوعي,مش كل شوية تقلعيها.
    منى: يا ستي, يعني هي هينقص منها حاجة؟.
    لبست ميرنا دبلة منى في يدها اليمنى ودبلتها في اليسرى.
    ميرنا: بتاعتك احلى , بتلمع اكتر.
    منى: روحي لمعيها.
    ميرنا: ماهي كدة متلمعة.
    سارة: لما كلمتك امبارح ,كان وائل عندكو ؟.
    منى: ايوة.
    سارة: هو جالكو كام مرة من ساعة الخطوبة؟.
    منى: مرتين.
    ميرنا: مخرجتوش مع بعض ,من ساعة ما رحتو تتعشو يوم الخطوبة؟.
    منى: لا, مفتكرش مؤمن هيرضى, وبعدين كد احسن, هخرج معاه لوحدي اعمل ايه؟,دنا كنت في نص هدومي يوم الخطوبة دا.
    ضحكت ميرنا.
    ميرنا: يا سلام؟؟؟؟, وعلى كده بتعدو في البيت معاكو محرم؟,ههههههه.
    منى: لا يا خفيفة, مؤمن بيدخل شوية ,بيسيبونا مع بعض شوية برضه نتكلم, وبعدين بصراحة انا حاسة ان وائل نفسه هو الي مطلبش اننا نخرج, اصل مؤمن مطمنله اوي, لو كان قاله نخرج كان وافق.
    ميرنا: بس هو سايبك براحتك يعني, تخرجي عادي معانا اهه.
    منى: اه هو قالي مالوش دعوة ,براحتى اخرج بس ابقي اعرفه ,وارجع بدري.
    ميرنا: يجي خالد يسمع, بدل ماهو عاملني زي العيلة الصغيرة, منزلش من البيت الا ما يجي يوصلني, لو رايحة الصيدلية هيجي يوديني, حاجة تقرف.
    سارة: شكله طيب اوي يا منى, ماستريحتيلوش لسه؟.
    منى: يعني شوية, هو بني ادم كويس اوي اوي, يعني انا بحترمه جدا, بس مش مستعجلة يعني احبه.
    ميرنا: ولا تقلقي, انا نفسي كان اول شهرين كنت لما بكلم خالد , وبابا يدخل عليا بقفل السكة, دلوقتي ناقص يبات عندنا.
    سارة: ومعتز؟.
    منى: معتز انا مش مستريحاله, حاساه متضايق منى اوي.
    سارة: هو خايف عليكي.
    منى: ليه ؟,انا مش الحمد لله مستقرة.
    ميرنا: ماهو لو شافك مستقرة ومكانش قلق عليكي.
    منى: دخل عليا الاوضة امبارح وانا بعيط.
    سارة: انا مش فاهمة , انتي مخطوبة عشان تعذبي نفسك, كل يوم عياط, مادام كده يا ستي يا تخلصي من النكد, يا اما تحاولي تستقري بجد, عشان تتطمني والي حواليكي يطمنو.
    منى: انا الحمد لله ناوية اني انسى احمد, وافوق لوائل بجد, الولد مابيعملش حاجة غير انه بيحترمني وبيقدرني, يعني انا الاسبوع الجاي ان شاء الله هبدأ التدريب في المكتب معاه ,ربنا يقربني منه.
    سارة: بس يارب تقدري على كده, ميبقاش كلام وبس.
    *********************
    احمد: وانتي يا لينا بتشتغلي هنا ؟.
    نظرت الفتاة الطويلة الجميلة الي احمد, وهي تبتسم.
    لينا: انت شايفني انفع اشتغل هنا؟.
    احمد: ايه؟, لسه في الكلية وبتتدربي اكيد.
    مدت يدها تزيح شعرها عن عينيها الجميلتين , وهي تبتسم بخبث.
    لينا: انت ايه رأيك؟, عندي كام سنة؟.
    احمد: 20؟؟؟.
    ضحكت الفتاة في شدة,ثم اعتدلت وهي تحرك شعرها الي الخلف في خفة.
    لينا: انا .....في تالتة ثانوي.
    نظر اليها احمد في عدم تصديق , وتفحص طولها وشكلها وقال.
    احمد: مش ممكن ,تالتة ثانوي يعني عندك بالكتير اوي 16 سنة.
    لينا: الشهر الجاي هكمل السبعتاشر.
    احمد: شكلك مش باين عليه خالص.
    لينا: ودي حاجة حلوة ولا وحشة؟.
    احمد: انتي الي حلوة.
    لينا: طيب منا عارفة .
    احمد: وايه الي جايبك هنا؟.
    لينا: عشان حظي حلو, اشوفك واتعرف عليك.
    أ*لا ,دي واقعة واقعة
    دوس ,انت يعني مينفعش تدوس في السن الصغير؟, ما البت طويلة وحلوة وواقعة اهي, خلاص عيش حياتك
    احمد: وياتري يالينا معاكي موبايل؟, ولا لسه لما تكبري شوية؟.
    اخرجت من حقيبتها تليفونين محمول.
    لينا: عايز انهي نمرة؟.
    احمد: يا سلام لو الاتنين.
    لينا: طيب.
    ونقل الارقام وهو يتحدث.
    احمد: بس انتي بتتكلمي عربي بالعافية؟, ليه؟.
    لينا: عشان انا في المدرسة اصحابي من وانا في كي جي, امريكان, وفي البيت بس بيتكلمو عربي, عشان كده, لولا اختى المملة الي مصممة تتكلم عربي في البيت, كان زماني ماليش فيه اصلا.
    احمد: وبتعملي ايه هنا بقي؟, لما انتي مبتشتغليش ولا بتتدربي.
    لينا: مستنية اختى, قالتلي افوت عليها, عشان توصلني , اصل انا لسه مش معايا رخصة, بس اول ما اطلعها, هخلص منها خالص,وهركب عربيتي بقي.
    احمد: طيب دا حظي انا الي حلو انك معاكيش رخصة, مكنتيش جيتي ولا كنت شفتك.
    لينا: انت مش البريك بتاعك خلص, اطلع على شغلك بقي, وعلى موبايلات.
    احمد: يا ستي سيبك, بلا شغل, انتي اهم.
    لينا: لا, عشان مريم لو عرفت ان انا الي كنت مأخراك وقفشتك, هتبقي مشكلة ليا وليك.
    اندهش احمد وهو يقول.
    احمد: مريم؟, وانتي اشعرفك بمريم؟.
    لينا: يابني, مريم اختى الكبيرة.
    شعر احمد بالصدمة , والذعر في نفس الوقت, ان لينا اخت مريم, لماذا يحدث هذا كله معه هو بالذات؟.
    احمد: انتي اخت مريم؟.
    لينا: ايوة.
    احمد: طيب انا هسيبك واطلع بقي, واوعي تجيبيلها سيرة انك تعرفيني.
    وابتعد عنها كالملسوع, لو عرفت مريم انه حاول التعرف على اختها سترفده حتما.
    أ* يعني يوم ما اقول اعك في السن الصغير,واتعرف على بنت جديدة,تطلع اختها مريم
    وايه يعني؟,البت جامدة, وعادي عندها, وصغيرة , انت عايز ايه تاني؟
    اخت مريم بقلك, اخت مريم
    وايه يعني؟, بالعكس دا كده احسن , معرفتش تجيب البت, توقع اختها
    قصدك ايه؟
    يعني هي مريم دي لا ترحم ولا تخلي رحمة ربنا تنزل؟, يعني لا تعرف تكلمها ولا تكلم اختها, طيب بالعند فيها كلم اختها
    طيب وافرض عرفت؟
    طيب ايه رأيك انها لو عرفت ,هتموت عليك هي نفسها
    يا سلام؟؟؟
    هو فيه حاجة تغيظ البنت ,غير انك تكلم اختها او صاحبتها
    تصدق عندك حق
    ايوة كده , شد حالك وانا معاك
    تمام , وانا وراك
    ******************
    سلم وائل على ميمي في الشارع المقابل لمنزله, وهو يقول.
    وائل: ازيك ياميمي؟, وازي طنط فيفي؟.
    ميمي: كويسين, ايه يابني الاخبار الحلوة الي دي الي سمعتها؟.
    لوح وائل بيده التى بها الدبلة وقال.
    وائل: عقبال ما اسمع خبرك.
    ميمي: منى بنت زي العسل.
    وائل: واخلاق جدا ومحترمة.
    نظر اليه ميمي ثم قال.
    ميمي: اه كويسة,تحسها استايلك اوي, .....بقيت بتحبها يا لولو؟.
    وائل: شوف هي حلوة وجميلة وظريفة , بس اهم حاجة فيها انها متربية , يعني انا لغاية دلوقتي حاسس ان ادبها باعدها عني, بس انا عاذرها عشان اول مرة تتعامل مع ولد, خطيب وكدة.
    رفع ميمي حاجبه الايسر وهو يستمع الي وائل, وتمتم لنفسه.
    ميمي: انت متعرفش ولا ايه؟.
    وائل: بتقول ايه؟.
    ميمي: لا مبقلش, بس يعني منى اه عسولة اوي, ومش هتندم انك اخترتها, حتى لومكانتش زي مانت فاكر.
    وائل: دي هي احسن مما كنت فاكرها كمان,البنت بتتكسف جدا.
    ميمي: مممم,اه.
    وائل: بس هتاخد وقتها وتتعود عليا, واكيد هتحبني ان شاء الله.
    ميمي: ان شاء الله, ابقي سلملي على موني بقي ,عشان بكلمها اباركلها موبايلها مقفول.
    وائل: امال انت عرفت منين؟.
    ميمي: من ميرنا, كلمتني تقولي.
    وائل: اصل منى عايزة تغير نمرتها ,مش عاجباها,هجيبلها خط جديد.
    ميمي: هي مش لسه مغيراها من شوية؟.
    وائل: انا عارف, اهي قافلاها بقالها كتير,يلا , معطلكش بقي, شكلك كنت خارج.
    ميمي: ماتيجي معايا, رايح النادي.
    وائل: لأ ,مرة تانية, ابقي سلملي على لما وطنط وعمو.
    ميمي: ماشي يا لولو, يلا باي.
    وائل: سلام.
    avatar
    قلبى يتمنى الثبات
    Admin

    المساهمات : 210
    تاريخ التسجيل : 09/07/2009
    العمر : 22
    الموقع : فى بيتى

    رد: قصه رائعه عن الصحوبيه

    مُساهمة  قلبى يتمنى الثبات في الإثنين سبتمبر 21, 2009 5:05 pm

    الحلقه84


    نظر وائل الي منى, وابتسم بهدوء ,وقال.
    وائل: انا صحيح مستغرب انك عايزة تغيري النمرة , بس معنديش مانع طبعا, احنا بنبدأ على صفحة بيضا زي مانتي عايزة بالظبط.
    منى: ميرسي اوي ياوائل على زوقك, وميرسي على الخط, الرقم جميل .
    وائل: العفو ياموني.
    وصمتا قليلا.
    وائل: انتي كنتي متضايقة النهاردة في المكتب ليه؟.
    منى: مفيش؟.
    م*انت شفتني؟
    وائل: انا كنت ناوي اجي اسألك بس مرضتش, قلت يمكن متضايقة من الصحيان بدري تاني.
    منى: يمكن ,هو انا كنت مبوزة جامد؟.
    م*شفت احمد في الشارع مع نورا امبارح بالليل
    وائل:كأن ميتلك حد.
    منى: ماهو انا بيبقي مزاجي كده الصبح بدري.
    مد كفه برفق ليضعه على اصابعها, فتصلبت يدها في يده.
    وائل: على فكرة يا منى , انا بدأت احبك فعلا.
    ارتعشت خوفا وليس تأثرا مما قال, وشعرت بالحزن لرقته معها.
    م*وانا بقي مش عارفة احبك خالص
    منى:...............
    ابتسم وائل حين رأى ترددها, وظنه خجل كالعادة.
    وائل: انا مش مستعجل يامنى.
    وكما لمس كفها في سرعة تركها في سرعة, بينما دخل مؤمن عليهما.
    مؤمن: قريت الي في الجرنان النهاردة؟.
    وائل:لا ,ليه؟.
    وانخرطا في حديث سويا, بينما انتقل عقل منى الي صورة احمد ونورا ,ترى ماعلاقته بها الان, هل اتخذا صورة جدية؟, هل يحب نورا الان ؟,هل نسي حبه لمنى؟.
    ******************
    منى: انتي عارفة ان الشيطان دا شاطر فعلا, يعني طول منا مع احمد, كنت شايفة ان اي حاجة غير احمد حلوة, كل حد غير احمد احسن منه, لغاية ماسبنا بعض, واول ما اتخطبت لوائل, كأن مفيش حد في الدنيا دي غير احمد, شايفاه ملاك يا ميرنا, كأن مكانش فيه مشاكل مابينا,كأنه كان معيشني في الجنة, مش قادرة حتى افتكرله حاجة وحشة.
    ميرنا: اهو انا كنت كده في الاول, كان اي صرصار في الشارع بالنسبة لي احسن من خالد, بس دا في الاول بس, وشيطان زي ما بتقولي, دلوقتي, اديكي شايفة بنفسك بموت فيه ازاي ؟.
    منى: بس دا احساس وحش اوي, انك مش عارفة تفكري في الي معاكي, وبتفكري في الي مع غيرك.
    ميرنا: ولما هو انتي عارفة انه بتاع غيرك, بتفكري فيه ليه؟,وبعدين دا مش هو بس الي بتاع غيرك, انتي كمان بتاعة غيره يامنى, يامنى اعقلي واركزي ربنا يهديكي, انتي هتخوفيني عليكي تاني ليه؟.
    منى: منا نفسي اهدا شوية, واعرف احب وائل.
    ميرنا: هتحبيه, ان شاء الله هتحبيه, لانه يستاهل انك تحبيه.
    منى: دنا حتى الدبلة مش طايقاها, بمشي حاطة ايدي في جيبي.
    ميرنا: اعوذ بالله من الشيطان الرجيم, انتي عايزة وائل ولا لا؟, ولما انتي قرفانه منه اوي كده, وافقتي ليه يا بنتي؟, كده معتز عنده حق,وسارة كمان عندها حق.
    منى: بالله عليكي ماتقولي لسارة, عشان مش هتبطل تزعقلي.
    ميرنا: مش هقولها, بس توعديني تبطلي الافكار الوحشة الي في راسك, وتركزي في حياتك بقي, وانسي احمد, دانتي لسه مبتشوفيهوش, امال لما نروح الكلية بقي هتعملي ايه؟.
    منى: مش عارفة.
    ميرنا: ولا تقلقي هتكوني نسيته ان شاء الله, وحبيتي وائل.
    منى: يارب يا ميرنا.
    ******************
    أ*هي منى؟, انا شفتها بعيني؟, كانت هي دي؟
    انا اشعرفني؟
    هي احلوت اوي كده ليه؟
    عشان اتخطبت
    لا, عشان انا مشفتهاش من زمان
    عشان انت نفسك حلوة
    ماتسكت بقي ,انت على طول قارفني كده,بطل تريأة
    ماشي, اتغزل في جمالها براحتك
    انا زعلان اوي انها اتخطبت
    مممممممممم
    انا مكنتش عارف اني بحبها كده
    ماهي كانت معاك, مكنتش بتحبها كده يعني
    كنت بحبها,بس انت الي كنت مبوظ عليا كل حاجة
    وكمان طلعت انا وحش؟؟, يا حبيبي الممنوع مرغوب, منى دي لو كانت في ايدك؟, مكنتش بصيتلها بصتين على بعض, ويمكن كنت سيبتها من نفسك, انت الي حارقك بس ان هي الي سابتك
    لا طبعا
    انت هتضحك عليا انا؟, دنا عشرة اربعة وعشرين سنه يا راجل
    قاطعه صوت هاتفه المحمول .
    احمد: الو!!.
    لينا: محدش قالك ان لما بنت حلوة تديك نمرتها , المفروض تتصل بيها؟.
    احمد: دينا؟؟؟.
    لينا: كمان ؟؟,you forgot my name؟؟.
    احمد: سوري يالينا , والله الكلمة طلعت غلط.
    لينا: انت شكلك نساي يا ايمو, عموما ولا يهمك, انا برضة بنسى.
    احمد: هو انتي جبتي نمرتي منين؟.
    لينا: i`ve got my ways.
    احمد: دانتي شكلك زعلانة بجد؟, اعمل ايه عشان متزعليش.
    لينا: اعزمنى ع العشا.
    أ* ايه دا؟,دي ناقص تقولي نضرب عرفي
    لينا: سكت ليه؟, مش معاك فلوس؟, اسلفك؟.
    احمد: لا طبعا, بس انا كنت بفكر نروح فين؟.
    لينا: ملكش دعوة, انت فوت عليا بس ,خدني من قدام النادي, وانا هوديك.
    أ*الخروجة دي عايزة العربية
    يعني خناقة مع ابوك تاني
    لينا: اوكاي؟؟.
    احمد: اوكي.
    لينا: i`ll wait for you at nine, عند البوابة التانية.
    احمد: حاضر يا لي لي.
    لينا: باي
    احمد: باي.
    أ*باي يا واقعة
    ******************
    معتز: انا هسيب أية.
    منى: ليه كده يا معتز.
    معتز: بصراحة كده بسببك.
    منى: انا؟؟؟, ليه ؟.
    معتز: بعد الي حصلك , انا مش عايز اجرحها, ولا اوعدها بحاجة وما اعملهاش, انا لسه طالب زيي زيها, وقدها كمان, مفيش في ايدي حاجة اقدمهالها دلوقتي, وهي بنت محترمة وبتحبني بجد, لو لينا نصيب في بعض هناخد بعض.
    منى: وهتقولها كده في وشها؟.
    معتز: ايوة, انا لو بحبها هسيبها, انا مرضالهاش ان لو محصلش بينا نصيب, تبقي عاملة زيك مع وائل كده, وتعيش زعلانة طول عمرها, لكن لو افترقنا دلوقتي , ممكن ربنا يباركلنا ويكتبلنا نصيب مع بعض.
    منى: انت اتجننت؟؟, ازاي تفكر كده, انت بتحبها وهي بتحبك, وان شاء الله اول ماتخلصو هتتخطبو, حتى لو عندك جيش؟, متعملش كده فيها يا مجنون.
    معتز: انا ابقي مجنون لو وافقت اني افضل مرتبط بيها, وبعدين ماخدهاش, لانا هرتاح ولا هي.
    منى: انت مالك متشائم كده ليه؟.
    معتز: بصراحة, الي حصلك ميرضيش حد, وميرضنيش اعمله فيها.
    منى: انا مالي يا معتز؟؟, انا الحمد لله, مخطوبة لواحد ممتاز, ومش عايزة حاجة اكتر من انه يحبني.
    معتز: لكن مش عايزة انتي تحبيه؟.
    منى:.................
    معتز: انا مش عايز أاذيها يا منى, انتي ليه مش فاهمة؟, انتي مش حاسة بالي انتي فيه, ولا بتستهبلي؟, وبعدين هي متفهمة جدا لانها بني ادمة عاقلة وهتعرف ان دا فيه الخير لينا, ونبقي نعرف اخبار بعض من بعيد, لو ليا نصيب فيها يا منى, هاخدها ولو بعد ايه؟.
    منى: انت كأنك سارة بتتكلم؟.
    معتز: سارة لو بتفكر كده ,تبقي بنت جدعة جدا.
    منى: انت بتتكلم على مزاجك؟, يابني كلام الشعارات دا غير التنفيذ خالص, سارة بتتكلم عشان مجربتش, انما انت هتتعذب.
    معتز: ربنا يعيني, وهبدأ من الاجازة ان شاء الله ,عشان يبقي الموضوع اسهل.
    منى: انت حر, بس انا بقلك بلاش, متعملش فيكو كده.
    معتز: انا بعمل احسن حاجة لينا احنا الاتنين.
    منى: انت حر.
    م*انت هتتعب كتير يا معتز, لما يكون بايدك بيبقي صعب,هو صحيح ونعم بالله لو ليكو نصيب في بعض هتاخدو بعض, بس ليه تتفرقو من دلوقتي؟, تقللو من الفترة الي ممكن تكونو فيها متفقين ليه؟, انا مش فاهماك يا معتز, ولا فاهمة سارة, ولا بقيت فاهمة حد
    avatar
    قلبى يتمنى الثبات
    Admin

    المساهمات : 210
    تاريخ التسجيل : 09/07/2009
    العمر : 22
    الموقع : فى بيتى

    رد: قصه رائعه عن الصحوبيه

    مُساهمة  قلبى يتمنى الثبات في الإثنين سبتمبر 21, 2009 5:07 pm

    الحلقه85


    عقدت نورا حاجبيها في غضب وهي تسير مع احمد في النادي.
    نورا: طيب تقوم متردش عليا؟, 15 ميسد ومقلتش اول ما شفتهم ,اما اكلمها اشوف عايزة ايه؟.
    احمد: يا حبيبتي الموبايل اول ما روحت فصل, قلت اشحنه, وبعدين اكلمك , فنمت.
    نورا: كنت فين؟.
    احمد: يوووووة, هو انا بتاع كنت فين وجيت منين يا نورا؟, مانتي عرفاني ,انا حر, اروح واجي براحتى ,ومحدش يحاسبني , ولا انتي نسيتي؟.
    نورا:مانسيتش يا ايمو, بس الموضوع فيه ريحة بنت تانية.
    احمد: بنت تانية مين يا بنتي؟, وهو انا هخاف منك, لو فيه بنت تانية هقولك.
    نورا: بس انا لو عرفت من نفسي ,مش هسكت يا احمد.
    احمد: كمان بتقوليلي احمد كده, انتي زعلتي ولا ايه؟, يا نوني انا بهذر , وبعدين يا حبيبة قلبي حد يبص لواحدة تانية ,وهو معاه القمر دا؟.
    أ*البت لينا امبارح هلكتني , بنت المجنونة ودتني ديسكو تك, ومبطلتش رقص
    مانت مهما عملت برضه, ومهما وصلت برضة عمرك ما وقعت واحدة الاستايل دا
    ولا كنت احلم اصلا, انا صحيح دفعت عليها دم قلبي امبارح , بس البنت دي جو تاني خالص, مرووشة بجد
    بس الغريبة دي اخت مريم ازاي؟
    اهو دا الي محيرني؟, يا اما مريم هي الي فلتة يا اما لينا هي الي طاقة
    اكيد مريم الي مقفلة وخنقة, دي خنقة اكتر من منى ياراجل
    بس المهم مريم متعرفش
    يابني دي لو عرفت بكرة هي الي تجري وراك
    ونورا دي بصراحة خنقاني, بدأت تغير وتشك وعاملة فيها مرات ابويا
    لو خنقت هي كمان اخلع منها بالزوق
    ولا من غير زوق , انا زهقت اصلا
    نورا: مش دا ميمي؟.
    اقبل ميمي مبتسما في دلع كالعادة.
    ميمي: ايمو ونورا, ازيكو يا جايز.
    احمد: ازيك؟.
    أ*انا مبطيقش الي جابوك من ساعة ما شفتك
    نورا: بتعمل ايه هنا؟.
    ميمي: انا باجي هنا من قبل ما يطلعلك كارنيه اصلا, وبعدين انا جاي مع موني وخطيبها وميرنا وخطيبها وسارة واخوات منى واخوات ميرنا,وناس كتير كتير كده.
    ارتعشت عينا احمد وصوته.
    احمد: منى هنا؟.
    نظرت اليه نورا في استنكار, وقالت.
    نورا: مالك اتخضيت كده ليه؟.
    احمد: هما فين؟.
    نورا: الله؟؟؟, وانت بتسأل ليه؟.
    ميمي: معرفش انا سبتهم عشان ماليش فيهم اوي, انت عارف كلهم عارفين بعض, رايح اعد مع اصحابي, وسبتهم سوا.
    احمد: فين؟.
    ميمي: ايه يا ايمو؟, انت عايز تروحلهم ولا ايه؟.
    نورا: لا طبعا.
    وجذبت احمد من يده بعيدا عن ميمي ,وهي تقول.
    نورا: باي باي يا ميمي.
    ثم قالت لاحمد في غضب, بعد ان ابتعدا عنه.
    نورا: مالك؟, انت مالك من ساعة ماعرفت ان منى هنا؟,ايه ؟؟,لسه بتحبها وبتدورعليها؟.
    نزع يده من يدها , وهو يقول.
    احمد: لا طبعا مبحبهاش ولا حاجة, منى مين دي الي لسه بحبها؟.
    نورا: طيب وشك جاب ميت لون ليه لما سمعت اسمها؟.
    احمد: نورا, انا فهمتك ميت مرة اني مبحبش الخنقة واللك والغيرة و الاشتغالات , ارحميني.
    وتركها منصرفا,في غضب وعيناه تبحثان عن منى في لهفة.
    ************************
    قالت ميرنا في اذن سارة, وهم يجلسون جميعا سويا, منى ووائل, وخالد واخت سارة وزوجها ,واخو ميرنا وخطيبته واخت خطيبته.
    ميرنا: بصي بصي , اهو هيبص عليكي دلوقتي تاني.
    نظرت سارة بطرف عينها لتلتقي بنظرة مؤمن الخاطفة لها, فيحمر وجهها في غضب, وتقول لميرنا.
    سارة: يا حمارة اتلمي بقي.
    ميرنا: مانتي الي كل ما اقلك بتبصي زي العبيطة,برضة مبتتعلميش,هههههههه.
    سارة: بطلي تقوليلي.
    ميرنا: لما يبطل هو يبص من تحت لتحت, عامل نفسه ناصح.
    سارة:حد يقومه من جمب اختى, قاعد يكلمها يقولها ايه؟.
    ميرنا: يمكن بيقلها انا معجب باختك.
    سارة: انتي من ساعة ماقلتيلي وانا مبقتش اعرف ابص في وشه اصلا, كل ما اشوفه اتحرج.
    ميرنا: وهو وحش مؤمن يا سارة؟, انا مش عارفة انتي مكبراها ليه؟.
    سارة: وهو انا قلت عليه حاجة؟, هو ولد عسل ومحترم وانا معنديش مانع,بس انتي عارفة المشكلة في بابا, مبيرضاش في الكلية.
    ميرنا: يعني هو كان نطق اصلا, عامل زي ابو الهول, واخته خليها في الي هي فيه, مش فايقالنا اصلا, بصي قاعدة ازاي جمب وائل, كأنها خايفة ياكلها, ناقص تعد في اخر الترابيزة.
    سارة: سبيها يا بنتي , يعني المفروض يبقو قاعدين لازقين في بعض.
    ميرنا: مكنتيش بتشوفيها مع احمد, بيعدو ازاي.
    سارة: اولا احمد دا سافل اصلا, تلاقيه هو الي كان بيعد يقرب منها وهي قاعدة, ثانيا, هي دلوقتي المفروض تبدأ على صفحة بيضا ويعني تنسي كل القديم بتصرفاته.
    ميرنا: بس المهم تنسى القديم, مش التصرفات وبس.
    في هذه اللحظة وجهت اخت خطيبة اخو ميرنا الحديث لمؤمن,فعادت ميرنا للهمس في اذن سارة.
    ميرنا: قلتلك الحقي الولد قبل ما يضيع منك, اهي لاميس بتتكلم معاه, ولاميس دي مصيبة اصلا, لو لطشته مش هتعرفي ترجعيه تاني.
    سارة: انتي ايه يا بنتي؟ ,خاطبة؟, ماترحمي نفسك شوية, وبعدين لاميس عايزاه تاخده.
    ميرنا: طيب عيني في عينك,دا انتي من ساعة ما خليتك تاخدي بالك منه وانتي بتفكري فيه ,متنكريش.
    سارة: انتي لو مخرستيش, انا هقوم من جمبك , اتلمي بقي وبصي في ناحية تانية,...كلمي خطيبك, انتي مش جاية مع خطيبك؟, كلميه, سايباه ومستلماني ليه؟.
    *********************
    وائل: ماتيجي نقوم شوية.
    قالت منى بذعر.
    منى: مؤمن.
    ضحك وائل بشدة.
    وائل: ايه يا بنتي ,هو انا واحد صاحبك؟, انا خطيبك يا مينو, وعادي اننا نحب نتكلم لوحدنا شوية, بدل ماحنا قاعدين في رحلة القناطر دي.
    نظرت اليه في تردد, ثم قالت .
    منى: زي مانت عايز.
    التفت وائل لمؤمن , وقال وهو يقوم.
    وائل: احنا هنروح نعد على البسين , حد عايز يجي؟.
    كادت سارة ان تقول "اه" لولا ان لكزتها ميرنا في ذراعها , فصمتت مرغمة, فاخذ وائل منى وانصرفوا, وكأن الجميع يقرون بحقهم في الانفراد ببعضهم قليلا.
    سارت منى بجانب وائل, وهي تشعر بالحرج, وكأنه ليس خطيبها, واحترم وائل مشاعرها فلم يحاول الاقتراب منها كثيرا, انما بدأ الحديث لينساب الكلام بينهما في رقة, وتنسى منى خجلها وتقترب هي منه , وهي تتكلم وتضحك.
    منى: بس انا مبطيقش الي اسمه زاهر دا ولا زهير.
    وائل: زاهر؟؟, بالعكس بقي, دا اطيب واحد في المكتب, دا عشان انتي لسه مفهمتيهوش, دا خدوم جدا, واكتر واحد بيغطي مكانك في الشغل لما الواحد يحتاجله, يمكن عشان اكتر واحد بيشدد شوية على المواعيد؟, بس عنده حق.
    منى: لا انا حاساه قافش كده على طول, مبحبش انا الي يكلمني وهو باصص في الارض.
    وائل: عشان هو متدين شوية , فتلاقيه بيبص في الارض وهو بيكلم البنات.
    منى: ماهو مش معقول انا مببقاش عارفة هو معايا ولا مش معايا ولا مش سامعني اصلا,ومادام هو كده خلاص بقى ميشتغلش مع بنات.
    وائل: يا مينو كل واحد حر, يعني انتي لما مبتسلميش على ولاد, لما حد بيمد ايده مش بتحرجيه؟, ومبتسلميش عليه؟, وبعدها هو بيفهم لوحده, ما ممكن حد يقولك مادام مبتسلميش يبقي متشتغليش مع ولاد بقي.
    منى: تصدق ,نظرية برضه.
    م*انا بحب اتكلم معاك يا وائل اوي, دماغك عالية ماشاء الله, ومقنع
    وائل: وبعدين, انتي مش بتيجي في معادك, وبتعملي شغلك؟, ماتحطيش حاجة بقي في دماغك غير كده.
    منى: انت مبقتش تيجي المكتب كتير ليه زي الاول؟.
    وائل: يا مينو انا كنت باجي الاول اطمن عليكي انتي, وارستأك في المكتب, دلوقتي انتي الحمد لله مش محتاجاني, وانا ورايا بقي ورق الكلية والحاجات دي.
    ثم قال مبتسما.
    وائل: انتي متضايقة اني مبقتش اجي؟.
    منى: انت متضايق مني عشان بضيعلك وقتك؟.
    ابتسم في رقة لعينيها وهما يسيران.
    وائل: انا اتضايق منك ازاي اصلا؟, انا لو اطول افضيلك نفسي كنت هفضالك.
    ضحكت منى في خجل.
    منى: ماشي , شكرا.
    وائل: انتي عارفة يا موني.
    م*موني دي بتاعة احمد ,ابوس ايدك ماتقولهالي تاني
    وائل: انتي طلعتي حالة.
    منى: يا سلام للدرجة دي؟.
    وائل: اه, يعني مرة لسانك طويل, ومرة بتتكسفي ومرة بتردي ومرة بتسكتي, والواحد ميعرفلكيش انتي ايه بالظبط مبسوطة ولا زعلانة ولا سرحانة اصلا ومش معايا,وساعات احس انك عبيطة جدا, وساعات تتزاكي عليا وتردي لي سؤال بسؤال زي ما عملتي من شوية.
    منى: يا سلام؟؟, دنا مجنونة بقي.
    م*منا اتعلمت التحوير, من استاذ التحوير كله
    وائل: ماهو عشان كده انا بحبك.
    توقفت منى عن الضحك, وارتعش قلبها قليلا, هذه اول مرة يقول لها وائل انه يحبها, لقد مضى على خطبتهما شهر واسبوعان, وهذه اول مرة يعترف لها بمشاعره, شعرت بالجمود قليلا, ولم تدر بم تجبه.
    وائل: انتي مالك اتخضيتي كده ليه؟, انا مكانش قصدي ازعلك.
    انتبهت منى في هذا الوقت على شخص قادم صوبهما في ثبات, وتعرفته على الفور, وشعرت بالشلل التام في ساقيها, ولم تستطع النطق,..... هذا ما كان ينقصها,...... احمد.
    *****************
    سار احمد كالمجنون في النادي, يبحث عن منى في كل مكان, انه لم يرها منذ الخطبة الا مرة عابرة, وكان يشك بانها هي اصلا, اما الان فحان الوقت لرؤيتها مع خطيبها , اليس وائل الان خطيبها؟, لربما يتقبل الامر و يهدأ , او على الاقل يخرج ما بصدره ويرتاح, او يجعلها تراه وهذا اضعف الايمان.
    وحين لمحها توقف عن السير, هاهي منى كما عهدها , تمشي برقة, ونظراتها الي الارض, تسير متباعدة قليلا عن وائل,وهي تضحك, راقبها قليلا, وهي تتكلم ووجهها يشرق تارة ويظلم تارة, لكم اشتاق اليها, الي صوتها وضحكتها وعينيها, وشعر بألم في قلبه, انها ليست ملكه الان, وها هي مع شخص اخر, شخص هو يكرهه منذ ان عرفه, وازداد كرهه له, حينما بدأ يحوم حولها, افاق من ثباته, وقرر التحرك قبل ان يقتربا اكثر, ونظر وهو يسير الي وجه وائل وهو يكلم منى , ثم وجه منى الذي احمر من كلام وائل, فتوجه بخطوات اسرع نحوهما, فالتفتت منى ورأته , وتجمدت في ذعر , لم يتوقف هو واقترب منهما, وتوقف امامها.
    احمد: ازيك يا وائل؟, ازيك يا منى؟
    avatar
    عاشقة HAMSA TEAM

    المساهمات : 134
    تاريخ التسجيل : 12/07/2009
    العمر : 22
    الموقع : قدام الكمبيوتر

    رد: قصه رائعه عن الصحوبيه

    مُساهمة  عاشقة HAMSA TEAM في الأربعاء سبتمبر 23, 2009 1:49 pm

    يااااااااااااه
    احمد صعب عليا موووووووووووووووووووووت
    انا فعلا كنت هعيط وانا بقرا المكالمة الاخيرة
    لولا بس ان ابن خالتى كان بيقرا معايا
    كنت عايزة اشوطه بس يلا
    بس انا لحد دلوقتى مش مصدقة ان منى اتخطبت لوائل
    والله هو عسل ومحترم وكل حاجة بس..........
    يلا بقة هى الدنيا كدة

    avatar
    brave_heart

    المساهمات : 146
    تاريخ التسجيل : 12/07/2009
    العمر : 21
    الموقع : قاعدة ع المنتدى

    رد: قصه رائعه عن الصحوبيه

    مُساهمة  brave_heart في الخميس سبتمبر 24, 2009 8:53 am

    متقولوش ......المكالمة الاخيرة دى عصرتنى ...بجد كنت بموووووووت

    لحظات الفراق دى اانا مبقدرش امسك نفسى قدامها
    انا مش عارفة ميين صح و مييين غلط؟
    هما الاتنيين لسه بيحبو بعض بعض
    و كل واحد فيهم مع واحد تانى ...و هو ده بقى الغلط بعينه
    ماينفعش ...ذنب وائل ايه؟....وائل صعبان عليا اوى
    انا بصراحة شايفة ان هما الاتنيين غلطانين..و ماينفعش اللى منى بتعملو ده بجد حرام عليها
    و بعدين يا نادية هو انتى نزلتى الكام حلقة دوول و نمتى عليهم ..و نيمتينا معاكى!!!!!!!!!!
    انجزى يا نادو يللا بقالك كام يووم مابتنزليش حلقات لييييييييييييييه؟
    avatar
    قلبى يتمنى الثبات
    Admin

    المساهمات : 210
    تاريخ التسجيل : 09/07/2009
    العمر : 22
    الموقع : فى بيتى

    رد: قصه رائعه عن الصحوبيه

    مُساهمة  قلبى يتمنى الثبات في الخميس سبتمبر 24, 2009 3:19 pm

    الحلقه86

    تجمدت منى امام جرأة احمد, وتجمدت اكثر للقاءه, ولم تستطع النطق وان ارادت, بينما تجهم وجه وائل ما ان تعرف عليه, واختفت البسمة من وجهه, اما احمد فظل وجهه يحمل تعبيرا غريبا ,يجمع بين الالم والغضب والبرود.
    قال وائل بلهجة معادية.
    وائل: احمد امام!!!, يااه , ايه الصدفة ال...جميلة اوي دي؟,ماشفتكش من زمان.
    احمد: ودي حاجة كويسة ولا وحشة؟.
    وائل: انت شايف ايه؟.
    شعرت منى بالشرر يتطاير بينهما, واستبد بها القلق, تري ماذا سيحدث؟, واخذت تدعو الا يفضحها احمد , او يتصرف بجنون كعادته, فالتفت احمد اليها.
    احمد: ازيك يا منى؟, عاملة ايه؟.
    شعرت باطرافها تثلج ,وخافت من تهور احمد, بالكاد تمتمت .
    منى: الحمد لله.
    نقل وائل نظره بينهما في دهشة.
    وائل: انتو تعرفو بعض؟.
    رد احمد في سرعة,بينما ارتجفت منى في رعب.
    احمد: اه طبعا ,...دنا حتى الي معرفكو على بعض.
    ازداد شعورها بالذعر,لدي الخبث في صوته.
    وائل: يا سلام؟, ازاي بقي؟.
    نظر احمد الي عيني منى في تحد ,وقال.
    احمد: انا الي قايلها عليك , عشان تاخد عندك درس, مش كده ولا ايه؟.
    نظرت اليه منى في رجاء صامت,وهي تقول.
    منى: ايوة كدة.
    فقال وائل.
    وائل: اه,يعني انت بقي السبب في معرفتي بخطيبتي, كويس, انت ورايا ورايا على طول بقي.
    احمد: مكتوبلك انا ؟, صح؟.
    شعرت منى بالعداء بينهما يزداد, وارادت الخروج من هذا الموقف المحرج والمخيف, فقالت في توتر.
    منى: ماشي يا احمد, كويس اننا شفناك.
    احمد: وهو انا كنت اقدر اشوفكو, وما اقولكوش مبروك.
    وائل: الله يبارك فيك, عقبالك.
    احمد: في حياتك ان شاء الله.
    وائل: ماشي يا....ايمو, سلام.
    احمد: سلام.
    وابتعدت منى شبه راكضة , تحمد الله على خروجها من هذا الموقف بدون خسائر,وبدون كوارث, بينما ظل وجه وائل متجهم ,فقالت بحذر بعد ان ابتعدا.
    منى: مالك؟.
    وائل: مفيش يا حبيبتي.
    منى: لأ بجد ,مالك؟.
    وائل: الواد احمد دا, سبحان الله ,شوفي انا عمري ما كرهت حد , بس بتضايق بجد لما بشوفه او بتعامل معاه.
    قالت منى بحذر.
    منى: ليه كده؟.
    م*سبحان الله , ولا هو
    وائل: فاكرة لما قلتلك اني كنت بحب واحدة ,واول ما سبنا بعض كلمت واحد, اهو احمد دا هو الواحد الي كلمته, وكان واد غلس, استغفر الله العظيم , بس هو فعلا كان كده, وكان بيلف حواليها من ايام منا كنت معاها اصلا.
    قالت منى بدون تفكير.
    منى: احمد عمل كده؟.
    وائل: وبعدين اصلا مكملش معاها كتير ,وكسر قلبها وسابها كان بيكلمها عشان يغيظ صافي, الي هي صاحبته, كانت انتيمة رانيا الي انا بحكيلك عليها, وعشان يحرق دمي وخلاص.
    منى: احمد؟؟؟.
    وائل: ايوة, ميغركيش شكله انه طيب, والله الولد دا خبيث جدا, وانا شفت منه كتير.
    صمتت منى تفكر في الكلام الذي قاله وائل, اذا فعداء احمد لوائل لم تكن هي السبب فيه, ولم يكن غيرة عليها مثلما ظنت, انما هو عداء قديم, و"تار بايت", واحمد كان يخفي عليها الامر, لهذا غضب حين عرف انه تقدم لخطبتها, انه يغار منه وليس عليها.
    م*اااه , وانا الي كنت فاكراك بتحبني يا احمد , تقوم يطلع كل دا عشان انت اصلا مبتطيقش وائل, عشان كده مكنتش عايزني اتخطبله, عشان كده حاولت ترجعني, عشان كده كانت الدنيا كلها كوم ووائل كوم , يعني انت مبتحبنيش اصلا, وانا الي صدقتك
    وشعرت بالهم يخيم على قلبها وروحها, وصعد الحزن لوجهها في ثوان.
    وائل: صحيح انتي تعرفيه منين؟, هو فعلا الي عرفك بيا؟.
    افاقت منى من شرودها ,وقالت.
    منى: اه , اصله صاحب شيرين قريبتي, شيرين الي عنيها خضرا, شفتها انت في الخطوبة, كانت سألته على حد بيدي قانون, فهو الي جابلي المواعيد وحجزلي.
    وائل: غريبة, اكيد مش هو الي اتصل بيا, لان بصراحة لو كان هو, مكنتش هاخدك.
    منى: يا سلام للدرجة دي؟.
    وائل: مكدبش عليكي, بجد لو كان هو الي كلمني عليكي, مكنتش قبلت احجزلك, انا مبطيقش أي حاجة من ريحته.
    م*يادي النيلة ,وقال كنتي بتقوليلي اقوله الحقيقة يا سارة, دا كان سابني من غير ما يفكر حتى
    منى: يا ساتر.
    وائل: اه والله.
    ثم زفر واردف, بعد ان عادت الابتسامة لوجهه.
    وائل: بس منقدرش ننكر دلوقتي ,ان هو السبب الي عرفنا على بعض, يعني رغم اني مبطيقوش, فهو مشكور انه عرفني على احلى بنوتة قابلتها.
    ابتسمت منى في شرود, ردا على كلامه.
    م*الله يسامحك يا احمد
    ثم مال على اذنها قليلا وهو يقول.
    وائل: واحلى بنوتة بحبها.
    التفتت اليه تبتسم متصنعة الخجل, وعقلها يدور بغضب.
    م*وهو دا وقت بحبك وزفت انت كمان
    ****************
    سارة: الحقي قوليله متبقيش مجنونة.
    منى: اقوله مين يابنتي انتي مسمعتنيش ولا ايه؟, بقلك قالي لو كنت عارف انك من نحيت احمد مكنتش خدتك.
    سارة: انتي نفسك قولتي , لو عرف هيسيبك, يعني عرف النهاردة هيسيبك, عرف بعد ماتتجوزو هيسيبك.
    منى: مينفعش اقوله , هقوله ايه؟, اقله انا كنت بحب احمد, الي انت مابتطيقوش, مش عارفة ياربي اعمل ايه.
    سارة: مانتي لازم تتصرفي تعملي حاجة, احمد مش مضمون, ولو سكت النهاردة ,يبقي عايز حاجة, انتي ازاي مفكرتيش في دا قبل كده, ان احمد ممكن يقوله ,وخصوصا انهم مبيطيقوش بعض.
    منى: مش عارفة, انا خايفة اوي, وبعدين وائل طيب اوي, حرام اعمل فيه كدة, انتي رأيك ايه يا ميرنا اقوله؟.
    ميرنا: والله منا عارفة اقولك ايه, يعني انا كنت الاول بقللك استني لغاية مايحبك وائل وبعدها قوليله , بس دا لو مكانش فيه مشاكل بينه وبين احمد اصلا, دلوقتي , انا مضمنلكيش رد فعله خالص.
    منى: وبعدين مجاش يقولي بحبك الا ساعة ما اشوف احمد, انا كانت اعصابي سايبة ع الاخر,والله كنت هعيط لولا ربنا ستر.
    ميرنا: بصراحة انتي موقفك زي الزفت.
    منى: شكرا يا ميرنا, ربنا يطمنك.
    سارة: بصي يا منى, انتي استخيري ربنا تقوليله ولا لأ, ولو دا خير هتقوليله, لو مش خير يبقي خلاص.
    منى: يا سلام ؟؟, يعني هقول لربنا اقوله عن احمد ولا لأ.
    سارة: وليه لأ, مش تشوفي دا هيوديكي لايه, مش يبقي ربنا سترك مثلا وانتي الي تفضحي نفسك, او يطلع مفيش احسن من الصراحة.
    منى: وانتي يا ميرو؟.
    ميرنا: لا, اجابتك مش عندي, انا ماليش دعوة, انصحك وتبوظي الدنيا وفي الاخر تزعلي مني,انا مالي.
    فالتفتت منى الى سارة مرة اخرى.
    منى: يعني انتي شايفة اصلي استخارة؟.
    سارة: مفيش قدامك غير كدة؟.
    *******************
    منى: وائل....
    وائل: ايوة يا حبيبتي , ايه الموضوع المهم الي كلمتيني عشانه الصبح؟.
    م*يادي النيلة, انا مالي كده مخروسة, الصبح كنت مستعدة اقله اي حاجة ,وكل حاجة ومكنتش خايفة, دلوقتي ليه حاسة اني اموت احسن ومقولوش
    منى: انت كنت مشغول الصبح في ايه؟.
    وائل: كنت مع بابا في المرور بنخلص ورق العربية .
    منى: ممممم.
    م*اديني صليت استخارة اهه , والصبح كنت عايزة اقله , ودلوقتي مش قادرة, افهم من كده ايه؟, اقله ولا ماقولوش
    وائل: منمن, لو ملحتقيش تقوليلي, اخوي هيطلع دلوقتي ويبوظ علينا الكلام.
    منى: هو انت بتضايق ان مؤمن بيجي يعد معانا نص الوقت؟.
    وائل: مخبيش عليكي, اكيد, لاني بحب اعد معاكي براحتي, واحب فيكي زي منا عايز, بس هو دا الصح, يعني هو المفروض اصلا ميسبناش مع بعض خالص, بس هو عشان مينفعش نتكلم قدامه فبيسيبنا, يعني احنا لما نبقي في الشارع, ادينا في الشارع وسط ناس بردو, بس في البيت كده, لازم حد يعد معانا, انتي لو كان ليكي اخ صغير كان زمانه قاعد على رجلي دلوقتي.
    ضحكت منى بدون مزاج, وعادت تكمل.
    منى: مانت صاحبه ,هتقول ايه غير كده؟.
    وائل: انتي فاكراني بقول كده عشان صاحبه؟, يا بنتي انا واخوكي حاجة, وانا وانتي حاجة, انا بكلم في الصح والاصول ولا ايه؟.
    منى: ايه.
    وائل: هتقولي بقي ,ولا اخلي مؤمن يقولي؟.
    منى: لا, انا الي هقلك.
    وزفرت لتستجمع شجاعتها,ثم قالت.
    منى: فاكر لما كنا في النادي؟.
    وائل: فاكر طبعا, دا اول امبارح.
    منى: يعني قصدي لما كنا هناك يعني.
    وائل: اه ماشي , فاكر,....؟؟؟.
    منى: لما قابلنا....احمد.
    تجهم وجه وائل على ذكر احمد, وعبس وهو يقول.
    وائل: يوم ما قابلنا استغفر الله العظيم احمد, كان ممكن تقوليلي فاكر اليوم, ومتفكرنيش بيه, منا قلتلك فاكر, لازم نجيبي سيرته يعني.
    صمتت ,وشحب وجهها, كيف لها ان تخبره الان؟, كيف سيتقبل الامر؟.
    منى:...............
    وائل: المهم, ماعلينا, كملي كنتي بتقولي ايه؟.
    م*اكمل مين بقي الله يسامحك
    منى: يعني كنت حكيتلي على موضوع رانيا دي, ...........واضح من كرهك لاحمد دا, انك....,انك لسه بتحبها!!.
    وائل: ...............
    منى: ................
    وائل: انتي بتسألي سؤال, انا رديت عليه من زمان,انا قلتلك مبحبهاش ونسيتها,مكنتش متخيل ان دا يكون سؤالك, وانا مش هكدب عليكي , لو كنت لسه بحبها كنت هقولك, مش هخبي عليكي, انا مش عايز يكون بيني وبينك اسرار وحاجات مخبيها, بس انا بكره احمد مش عشان رانيا, احمد, ......اقولهالك ازاي, ....يعني هو بني ادم مش من النوع الي الواحد يستريحله, خبيث وشرير, من النوع الي يضربك في ضهرك , وانا اتلسعت منه كتير مكانتش حكاية رانيا دي اول حاجة, خصوصا انه كان صاحبي, وكنا دفعة واحدة, يعني الموضوع بيني وبين احمد مش حاجة تانية.
    م*يا سلام على الكلام الجميل, مبحبش يكون بينا اسرار, وبعدها انا بكره احمد عشان هو احمد, اقوله ازاي انا بقي انا دلوقتي؟
    منى: ممممم.
    وائل: هو دا الموضوع؟, انتي كنتي خايفة اكون بحبها؟.
    م*لا طبعا يا فالح
    منى: يعني.
    وائل: انا كنت اتمنى ان يكون هو دا الموضوع, لان دا بيدل على حاجة حلوة اوي.
    م*بيدل على نيلة منيلة بستين نيلة
    منى: على ايه؟.
    اقترب قليلا برأسه وهو يهمس.
    وائل: ان في واحدة هنا بتغير عليا.
    تلفتت منى حولها, فقهقه وائل ضاحكا.
    وائل: انتي بتدوري عليها ولا ايه؟, مش بقلك انتي حالة.
    قالت في دهشة حقيقية.
    منى: قصدك مين؟, انا يعني؟.
    وائل: لا ,قصدي النجفة.
    منى: وفيها ايه لو كنت بغير عليك؟.
    وائل: كده يبقي يا اما هتحبيني, يا اما فعلا بتحبيني.
    فغرت منى فاه ,وهي عاجزة عن الكلام.
    م*يعني انا اتفهمت غلط,كمان مش كفايه مش عارفة اقوله, يفتكرني بحبه, حاجة جميلة خالص
    وائل: انتي بقي بتحبيني ولا لسه ها تحبيني؟.
    نظرت منى لعينيه.
    م*ماهي بايظة بايظة, يلا بقي, زي ماتيجي تيجي.
    منى: ها.
    وائل: هتحبيني؟؟.
    اومأت برأسها في رفق,وهي تشعر بطنين في اذنيها وصداع يكتنف رأسها.
    وائل: وانا الي كنت فاكرك خلاص حبتيني!!, بس مش مهم انا مش هضغط عليكي, براحتك خالص وانا مش مستعجلك.
    منى: انت زعلت؟.
    وائل: لا يا بنتي, من حقك طبعا تاخدي وقتك لغاية ماتتأكدي من مشاعرك, بدل ماتقولي حاجة مش حاساها.
    اقبل عليهما مؤمن, فاعتدل وائل مبتعدا قليلا عن منى ,مع انه كان بعيدا اصلا.
    م*جميل جدا الي حصل دا, يعني بدل ما اقله على حكاية احمد, ورطت نفسي وقلتله هحبك, ايه الي بيحصلي دا؟,جميل... جميل جدا
    avatar
    قلبى يتمنى الثبات
    Admin

    المساهمات : 210
    تاريخ التسجيل : 09/07/2009
    العمر : 22
    الموقع : فى بيتى

    رد: قصه رائعه عن الصحوبيه

    مُساهمة  قلبى يتمنى الثبات في الخميس سبتمبر 24, 2009 3:21 pm

    الحلقه87


    احمد: الو ياميمي.
    ميمي: ايمو؟, ازيك؟, عامل ايه؟.
    احمد:الحمد لله يا ميمي, كنت عايزك في موضوع.
    ميمي: انت تأمر يا حبيبي.
    احمد: كنت عايز نمرة وائل عبد الكريم.
    ميمي: وائل؟؟؟, ليه؟.
    احمد: كنت عايزه في حاجة.
    ميمي:................
    احمد: كنت عايز احجز عنده ,لشوية عيال كده السنة الجاية.
    ميمي: اه ماشي, استني اجيبهالك.
    احمد: شكرا ياميمي.
    أ*انت واد من الاخر بجد هتخدمني
    دلوقتي نخدم احنا منى
    واي خدمة, بان عليهم اوي لما شفتهم انه ميعرفش حاجة عن موضوعي
    ودا احلى ما في الموضوع, ياتري هتعمل ايه يا وائل لما تعرف,ومن مين منك انت بالذات
    انا مش عايز اقله ,انا بس هزلها شوية
    لا احنا عايزين نخلص منها مرة واحدة, نعرف وائل وكده لا تبقي طالتك ولا طالته, وتضرب عصفورين بحجر
    بس....متهونش عليا
    ماتهونش مين يا راجل, انت ليه مش فاهم انها سابتك واتخطبت, انت معرفتش تنتقم من صافي, انتقم من منى
    يعني انت شايف كده؟
    وهو فيه غير كده
    *****************
    سارة: انتي عارفة انتي بتفكريني بايه دلوقتي؟, بوقت ما كنتي خايفة تقولي لمؤمن, فاكرة؟, فاكرة كنتي عاملة ازاي ومرضتيش ,وفي الاخر عرف من نفسه.
    منى: بس مؤمن حاجة ووائل حاجة تانية.
    سارة: بس الموقف واحد, انا بقول تلحقي تتصرفي.
    منى: منا معرفتش يا سارة, اقسم بالله كنت ناوية اقوله, معرفش ايه الي مسك لساني, اترعبت.
    ميرنا: يعني ايه اسوأ حاجة ممكن تحصلك يعني؟,هتسيبو بعض, مفتكرش يعني لحقتي تحبيه عشان تزعلي.
    منى: الموضوع مش كده, بس انا اصلا..., يعني مفيش امل اكون مع احمد, ووائل خلاص انا بدأت اتعود عليه, ومقدرش هو يسيبني بالمنظر ده, كأني عاملة عاملة.
    ميرنا: انتي عارفة لومكانش بينه وبين احمد دا قفش, مكانتش بقت مشكلة, بس مخبيش عليكي قوليله احسن.
    منى: تفتكري كده؟؟؟.
    سارة: وانا كمان شايفة كده.
    منى: هتقفو معايا؟.
    ميرنا: طبعا.
    منى: لو سابني هتخرجوني كل يوم وتشغلوني؟.
    سارة: هههههه, ان شاء الله.
    منى: وتجيبولي حاجة حلوة, وتيجو تعدو معايا في البيت ,وتسيبوني اعيط براحتي.
    ميرنا: ايوة يا طفسة, بس انتي ادعي بس ربنا يستر.
    منى: انا بتكلم جد, اوعو تسيبوني.
    سارة: هنسيبك ونروح فين, انتي مكتوبة على بطايقنا.
    وصمتوا قليلا, فقالت منى.
    منى: صحيح يا سارة ,انا كنت عايزاكي في موضوع.
    ميرنا: مش قدامي؟؟, امشي؟؟؟.
    منى: لا متمشيش, عادي.
    سارة : ايه خير؟.
    منى: بصراحة كده انا اخويا كان قالي من فترة اني اسألك , واشوف لو ممكن توافقي على عريس وكده, وانا عملت زي ماقالي وانتي قولتيلي لا مش ممكن, بس مكنتش جيبتلك سيرة مؤمن.
    نظرت ميرنا لسارة وكأنها تقول لها "مش قلتلك".
    سارة:..................
    منى: انا عارفة ان الموضوع غريب عليكي شوية, بس والله انا مكنتش عايزة اقولك لاني كنت فاكرة اخويا بيقول كده وخلاص, يعني بيسأل وافتكرت لما اقوله ان باباكي مش هيوافق, هينسى , بس انا اخويا فعلا مهتم بيكي, ولقيته بيكلم اختك, ومامتك وكده, يعني الموضوع بجد في دماغه, انا صحيح متأكده ان مؤمن مش هيعمل حاجة في الموضوع دا الا لما يدخل من الباب,وشكله ناوي يستناكي, بس انا حبيت يكون عندك فكرة, عشان ميبقاش هو الموضوع في دماغه وانتي في دنيا تانية , للاتحبي حد ولا حاجة.
    رفعت سارة حاجبيها في دهشة, وظلت على صمتها.
    سارة:.................
    منى: انا اخويا ميعرفش حاجة, وميعرفش اني هقلك و بس انا قلت احجزك بنفسي, لحسن هو هيشلنا على ما ينطق.
    اخذت تضحك ميرنا ضحكات مكتومة, فلكزتها سارة في كتفها لتصمت.
    منى: انتي بتضحكي ليه يابتاعة انتي؟.
    ميرنا: بصراحة, اخوكي دا تحفة خالص, كان مفضوح جدا.
    سارة: ميرنا.
    منى: ايه دا؟, انتو خدتو بالكو؟.
    ميرنا: اكيد يا بنتي, دا كان ناقص يجيب وردة ,ويقفلها تحت الشباك زي عماد حمدي.
    سارة: الله يا ميرنا.
    منى: منا عارفة ان اخويا نكتة اصلا , بس هو الموضوع في دماغه بجد, يعني انا بقول اخليه يفاتح اختك او يلمح لمامتك.
    ميرنا: ايوه يا بنتي دي هبلة, فاكرة باباها مش هيوافق, بس هي بس تفاتحه, هيقول في ستين داهية, تغور من بكرة.
    سارة: انتو بتقولو ايه؟.
    ميرنا: دا شكلك انتي بقي الي مش عايزة, مش باباكي.
    منى: لو مش عايزة بجد,مخليهوش يعمل حاجة.
    سارة: انتو بتتكلمو في ايه يا جماعة, مش افكر طيب الاول.
    منى: فكري طبعا براحتك , بس لو كده اخليه يا خد خطوة, ميعدليش كده عامل فيها كولومبوس ,بيجيب اخبارك من تحت لتحت.
    سارة: طيب قفلو على الموضوع دا بقي وبطلو رخامة, وخلينا في مصيبتك انتي.
    منى: منا قلت خلاص ان شاء الله هقوله اول ما يجيلنا البيت على طول, ومش هتأخر,..... ربنا يقويني.
    *********************
    ميمي: لولو بتعمل ايه هنا؟.
    اشار وائل الى سيارة جديدة امامه في سعادة.
    وائل: ايه رأيك؟.
    ميمي: ايه دا ؟؟, مبروك.
    وائل: الله يبارك فيك , عقبال بتاعتك.
    ميمي: انا يا سيدي بابي قعد يقولي لما تطلع رخصة وبتاع, بقالي سنة مطلعها اهه, وبرضه سايبني اركب عربية مامي.
    وائل: مش مهم , تعالي اوصلك, انت رايح فين.
    ميمي: مش تستني لما تركب النمر يا معلم.
    وائل: اركب ياد بلاش لماضة.
    ركب ميمي السيارة مع وائل, واخذا يتجاذبا اطراف الحديث.
    ميمي: يابني انا لولا انا عليك ,كان زمان نص الكلية بتروح لمحمد سليمان.
    وائل: على اساس انك ماشي لابس يافطة, احجز عند وائل عبد الكريم.
    ميمي: دنا حتى الناس بتطلبني اديهم نمرتك.
    وائل: كمان بتوزع نمرتي , الله يفضحك.
    ميمي: طب والله العظيم لسه ايمو متصل امبارح, ياخد نمرتك يحجز لناس عندك.
    انتبه وائل في دهشة.
    وائل: ايمو مين؟.
    ميمي: ايمو.
    وائل: ايمو؟؟....ايمو, احمد امام يعني؟.
    ميمي: ايوه ايمو, ايمو, امام, ايوة هو.
    وائل: ودا يتصل عايز نمرتي في ايه؟, عايزني ليه؟.
    ميمي: عشان يحجز لناس عندك.
    وائل: استحالة,عندي انا؟؟؟؟, هو عارف كويس اني استحالة اخد حد من طرفه ابدا.
    صمت ميمي , ونظر الى وائل في تردد , ثم قال بحذر.
    ميمي: عشان الموضوع اياه؟.
    وائل: انت عارفه؟, دا موضوع قديم, بس اكيد طبعا عشان الموضوع ده, هيكون على ايه يعني؟.
    ميمي: مش قديم اوي يعني.
    وائل: قديم على انك تعرفه.
    ميمي: دي نص الجامعة كانت عارفة, هو فيه اشهر من ايمو؟.
    وائل: عندك حق, يلا الله يسامحه بقي.
    ميمي: بس هي مالهاش ذنب.
    وائل: منا عارف, بس انا ماليش دعوة , مبحبش اتكلم في القديم.
    ميمي: برضة المفروض متزعلش منها.
    وائل: انا مش زعلان منها, انا مالي , كل واحد حر في تصرفاته.
    نظر اليه ميمي في استغراب كبير,ثم قال بدهشة.
    ميمي: مع ان انت مش شكلك كده خالص, يعني انت لما قلت اهم حاجة الاخلاق, وانها متكونش تعرف حد قبلي, افتكرتك متعرفش, وقلت اكيد حاجة زي كده هتخليك تتجن, مش هتقول كل واحد حر.
    وائل:.................
    ميمي: بس اكيد هي عمرها ما هتفكر فيه تاني, مش منى الي تتخطب لواحد وتفكر في واحد تاني, افتكر ان اخلاقها متسمحلهاش......حاسب يا وائل......كنت هتموتنا يا بني,....الراجل مدي اشارة شمال بقالو سنة
    avatar
    قلبى يتمنى الثبات
    Admin

    المساهمات : 210
    تاريخ التسجيل : 09/07/2009
    العمر : 22
    الموقع : فى بيتى

    رد: قصه رائعه عن الصحوبيه

    مُساهمة  قلبى يتمنى الثبات في الخميس سبتمبر 24, 2009 3:24 pm

    الحلقه88


    اخذت منى تزرع غرفتها ذهابا وايابا, وعقلها لا يهدأ, كيف ستقول له, ماذا عساها تقول, هل تخبره مباشرة؟, ام تمهد له؟, هل سيثور؟, ام سيتقبل الامر؟, شعرت بالحزن والتوتر والترقب يقتلاناها, انه قادم بعد قليل,وقد اقلقها صوته في التليفون, ما الذي سيحدث يا رب؟.
    دخل وائل البيت عابس الوجة, القي عليها تحية مقتضبة , وسلم على اخيها وامها , وجلسوا يتبادلون الاحاديث ومنى عاجزة تماما عن الكلام , وتشعر بغصة بين الحين والاخر, وكأنها مقبلة على امر عسير, وكانت تسترق النظر الي وجه وائل كل دقيقتين, كيف عساها تخبره وهو في حالة غير مشرقة هكذا؟.
    بعد ذهاب اخاها وامها, اعتدلت منى, ولملمت شجاعتها ,واستعانت بالله.
    منى: وائل,... مالك ؟, مزاجك وحش كده ليه؟.
    وائل: مفيش يا منى ,كنتي عايزة ايه؟, موضوع ايه الي عايزاني عشانه؟.
    منى:لا بجد قولي ,انت متضايق في الشغل؟.
    وائل: لا , وقولي يلا موضوعك ,عشان انا برضه عندي موضوع اكلمك فيه.
    منى: منا مش هعرف اكلمك ,وانت مزاجك وحش كده.
    نظر اليها وائل في تماسك , ثم اخذ نفسا عميقا , وعاد ينظر اليها وقال بصوت هاديء.
    وائل: ايوة يا منى, ايه الموضوع؟.
    م*اقولك ايه بقي وانت مزاجك زفت كده؟
    منى: انا كنت عايزة اقلك على حاجة من اول ماتقدمتلي ,بس سبحان الله معرفش ايه الي كان مخوفني كده, انت كنت قلتلي في الاول اهم حاجة عندك الصراحة.
    وائل:.............
    منى: فانا عايزة اكون صريحة معاك,انا صحيح اترددت كتير اوي قبل ما اقلك , بس بصراحة انا هقلك والي يحصل يحصل, عشان الصدق منجي زي ما بيقولو.
    وائل:..............
    م*بسم الله الرحمن الرحيم
    منى: انا عارفة ان دي كانت اهم حاجة عندك وقت ماتقدمتلي, وانا كنت عارفة كده وبرضه خبيت, بس انا هريح ضميري واقلك عشان نبقي على صفحة بيضة زي مانت بتقول,ولو ربنا كاتبلنا نصيب في بعض يبقي نكمل واحنا مفيش بينا اسرار
    ثم اخذت نفسا عميقا ,وقالت.
    م*يااااااارب
    منى:...........وائل,......انت مش اول واحد في حياتي.
    اعتدل وائل في مقعده ورفع حاجبه الايسر,في تعبير غريب, يجمع بين الاندهاش والتأني, فانتظرت منى قليلا ان ينطق ,فلم يتحدث.
    منى: وائل,...انت معايا.
    وائل: كملي.
    منى: والله انا كنت خايفة اقلك في الاول ,بس ......,المهم,... انا كان السنة الي فاتت فيه واحد , معجب بيا وكده وانا مكنتش بتعامل معاه غير اننا اصحاب, والله ماكنت بتعامل معاه غير كده الاول, بس هو جت عليه فترة, قالي انا بحبك, وانا مكنتش بعاملك كأنك صاحبتي ,وبدأ يتصل كتير, ويزن عليا, لغاية.......,لغاية ماوافقت,......لغاية ما وافقت يعني ...اني اكون معاه.
    وائل:...........
    منى: بس باحترام والله وفي حدود الكلية, انا ,........انا مع كل الي عملته ده بس والله ,انا ماتعديت حدودي معاه في حاجة, وكنت فاكرة وقتها اني ممكن اكون بحبه, بس دلوقتي الموضوع دا انتهي, خلاص, واتأكدت ان انا مبحبوش, بدليل اني وافقت اتخطبلك اهه, وعديت الموضوع ده, وانا بس كان لازم اقلك, واحنا لسه على البر,عشان لو عايز تنهي الي بينا ده, يبقي من بدري, وانا بعفيك من أي التزام.
    وائل: ..........
    منى: انت مبتردش عليا ليه؟.
    وائل: بسمع.
    منى: طيب قول حاجة.
    وائل: لما تخلصي كلامك, انتي خلصتي كده؟.
    منى: لسه فيه حاجة كمان.
    وائل:............
    منى: الولد دا, كان اسمه.......
    وائل:.........
    نظرت اليه منى في رعب ,ثم قالت بصوت يكاد يكون غير مسموع.
    منى: احمد,..احمد امام.
    عاد وائل بظهره الي الخلف, واستند الي ظهر الاريكة ,وهو لايزال صامتا.
    منى: وائل, بقلك احمد امام, ايمو, ....الي شفناه,..انت ساكت ليه؟.
    رد وائل في هدوء بارد.
    وائل: منا عارف.
    شحب وجه منى بشدة, وعجزت عن الكلام للحظات.
    منى: يعني ايه انت عارف؟.
    وائل: يعني عارف يا منى, وخلاص.
    منى: وسيبتني اقولك ليه لما انت عارف؟.
    وائل: حبيت اسمع منك.
    م*عارف ايه بالظبط؟ ومنين؟, وازاي عرفت؟
    منى: من امتى؟.
    وائل: تفرق معاكي؟.
    اومأت برأسها نفيا.
    منى: وايه ردك؟.
    استند بمرفقه على ذراع الاريكة, وقال في برود هاديء.
    وائل: بصي يا منى, انا كنت جاي النهاردة اقلك ان كل شيء قسمة ونصيب, وان انا مينفعش اكمل مع واحدة كدابة وعرفت قبلي حد, تمام.
    اختفى الدم من وجه منى تماما هذه المرة, وعجزت عن الكلام, فأردف هو.
    وائل: وهو دا الموضوع الي كنت جاي اكلمك فيه,لانك كنتي عارفة كويس ان من اهم شروطي ان ميكونش فيه حد دخل حياة البنت الي انا اخترتها قبلي.
    منى:..........
    وائل: بس ربنا شاء اني اخليكي تقولي موضوعك الاول, ودا لحكمة ربنا طبعا, انك تقوليلي بنفسك, على الموضوع دا.
    منى:............
    وائل: وانا بقدر صراحتك اكيد, انتي على الاقل بقيتي غلطانة بس, ومبقتيش كدابة, ودي حاجة كويسة, انك حسيتي ان لازم نكون صرحا مع بعض.
    منى: .........
    وائل: بس,....ده مش كفاية.
    منى: ......يعني ايه؟.
    وائل: يعني, اعترافك ليا النهاردة دا خلاني اغير رأيي؟؟؟؟,......لأ.
    ارتعدت منى ولم تجبه, انما اندفع الدم حارا في وجهها ورأسها ومما اصابها بشعور من الفوران, انه سيتركها حتما.
    منى:............
    وائل: يعني هسيبك؟؟؟,........لسه مش عارف والله, انا مش عارف, يعني انا كنت جاي , وكل حاجة فيا جاية تنهي علاقتي بيكي, بس انتي باعترافك, حيرتيني, انا مش عارف فعلا اعمل ايه؟.
    شعرت منى بنفسها تفوق شيئا فشيئا.
    منى: يعني ايه؟, برضه مش فاهمة.
    وائل: يعني مش عارف, اذا كان ممكن اسامحك, او الي انتي عملتيه حاجة انا مقدرش اتعايش معاها, لدرجة اني مش هقدر اكمل معاكي, ودا محتاج اني ارجع اصلي استخارة تاني.
    م*...............
    منى: وبعدها؟.
    وائل: وبعدها, لو لينا خير في بعض يا منى, مش احنا الي هنعمل , ربنا الي هيعمل.
    وتركها وانصرف
    avatar
    moon adorer

    المساهمات : 90
    تاريخ التسجيل : 15/08/2009
    العمر : 27

    رد: قصه رائعه عن الصحوبيه

    مُساهمة  moon adorer في الخميس سبتمبر 24, 2009 5:23 pm

    بجد والله ... سبحان الله .. سبحان الله

    ربنا انقذها بجد
    واهم حاجه ف حياه الانسان الاستخاره
    ف كل حاجه فكل خطوه بيمشيها
    وربنا يستر يا منى ..
    وحسبي الله ونعم الوكيل ف احمد ..
    وربنا ينتقم منه
    ده خساره الواحد يزعل عليه ولا يصعب عليه
    هو ميستاهلش اصلا
    avatar
    brave_heart

    المساهمات : 146
    تاريخ التسجيل : 12/07/2009
    العمر : 21
    الموقع : قاعدة ع المنتدى

    رد: قصه رائعه عن الصحوبيه

    مُساهمة  brave_heart في السبت سبتمبر 26, 2009 4:31 am

    يا خبرررررررررر

    ده الدنيا خربانة خاااااااالص
    اول ما وائل قال انها كدابة.....انا مت
    و ميمى الاهبل ده بوظ الدنيا خاااااااااالص و نيل كل حاجة اكتر ماهى بايظة
    منك لله يا احمد
    بجد كل الولاد كده زى بعض
    لمجرد ان واحدة تسيبه..لازم يقلب الدنياو ينتقم منها
    ربنا يهدى كل الولاد اللى تفكيرهم كده
    مش هقدر اقول حاجة اكتر من كده
    avatar
    moon adorer

    المساهمات : 90
    تاريخ التسجيل : 15/08/2009
    العمر : 27

    رد: قصه رائعه عن الصحوبيه

    مُساهمة  moon adorer في السبت سبتمبر 26, 2009 6:42 am

    ايوه يا زينب بس لما جت من ميمي ارحم من لو كانت جت من احمد ..

    وكويس انها قالتله الاول بجد ربنا انقذها جامد
    وكده احمد لو جه يقول لوائل هيتكبس
    avatar
    قلبى يتمنى الثبات
    Admin

    المساهمات : 210
    تاريخ التسجيل : 09/07/2009
    العمر : 22
    الموقع : فى بيتى

    رد: قصه رائعه عن الصحوبيه

    مُساهمة  قلبى يتمنى الثبات في السبت سبتمبر 26, 2009 3:15 pm

    الحلقه89



    صفت سارة السيارة امام منى, فركبت منى بجانبها في سرعة ,وانطلقتا.
    منى: السلام عليكم.
    سارة: عليكم السلام, اتأخرت عليكي؟.
    منى: لا , انا لسه نازلة من المكتب حالا, ساعة مارنتلك.
    سارة: كلمتي ميرنا؟.
    منى: هتستنانا في المطعم .
    سارة: اخبارك ايه؟.
    منى: الحمد لله.
    سارة: مكلمكيش من ساعتها؟.
    منى: لا.
    سارة: ولا انتي حاولتي تكلميه؟.
    منى: حاولت كتير ,بس في الاخر ,كنت برجع وبقول يعني لو كلمته هقوله ايه ,ماهو قال كل حاجة خلاص, فمبحاولش تاني.
    صمتت سارة مؤيدة.
    منى: انا مبلوموش, هو عنده حق.
    سارة: ولا انا بصراحة, بس انا متفائلة خير ان شاء الله.
    منى: انتي عارفة المشكلة فين؟, ان انا مفهمتش وائل, يعني الفترة الي قضيتها معاه متخلنيش اتنبأ بتصرفاته, هو غامض كده على ادبه وهدوئه دا.
    سارة: يعني تفتكري ممكن يقول لاخوكي؟.
    منى: لا, مظنش, هو مش واطي, بس حتى لو حب يقوله ماهو عارف.
    سارة: قوليلي بصراحة يامنى , انتي زعلانة؟, يعني لو سابك هتزعلي؟؟.
    منى: .....اكيد, خطيبي برضه.
    سارة: حبتيه؟.
    منى: لأ,...بس مش عارفة ,من ساعة ماحسيت انه ممكن يسيبني ,وانا مش متخيلة ان ممكن ابعد عنه.
    سارة: وهو؟, حاسة انه بيحبك بجد؟.
    منى: معرفش, هو قالي بس معرفش برضة, بجد ولا مش بجد.
    سارة: بصي يا حبيبتي ,لو ليكي نصيب فيه هتاخديه ,ولو سبتو بعض ميت سنة.
    منى: ماشي يا ستي, مانتي زي معتز تمام.
    سارة: والله انتي لو امنتي بكده, هتتطمني بجد, ومحدش بياخد رزق حد.
    منى: منا عارفة, بس قلتلك ميت مرة الكلام غير التنفيذ, الموضوع متعب اوي ياسارة, انتي عشان برة الموضوع متعرفيش, الكلام النظري حاجة, والعملي حاجة تانية خااالص.
    سارة: ماشي ياعملي,......معرفتيش عرف منين؟.
    منى: اهو دا الي هيجنني, عرف منين؟؟؟, مين الي قاله؟, تفتكري يكون احمد؟.
    سارة: ممكن, مش بعيد عليه.
    منى: ويا تري عارف قد ايه عن الموضوع؟, ولو احمد ياتري قاله الحقيقة؟ ,ولا حور كالعادة؟.
    سارة: اهو دا عيبه بقي, انك تعرفي واحد يكون مش امين عليكي بالشكل دا, تبقي متوقعة منه أي حاجة.
    منى: يلا, الحمد لله على كل حال, انا هستنى رده ,والي ربنا يعمله هو الي هيكون.
    وصمتتا قليلا ,حتى وصلتا للمكان المنشود.
    سارة: هي قالتلك هتستني برة ,ولا هتعد؟.
    منى: قالت هتدخل.
    سارة: طيب.
    منى: اركني هنا , الراجل دا شكله طالع.
    صفت سارة السيارة واثناء نزول منى منها, توقفت قليلا امام السيارة التي بجانبها, ودارت حولها تتفحص الارقام.
    اغلقت سارة الباب وهي ممسكة بحقيبتها والمفتاح ,وتحدثت الي منى التي وقفت مشدوهة امام السيارة الاخري.
    سارة: مالك بلمتي قدام العربية ليه؟.
    منى: دي عربية احمد.
    اقبلت سارة تنظر معها في دهشة.
    سارة: بتهرجي.
    منى: هي والله, انا حافظة النمر.
    سارة: يعني احمد جوة؟؟؟, نمشي ولا نعمل ايه؟.
    منى: هي عربية باباه , ممكن ميكونش هو اصلا, وبعدين حتى لو هو , ايه يعني؟؟.
    سارة: ايوة كده خليكي قلبك جامد, طول مانتي ماشية صح , محدش له عندك حاجة.
    منى: يلا ندخل.
    **************
    احمد: يا بنتي انتي مصممة تعرفي اختك ولا ايه؟.
    لينا: ايه يا ايمو ,معرفش اسلم عليك في الشغل يعني , as long as i`m here.
    احمد: هو انتي مسافرة امتى؟.
    لينا: اسبوع كده, الحر مش ممكن, انا عايزة اهرب من هنا باي طريقة, قلتلهم نسافر برة, مريم مرضيتش, قال ايه مينفعش تسيب الشغل دلوقتي فيه مشاكل,هنروح الساحل, نعمل ايه يعني.
    احمد: ماهو فعلا فيه مشاكل الفترة دي ,عشان الازمة انتي عارفة,بس دا ميمنعش يعني انكو تاخدوها وتخف علينا شوية.
    لينا: I don`t care,بس هي الي عاملة فيها business woman, بابا كان موافق الاول اني اسافر لوحدي بس عرف ان اصحابي مسافرين انجلند برضة ومرضيش, مبيحبهمش.
    احمد: مممممممم.
    لينا: مالك؟.
    احمد: يعني اصحابك دول؟, صبيان ولا بنات.
    لينا: بص, انا my best friends,تلاتة , ايمن, وارماند وفاتيما, فاتيما من اوكرانيا , وارماند من الstates, وايمن من مصر بس اهله كلهم في انجلند.
    احمد: والبيست فريندز بتوعك دول, بيست ازاي يعني؟.
    لينا: يعني بروح معاهم في كل حتة, وهما اصحابي يا ايمو؟؟,اصحابي.
    احمد: المفروض يكون ليهم حدود برضة.
    لينا: انت ايه؟, عايز تكون my boy friend, ولا ايه؟.
    احمد: امال انتي معتبراني ايه دلوقتي؟.
    لينا: you`r just afriend now.
    أ*جست فريند , دنا بسهر معاكي تقريبا كل يوم, يخرب بيت دماغك
    لينا: what??,did you think that we`re more than that???
    احمد: افتكرت اني سبيشال عندك.
    لينا: of course, every friend of mine,بحس انه حاجة مختلفة عندي.
    احمد: بس يعني.
    قالت بضحك.
    لينا: ايه يا ايمو؟, بتحبني ولا ايه؟.
    قاطعهم صوت مريم, وهي تقترب.
    مريم: لينا , بتعملي ايه هنا؟.
    لينا: مستنياكي تخلصي.
    مريم: طيب , خدي المفتاح واسبقيني على العربية.
    لينا: ok, bye emo,see you.
    التفتت مريم لاحمد ,بعد ذهاب اختها.
    مريم: انت بقي اشتغالتها الجديدة؟.
    قال احمد بعدائية.
    احمد: انا حر, انتي تقدري تتحكمي في اختك, بس ان لا.
    قالت مريم في سخرية.
    مريم: انت فاكر اني خايفة على اختي منك؟؟؟, دانا ممكن اخاف عليك انت منها.
    احمد: انتي متعرفنيش بقي.
    مريم: انا ماليش دعوة بلينا, هي حرة في حياتها واختياراتها.
    احمد: يعني مش جاية تقوليلي ابعد عنها.
    مريم: انا جاية اقلك انك تاخد بالك من شغلك, وكلام موثوق منه, احنا بنقلل العمالة زي مانت شايف, وافتكر ان اول ناس هيخرجو من الشركة, المستهترين والمقصرين.
    بهت احمد ونظر اليها محاولا قراءة عينيها, هل هذا تهديد؟, لانه على علاقة بلينا , ام ان الامر حقيقي.
    احمد: ان شاء الله انا مش من المقصرين.
    مريم: هنشوف.
    وانصرفت في هدوء كعادتها, بينما شعر احمد بالخوف على عمله المؤقت.
    *****************
    ظلت منى طوال جلوسها, تبحث بعينيها في قلق.
    ميرنا: فيه ايه يابنتي؟, بتدوري على مين؟, روشتيني.
    سارة: احنا مقلنالكيش؟,اصل عربية احمد برة , ممكن يكون هنا.
    ميرنا: مش شرط, ممكن يكون في أي حتة تانية, وراكن هنا.
    سارة: او ممكن يكون باباه اصلا, وبعدين يعني هو لو شافك ايه الي هيحصل يعني؟, عادي يا بنتي.
    منى: معرفش انا متضايقة وخلاص.
    ميرنا: كلمتي وائل؟.
    منى: لا.
    ميرنا: ماتكلميه يا موني.
    منى: خايفة يقولي خلاص.
    ميرنا: اصل انا عارفة القلق دا, لما تبقي قاعدة مش عارفة فيه ايه؟, جربته في خالد ايام ما مازن وقع, وحش اوي.
    سارة: بس هي هتعمل ايه يعني؟, لازم تستنى.
    منى: بس وقوع البلا ولا انتظاره يا سارة, انتي متعرفيش ازاي تبقي قاعدة مستنية كل رنة تليفون, كل حاجة قلقاكي ,مش عارفة ترسي على بر,كل ثانية بتعدي عليكي بتتعبك زيادة, دا لو حب يستني اسبوع هكون انا مت منه خلاص.
    ميرنا: فاهماكي يا حبيبتي والله.
    منى: انا هكلمه النهاردة باليل , انا مش قادرة خلاص.
    ميرنا: اوعي يا هبلة, لحسن يتسرع وياخد قرار غلط, او يكون لسه مستقرش على رأي يرد عليكي رد مش حلو.
    منى: وبعدين بقي انا تعبت كده.
    *********************
    اقترب احمد من سيارته مغادرا محل عمله, وهو يشعر بالقلق بعد مواجهته لمريم منذ دقائق, وشعر بشيء من الغضب, ان هذه الفتاة لا تفتأ تشعره بالعجز, انها تملك السلطة وتضع رأسه تحت قدمها, لقد كان هذا تهديدا مبطنا, اذن عليه ان يترك لينا.
    ولدى اقترابه من السيارة لمح منى, متوقفة بجانبها تنظر اليه بذعر, ومعها ميرنا وسارة, هدأت خطواته قليلا ,وابتسم في غضب, وهو ينظراليها, وتوقف امامها.
    احمد: منى؟؟, دا ايه الصدفة الجميلة دي؟.
    نظرت اليه منى في غضب عظيم.
    منى: انا عرفت انت عملت ايه؟, انت عايز مني ايه؟.
    احمد: هعوز منك ايه يا منى؟, قوليلي انتي.
    منى: معرفش, عايز ايه , استريحت دلوقتي لما عرف؟.
    احمد: مين دا الي عرف؟.
    منى: انا فعلا ندمانة على كل لحظة قضيتها معاك, انت طلعت بني ادم اناني, ومش امين , وانا غلطانة فعلا لو كنت حبيتك في يوم من الايام, انت متستحقش ان حد يحبك اصلا.
    احمد: فيه ايه يا منى؟, انا معملتش حاجة.
    شعرت منى برغبة في افراغ كل غضبها في احد, وشعرت بالانفعال والكلام يخرج بالدموع من عينيها.
    منى: انت لو كنت حبيتني مرة واحدة في حياتك, مكنتش تفكر تأذيني, مكنتش هتجرحني بالشكل دا, عشان الي بيحب حد مبيجرحوش, وانا عمري ما شفت منك غير كل تعب وقرف واذية, قولي انت استفدت ايه لما قلتله, لو كنت فاكر اني كده هرجعلك تبقي غلطان,انا لو كان لسه في قلبي ليك حاجة, بعد الي انت عملته دا, خلاص , معادش عندي ليك حتى الكلام, يلا يا سارة.
    وركبت السيارة في عنف, واحمد يهتف في دهشة.
    احمد: هو مين دا الي قلتله؟, وائل؟؟, والله العظيم ماقلتله حاجة.
    قالت قبل ان تنطلق سارة .
    منى: انت فاكرني هبلة ولسه هصدقك, منى بتاعة زمان راحت يا احمد , ومعادش ليك أي تأثير عليها.
    وانطلقت سارة في سرعة مبتعدة عنه, بينما تسمر احمد محدقا في السيارة, وهو يشعر بمزيج من الغضب والدهشة, والذعر.
    أ*انا كنت ناقصك يا منى
    مانت اشتغالة النهاردة, كل واحدة تستلمك تهزأك شوية
    بس انا مقلتش لوائل فعلا
    حد غيرك عملها, قشطة برضه ,المهم مني اتسلمت
    تفتكر هيسيبها
    ياريت
    بس هي لسه لابسه الدبلة
    بس اتعصبت عليك, يعني خلاص الموضوع مش هياخد وقت ,وهتلاقيها فاضية تاني , وترجعلك زاحفة على رجليها
    avatar
    قلبى يتمنى الثبات
    Admin

    المساهمات : 210
    تاريخ التسجيل : 09/07/2009
    العمر : 22
    الموقع : فى بيتى

    رد: قصه رائعه عن الصحوبيه

    مُساهمة  قلبى يتمنى الثبات في السبت سبتمبر 26, 2009 3:19 pm

    الحلقه90


    زرعت منى غرفتها ذهابا وايابا للمرة الالف في هذا اليوم, لقد مر اسبوعان من نار عليها, اسبوعان وليس اسبوعا واحدا, وهي على هذه الحالة, ولم تعرف بعد قرار وائل, ومنعها خوفها من سؤاله, ولم تتصل , ولم يتصل هو ايضا, وشعرت بالامل يتلاشى, وشعرت ان هذه الفترة, ماهي الا تهيئة منه لتركها, وشعرت بالاحباط والحزن, وان كان رافقها الامل في باديء الامر ,الا انه لم يلبث ان فارقها بطول المدة, وشعرت بقرب النهاية , وشعرت بقلبها ينفطر.
    مؤمن: ايه يا موني؟, هو وائل مش هيجي النهاردة برضه زي الاسبوع الي فات؟, ولا ايه؟.
    منى: لسه معرفش يا مؤمن.
    دخل كله الغرفة بعد ان كان معلقا رأسه من الباب, وقال.
    مؤمن: هو فيه حاجة يا موني ؟, انتو متخانقين؟.
    منى: لا مفيش حاجة.
    مؤمن: يعني هيجي النهاردة؟.
    قالت بعصبية.
    منى: ماقلتلك معرفش.
    مؤمن: ايه يا منى ؟, هو انا واحدة صاحبتك؟, بتزعقيلي؟.
    منى: مبزعقلكش ولا حاجة, معلش انا اسفة.
    مؤمن: انا بسأل عشان اعرف, لو مش جاي انزل باليل.
    منى: انزل يا مؤمن.
    مؤمن: يعني مش جاي؟.
    ردت بعصبية مرة اخرى.
    منى: ولو جه؟, هو لازم تعد في وسطنا يعني, ما ماما موجودة , ومعتز كمان.
    مؤمن: لاااا, دانتي مش طبيعية خالص, انا غلطان اني سألتك اصلا.
    وخرج في غضب من غرفتها, بينما تهاوت هي على طرف سريرها, انها حقا لا تعرف, واني لها تعرف؟, وكيف عساها تخبر احدا في البيت, لقد شعروا بالقلق حين لم يحضر وائل في موعده الاسبوعي الاسبوع الماضي, وهاهو الامر يتكرر ,وهي ليست لديها اجابة لتساؤلهم الدائم , ولا حتى لديها من الامر ما يريحها ويطمئنها.
    ******************
    فتحت منى الباب وهي ترتجف في داخلها, لم تصدق نفسها حين اتصل بها يخبرها بقدومه, ولازالت تشعر بالخوف منذ ان كلمها, لقد حانت اللحظة, واقترب الامر من نهايته, ستعلم قراره , وسينتهي كل شيء.
    دخل وائل بهدوء, وعلى شفتيه شبه ابتسامة, وبحث بعينيه عن مؤمن.
    منى: مؤمن مش هنا, نزل من شوية, مكانش متأكد انت جاي ولا لأ.
    جلس دون ان يتحدث,وجلست وهي تشعر بالقلق.
    منى:.................
    وائل: ازيك يا منى؟.
    منى: الحمد لله.
    وائل: ....وحشتيني.
    شعرت بقلبها يخفق, مالذي يقصده؟.
    منى: .....وانت كمان!!!.
    وائل: كنتي فاكرة اني مش هاجي؟.
    منى: معرفش , مكنتش متأكدة.
    وائل: عاملة ايه؟.
    م*منا قلت كويسة
    منى: انت رأيك ايه؟.
    وائل: قلقانة؟.
    منى: انت قلت هتصلي استخارة, اكيد ربنا هيهديك للصح ,فمش من حقي اقلق.
    م* طبعا بموت من القلق
    وائل: تفتكري قررت ايه؟.
    منى:.................
    م*اخلص ,انا دمي نشف
    منى: كل شيء قسمة ونصيب؟؟؟؟.
    وائل: اكييد.
    م*اوباااااااااا
    وشعرت بالدم يهرب من عروقها.
    منى:...........
    وائل: عشان كل شيء طبعا قسمة ونصيب, والحاات دي بإيد ربنا, ...عشان كده انا اخترت اكمل.
    منى: تكمل؟؟؟,.....معايا؟؟؟.
    وائل: امال هكمل مع مين؟.
    منى:.............
    وائل: ايه؟, انتي كنتي فقدتي الامل فيا خلاص؟.
    منى: معرفش.
    وائل: بصراحة انا في الاول كنت محتار جدا , لاني كنت قبل ما تحكيلي مقرر نهاية بجد, بس بعد كده, بدأت اهدا, وفكرت ان صراحتك تستاهل مني اني اسامحك, وبعدين المفروض أقدر انك كنتي صغيرة وغلطتي, وصراحتك خلتني اتأكد انك عايزة تبدأي بداية جديدة, وعمرك ما هتبصي على القديم, انا عندي حق ولا...؟؟؟.
    منى: ايوة, ايوة, طبعا, قديم ايه وزفت ايه.
    وائل: وانا في المقابل عمري ما هعاتبك, ولا همسكلك الي حصل, طول مانتي امينة معايا, ومخلصة, لاني وافقت اني اكمل معاكي بالرغم من الي حصل, وانا بإذن الله هكون امين عليكي, مادام قبلت اننا نكون سوا, منا مش هاخدك ابهدلك معايا واعايرك, مادام اعترفتيلي وانا رضيت , يبقي كأن محصلش.
    شعرت منى بعواطف جياشة تجتاحها, ودمعت عيناها قليلا, وهي تبتسم, انها تسمع منه كلام, غير الذي توقعته , بل وافضل مما كانت تتوقعه لو وافق العودة اليها, لقد قال ما ارادت ان تسمعه بالظبط ,دون ان تطلبه هي منه.
    منى:.............
    وائل: مش هو دا معنى السماح برضة؟؟.
    منى:..........
    وائل: انتي معايا يا منى؟.
    منى: معاك طبعا, وان شاء الله هكون معاك, وهكمل معاك, وربنا يقدرني اخلصلك واراعي ربنا فيك, بس انت فعلا مسامحني؟؟؟.
    وائل: مكنتش بقيت هنا النهاردة.
    منى: وبجد الموضوع دا مش هيأثر علينا تاني؟؟.
    وائل: اتمنى.
    منى: بجد؟؟.
    وائل: يا منى انا لما قلتلك بحبك مكنتش بهذر, او بقلك كده والسلام, انا برضة استنيت لغاية ماحسيتها عشان اقولها, عشان اكون قد كلامي, ولما استنيت اسبوعين عشان اقرر ارجعلك ولا لأ, كان عشان اتأكد ان عمر ما الموضوع ده هيأثر عليا في المستقبل, ويكون قرار مالوش رجوع ان شاء الله.
    منى: انت عارف الاسبوعين دول عملو فيا انا ايه؟.
    وائل: ...........
    منى: موتوني, انا كنت اتأكدت خلاص انك مش عايزني, قلت خلاص, ربنا يستر بقي, بس كنت اتأكدت من حاجة تانية كمان.
    وائل: .....؟؟.
    منى: اني مقدرش اعيش من غيرك , ...ومقدرش ابعد عنك, اتأكدت اني بح.....
    قاطعها وائل.
    وائل: بس, اوعي تقولي حاجة وانتي متسرعة, حتى لو حساها دلوقتي ,متقوليهاش بالله عليكي يا منى.
    منى:......., ليه؟؟.
    وائل: انتي بتقوليها رد على الي انا عملته, او رد فعل للبعد مش اكتر, انا عايزك تكوني حساها وحباها.
    منى: بس انا بجد حساها.
    وائل: برضة , بلاش النهاردة, وبلاش دلوقتي,خلينا نرجع لبعض الاول, عشان احسها منك ,واعرف افرح بيها.
    منى: حاضر.
    وائل: بس يا منى, انا بحذرك تحذير اخير, لو عرفت ان الموضوع دا له امتداد لغاية دلوقتي, او له لسه تأثير عليكي, انا هيكون ليا تصرف تاني خالص.
    منى: مفيش , صدقني مفيش.
    وائل: يبقي ربنا يكرمنا ان شاء الله.
    منى: وائل,.... شكرا.
    وائل:...؟؟؟.
    منى: انت وثقت فيا ,واحترمتني وحبتني, وانا مش قادرة اقلك على الي انا حساه, عشان انت مانعني, فمش قادرة اقلك غير شكرا.
    وائل: انا مبعملش حاجة عشان تقوليلي شكرا, انا بعمل عشان انا بجد بحبك ,وعايز اعيش معاكي انتي, واكمل معاكي انتي عمري كله, وتكوني ام ولادي, ومش عايز غيرك , عشان كده قدرت اسامحك, وعشان كده انا عايزك تحبيني بجد, الحب الي يعمر بيت , مش بتاع المراهقين ولعب العيال.
    م*انا شكلي فعلا بحبك يا وائل
    منى: ان شاء الله, ربنا الي عالم بالي في القلوب يا وائل.
    دخل معتز ليسلم عليه في حرارة, وهو يقول.
    معتز: وحشتنا يا راجل, مجتش الاسبوع الي فات ليه؟.
    وائل: كان عندي ظروف الاسبوعين الي فاتو دول,بس الحمد لله عدو على خير, ان شاء الله هنطلكو على طول.
    معتز: انا كنت بجاملك بس عادي كده, مش قصدي انك تنطلنا كل شوية يعني, ناوي تزهقنا ولا ايه؟.
    وائل: انت فاكر اني باجي عشان منى, انا باجي عشان ازهقك مش اكتر.
    نظرت اليه منى وكأنها تراه لاول مرة, ان وائل حقا الرجل الذي يستحق ان تحبه, والذي تتمنى ان تقضي معه عمرها,وجال بخاطرها احمد, الا انها نفضته عن افكارها في عنف , وهي تدعو الله ان يقدرها على الاخلاص لوائل, وان ينسيها احمد تماما .
    وبعد ذهابه شعرت بالرغبة في ان تقولها له حقا, حتى تؤكد ما تشعر به, وتصدقه,ويصدق هو نيتها للاخلاص, اتصلت به.
    وائل: فيه حاجة يا منى؟, نسيتي حاجة يا حبيبتي؟.
    منى: اه نسيت, او بمعنى اصح انت كنت مش عايز, بس انا غصب عنك هقولك.
    وائل: فيه ايه ؟, خير؟.
    منى: انا بحبك يا وائل.
    م* انا بحبك
    وائل: .....وانا كمان بحبك يا حبيبتي.
    منى: خد بالك من نفسك.
    وائل: وانتي كمان يا منى, عشان انتي مش لوحدك, انا معاكي , خدي بالك من نفسك عشاني وعشانك.
    م* هاخد بالي كويس منك ومنى, وان شاء الله هتفضل معايا
    avatar
    قلبى يتمنى الثبات
    Admin

    المساهمات : 210
    تاريخ التسجيل : 09/07/2009
    العمر : 22
    الموقع : فى بيتى

    رد: قصه رائعه عن الصحوبيه

    مُساهمة  قلبى يتمنى الثبات في السبت سبتمبر 26, 2009 3:20 pm


    الحلقه91


    منى: انا لغاية دلوقتي اصلا مش مصدقة نفسي حتى, انا من ساعة ما قالي كده و انا هتجن, عارفة ,حاسة زي الي طايرة.
    قالت منى هذا الكلام لسارة وميرنا, بلهجة سعيدة وبوجه ضاحك.
    ميرنا: مبروك يا موني يا حياتي, انا عمري في حياتي مافرحت لحاجة زي الخبر دا.
    سارة: انا مش قلتلك, وائل طيب والله ويستاهل كل خير.
    منى: بس بقى, انا من ساعتها وانا حاسة اني بحبه.
    نظرت اليها سارة في شك.
    سارة: بس انا مش مقتنعة بحكاية بقيت بحبه من ساعتها دي.
    منى: والله العظيم يا سارة انا حاسة بكده فعلا, شوفي وانا معاه كنت بدعي ان ربنا يحببني فيه ومحصلش, بس اول ما بعدنا وحسيت انه هيضيع مني خلاص , كنت هموت عليه, ومكنتش متخيلة اني ممكن حتى اكمل مع واحد غيره,والاسبوعين الي سابني فيهم عدو عليا سنين وسنين, كنت بموت فيهم, بس انا حاسة ان ربنا عمل كده عشان اعرف احبه, واتأكد من مشاعري.
    سارة: بس تفتكري دا مش رد فعل لطيبته وبس؟.
    منى: وحتى لو, بقي بالله عليكي يستاهل يتحب ولا لأ؟, واحد غيره كان زمانه سايبني, او كان زمانه عاملهالي حدوتة في الرايحة وفي الجاية ,كأنه ماسكلي زلة.
    ميرنا: هو مسألكيش في حاجة عن الموضوع دا خالص؟.
    منى: سألني شوية تفاصيل كده, كنتو بتخرجو سوا , اخر مرة كلمتيه امتى, قعدتو قد ايه بتتكلمو, كده يعني, بس انا كنت في نص هدومي وانا برد.
    سارة: ومكانش زعلان وانتي بتحكيله؟.
    منى: هو كان وشه بيضلم كده شوية ,بس كان لازم نخلص من الكلام في الموضوع دا بقي,اصل فعلا انا مخرجتش مع احمد الا كام مرة بالعدد, كنا بنشوف بعض في الكلية, بصراحة انا قلتله كل الحقيقة, حتى حكاية ان احمد كلمني يوم قراية الفتحة, انا لازم انهي كل حاجة قديمة بقي, عشان اكمل مع وائل على نضافة.
    ميرنا: بجد حاسة انك بتحبيه؟.
    منى:ايوة, انا من ساعتها مبطلتش شكر لربنا اصلا.
    ميرنا: اهو انا عملت كده في الاول, سبحان الله زي الي حصلي بالظبط, لما موضوع مازن دا حصل, فقت كده , وبدأت من ساعتها بقي احب خالد.
    سارة: والله يا بنتي انا كنت بدعيلك دايما وعلى طول , ان ربنا يهديكي ليه, ويعقلك, الحمد لله ,انا فرحنالك اوي يا منمن.
    منى: ربنا يخليكو ليا بجد, انا مش عارفة من غيركو كنت هعمل ايه, يعني لو مكنتش عملت بنصيحتكو وقلتله, مش عارفة ايه الي كان ممكن يحصل.
    ميرنا: يلا يا ستي , اي خدمة.
    سارة: طيب اسألك سؤال, هو لو كان بعد الشر وائل سابك , كان ممكن تعملي ايه؟, ممكن ترجعي لاحمد؟.
    منى: لا طبعا, احمد ايه, لا , ولا عمري ان شاء الله افكر في احمد دا تاني, قال احمد قال, انتي بتجيبلي السيرة الفقر دي ليه دلوقتي.
    سارة: دا ايه دا كله, ربنا يهدي.
    ميرنا: المهم هو ينساكي بقي, زي مانتي نسيتيه.
    ******************
    منى: سرحان في ايه؟.
    وائل: مفيش يا موني.
    منى: لا بجد, قولي مالك؟.
    نظر اليها وائل في صمت قليلا, قبل ان يقول في هدوء.
    وائل: انتي قولتيلي ان احمد امام عايد السنة دي, صح؟.
    م*انت لسه دماغك بتجري في الموضوع؟؟,يادي النيلة, ربنا يستر
    منى: ايوة.
    وائل: طيب هيبقى ايه الوضع؟.
    منى: وضع ايه يا وائل؟.
    وائل: الوضع معاكي, انتي قلتيلي انه صاحب اصحابك, يعني هتشوفو بعض.
    منى: لا , قلتلك انه كان صاحب شيرين, مش صاحب اصحابي, وبعدين شيرين اتخرجت خلاص, وانا ماليش اصحاب غير سارة وميرنا,وانت عارف دا, واكيد مش هيكون ليا اي احتكاك بيه.
    ثم نظرت اليه بلوم , يحمل شيء من خيبة الامل.
    منى: انا كنت فاكرة انك واثق فيا.
    نظر اليها وائل بنفس تعبيره الهاديء.
    وائل: انا واثق فيكي , الحمد لله, ودا مش رجوع في كلامي الي قلتهولك قبل كده, لا سمح الله, بس انا مش واثق فيه هو, وعمري ما هثق فيه ولا هطمنله, وانتي معاه في الكلية.
    قالت منى بسخرية غاضبة قليلا.
    منى: يعني ايه يعني؟,احول من الكلية؟.
    قال وائل ردا على لهجتها الساخرة.
    وائل: انا مبهزرش يا منى, بس انا الي اتعاملت مع الولد ده في موضوع شبه الي احنا فيه, وانا الي اعرف هو ممكن يعمل ايه, ومش عيب اني افكر في حاجة معرضين ليها, رغم وعدي ليكي باني مش هناقشك في الموضوع دا تاني, بس انا مش بكلمك في الماضي, انا بكلمك في حاجة في مستقبلنا مع بعض.
    نظرت اليه في توتر.
    م*طبعا, وهو انتي كنتي فاكرة ايه؟,كنتي فاكراه هيدوس على زرار ينسي, دا ولد يا بنتي, زي اي ولد, يعني طبعه يشك ويغير ويضيق عليكي الدنيا
    بس وائل مش كده
    وليه بقي مش كده ان شاء الله ,ليه؟, هو مش راجل؟
    بس هو عنده حق
    هو مش قالك مش هلومك ولا اعاتبك ولا حاجة
    هو مقالش حاجة, هو بيفكر بس
    يعني واخرة تفكيره دا ايه؟
    نحل المشكلة دي بس وهتعدي, عادي
    طيب يا ستي,لما نشوف حله هيبقي ايه
    منى: طيب انت في دماغك ايه؟.
    وائل: انا معنديش حل يا منى, عشان كده انا كنت سرحان, لو كان عندي حل كنت قلتلك عليه من غير حيرة.
    منى: وانا كمان معنديش حل, كنت بتقولي ليه بقى من الاول.
    وائل: مانتي الي سألتي, انا مكنتش عايز اقلك, كنتي عايزة تعرفي ايه الي مضايقني.
    م*اهلا اهلا, انت رجعت تفكر في الموضوع دا تاني بجد, اتفضلي يا ستي, اصلك كنتي بتقولي عنده حق
    ماهو فعلا الموضوع كده اتحول لمشكلة
    وهو ايه الي مسكته من يوميها, قاعد يفكر في الموضوع وحاطه في دماغه, وشاغل دماغه بيه
    يمكن لسه فاكر دلوقتي
    حرام عليكي, دا الراجل مقلوب بقاله مده, وانتي ولا انتي هنا, اتاريه بيفكر, وتعبان من التفكير كمان
    مادي حاجة تخليني احبه اكتر, يعني اولا بيغير عليا, وثانيا مكانش عايز يضايقني بالموضوع , لولا اني سألته
    ولما مكانش عايز يضايقك, كان قاعد مكشر ليه
    يووه بقي, انا مش عايزة افكر فيه انه خنيق وغيور , هو عمره ماعملي حاجة تبينلي كده
    امال هو بيعمل ايه دلوقتي, اتفضلي يا ستي اهو بيثبتلك رجولته
    وائل مش محتاج يثبتلي حاجة,انا شفت قمة رجولته لما قالي انا مسامحك, هو ايه الاصعب, ان الواحد يكون يعمل راجل ويسيب واحدة بيحبها عشان غلطت؟, ولا الرجولة انه يسيطر على نفسه ؟, ويقدر يتحكم في مشاعره, ويقدر يسامح, ايه الي اصعب؟
    كمان هتعلقيله وسام, دا طلع ملاك بقي, طيب لما نشوف الملاك دا هيعمل فيكي ايه
    مش هيعمل حاجة, ان شاء الله هيكون اكتر بني ادم متفاهم وحنين وعاقل
    ماشي, وادينا بنتفرج, انا هروح منك فين يعني
    *****************
    شعر احمد بالفارغ بعد سفر لينا, وانقلاب نورا عليه بعد معرفتها بعلاقته بأخرى, ودفعه ذلك الشعور للتفكير في منى, وشعر بالحنين الشديد اليها, منذ رآها اخر مرة وهي غاضبة وهو يريد ان يحادثها.
    أ*يعني عدا شهر اهو من ساعة ما شفتها, لا كلمتني ولا سمعت حتى خبر
    وانت عايز تسمع منها ليه؟
    انت قلتلي انه هيسيبها, وهترجعلي
    وانت عايز منها ايه لسه؟, هتفهمها امتى بقي, لما بنت تسيبك وتتخطب, تبقي مش عايزاك
    بس هي فاكرة ان انا الي قلت لوائل
    دي تلاكيك يا حبيبي, تلاقي حد حب يقوله ,وهي ماصدقت تشيلك انت زنبها
    بس هي واحشاني اوي
    يا ايمو لو مضايقك ان لينا سافرت , شوفلك حكاية تانية, وبطل تفكير في القديم
    انت برضه مش فاهم, انا لما كنت مع منى, سبحان الله مكنتش بفكر في حد تاني, يعني انا عمري ما صاحبت عليها,ولا كنت عايز غيرها اصلا, مع اننا كنا بنتخانق تقريبا كل يوم
    قصدك ايه, انك كنت كويس معاها يعني؟
    ايوة,يعني الاحساس بالاستقرار الي كنت حاسه معاها انا مش لاقيه مع حد دلوقتي, انا ايام صافي ....
    اوعي تتكلم عن صافي, اهي دي الي كانت هتضيعنا, دنتا دخلت بسببها المستشفي ياراجل
    ايوة , انا كنت بحبها, بس هي دوختني معاها, بس منى, كانت كل الي بتمناه في بنت, معرفش ايه الي بوظلنا الدنيا كده
    يابني دي كانت خنقة دانت مشفتش معاها يوم كويس
    بس معرفش ليه واحشاني بالشكل دا
    متشوفش وحش,انت لو زهقان كلم واحدة واتنين وتلاتة, انا مش عارف انت ايه لي كان عاجبك في الاستقرار كده يعني, هو فيه احلى من انك تكون حر
    انا لازم اكلم منى
    شوف اقله ايه يقولي ايه
    معرفش ,ماليش دعوة , انا عايز اكلمها تاني, البنت دي لسه بتحبني, اكيد لسه بتحبني, ازاي تنساني بالسهولة دي؟
    بقلك ايه متجبش لنفسك مشاكل, انت اتجننت , وائل عبد الكريم تاني
    انا مش معايا نمرتها الجديدة, انا هكلمها ع البيت , لا اقلك, هخلي رشا تجيبلي نمرتها من حد من اصحابها
    هتكلمها تقولها ايه بس؟
    معرفش, المهم اكلمها, وهثبتلك انها لسه بتحبني
    انت حر, بس انت بقي الي غاوي مشاكل
    avatar
    قلبى يتمنى الثبات
    Admin

    المساهمات : 210
    تاريخ التسجيل : 09/07/2009
    العمر : 22
    الموقع : فى بيتى

    رد: قصه رائعه عن الصحوبيه

    مُساهمة  قلبى يتمنى الثبات في السبت سبتمبر 26, 2009 3:22 pm

    moon adorer كتب:بجد والله ... سبحان الله .. سبحان الله

    ربنا انقذها بجد
    واهم حاجه ف حياه الانسان الاستخاره
    ف كل حاجه فكل خطوه بيمشيها
    وربنا يستر يا منى ..
    وحسبي الله ونعم الوكيل ف احمد ..
    وربنا ينتقم منه
    ده خساره الواحد يزعل عليه ولا يصعب عليه
    هو ميستاهلش اصلا

    انا كمان وائل صعبااان عليا اوووووى لانه حب منى بجد


    بس رنا مش بيظلم حد واكييد عشان هو حبها بجد ربنا هيجازيه خير وكمان هو دخل البيت من بابه مش زى احمد
    avatar
    قلبى يتمنى الثبات
    Admin

    المساهمات : 210
    تاريخ التسجيل : 09/07/2009
    العمر : 22
    الموقع : فى بيتى

    رد: قصه رائعه عن الصحوبيه

    مُساهمة  قلبى يتمنى الثبات في السبت سبتمبر 26, 2009 3:24 pm

    brave_heart كتب:يا خبرررررررررر

    ده الدنيا خربانة خاااااااالص
    اول ما وائل قال انها كدابة.....انا مت
    و ميمى الاهبل ده بوظ الدنيا خاااااااااالص و نيل كل حاجة اكتر ماهى بايظة
    منك لله يا احمد
    بجد كل الولاد كده زى بعض
    لمجرد ان واحدة تسيبه..لازم يقلب الدنياو ينتقم منها
    ربنا يهدى كل الولاد اللى تفكيرهم كده
    مش هقدر اقول حاجة اكتر من كده


    بجد ميمى دا خنيق فعلا عك الدنيا

    بس وائل كان لازم هيعرف لان احمد دا متهور وممكن كان يعمل اى حاجه عشان يعرفه


    ربنا يسهل بقى ووائل يسامحها

    avatar
    قلبى يتمنى الثبات
    Admin

    المساهمات : 210
    تاريخ التسجيل : 09/07/2009
    العمر : 22
    الموقع : فى بيتى

    رد: قصه رائعه عن الصحوبيه

    مُساهمة  قلبى يتمنى الثبات في السبت سبتمبر 26, 2009 3:26 pm

    moon adorer كتب:ايوه يا زينب بس لما جت من ميمي ارحم من لو كانت جت من احمد ..

    وكويس انها قالتله الاول بجد ربنا انقذها جامد
    وكده احمد لو جه يقول لوائل هيتكبس

    احمد مش هيقول لوائل لانه حب منى بجد


    فامش هيقول لوائل بس وائل كان لازم يعرف عشان حياتهم متبتديش بكدبه
    avatar
    قلبى يتمنى الثبات
    Admin

    المساهمات : 210
    تاريخ التسجيل : 09/07/2009
    العمر : 22
    الموقع : فى بيتى

    رد: قصه رائعه عن الصحوبيه

    مُساهمة  قلبى يتمنى الثبات في الأحد سبتمبر 27, 2009 11:12 am

    الحلقه92



    اندهشت منى لرقم الهاتف الغريب الذي ظهر على شاشة هاتفها, انها لا تعرفه, من الذي يتصل بها في منتصف الليل؟, اعتدلت في سريرها وهي تضيء نور الاباجورة بجانبها, وقامت من نومها متذمرة قليلا بمزاج عكر.
    منى: يعني اليوم الي انام فيه بدري عشان اصحي للشغل فايقة, حد يصحيني, دا ايه القرف دا.........الو.
    لم تسمع صوتا من الطرف الاخر, فقالت بلهجة غاضبة قليلا.
    منى: مين معايا....الو.....هترد ولا اقفل؟.
    احمد:........منى!!.
    تسمرت منى لدي تعرفها على الصوت.
    احمد: انتي ساكتة ليه يا منى؟.
    افاقت قليلا من دهشتها ,وقالت بحدة.
    منى: انت جبت نمرتي منين؟.
    احمد: مش مهم, المهم اني جبتها.
    منى: ممكن متطلبنيش تاني.
    احمد: منى متقفليش لو سمحت, انا عايز اتكلم معاكي.
    منى: انت عايز ايه مني تاني؟.
    احمد: انا عايز اكلمك, عايزك انتي, انا ...انا لسه بحبك.
    احمر وجه منى من الانفعال, وشعرت برأسها يدور.
    منى: وبعدين؟؟.
    احمد: معرفش, وبعدين؟, انا معرفش, بس انا بحبك لسه , واكتر من الاول, انتي غلطتي انك اتسرعتي يا منى, ليه اتخطبتي؟, ليه سبتيني؟, انا كنت محتاجلك اوي.
    خفت الحدة قليلا من صوت منى.
    منى: انت مش عارف انا ليه سبتك ولا بتستعبط؟, انا سبتك عشان انت السبب , انت الي عملت كده, وبعدين خلاص, الكلام معادش يغير حاجة, يا احمد انا دلوقتي مخطوبة وبحب خطيبي.
    احمد: كدابة, انتي عارفة كويس انك بتحبيني.
    منى: انا منكرش اني كنت, بس اسمها كنت يا احمد, انا دلوقتي في وضع ميسمحليش افكر فيك, ميسمحليش حتى اني اكون بتكلم معاك دلوقتي, انا برد عليك بس عشان العشرة الي بينا.
    احمد: طيب والعشرة الي بينا دي هانت عليكي كده ازي؟, يا منى انا ضايع من بعدك, انامش عارف اركز في شغلي, ولا عارف اعيش.
    منى: انت جاي تقولي الكلام دا ليه؟, انت مثلا عايزني اسيب خطيبي؟,حتى لو دا حصل وعمره ما هيحصل ان شاء الله, انا مش هفكر اني اغلط الغلطة دي تاني, يا احمد انت ليه مش فاهم, انت الغلطة الوحيدة الي في حياتي, يعني ازاي هفضل احبك بقي بعد كل دا؟.
    احمد:انتي بتقوليلي الكلام دا من ورا قلبك, انتي عمرك ما حبيتي وائل ولا عمرك هتعرفي تحبيه, لانك بتحبيني انا.
    زفرت منى , وهي تشعر برأسها يغلي, وعينيها تدمعان.
    منى: لا يا احمد, انا بحب وائل دلوقتي يا احمد.
    احمد: كدابة, ولو انتي عايزة تصدقي كده, انا مش هصدق, يا منى انا عارفك اكتر من نفسك, انتي طيبة وعايزة تبقي صح عشان تمشي في السليم, بس قلبك عارف انتي بتحبي مين.
    شعرت منى بالوهن في صوته يقتلها, وترقرت الدموع من عينيها في صمت ولم تجب عليه.
    احمد: بقي بتحبيه زي ماكنتي بتحبيني؟,حتى لو كده, انا بقي بحبك اكتر منه, لاني عارفك اكتر منه .
    قالت منى بصوت خنقته الدموع.
    منى: احمد , لو بتحبني بجد زي ما بتقول, سيبني في حالي, ابعد عني, سيبني اعيش حياتي, انا مش عارفة اعيش حياتي وانت بتراقبني, مش عارفة اتنفس وانا حاسة انك لسه موجود حواليا, مش عارفة احس براحة, وانا عارفة انك مستنيلي غلطة, ابعد عني بقي, اطلع من حياتي وريحني, احنا تعبنا بعض كتير اوي يا احمد, لو دا مش مبرر اننا نبعد, يبقي فكر فيا كأني اختك, واتمنالي الخير, وسيبني في حالي عشان ارتاح وانت ترتاح.
    بهت احمد من كلام منى الشديد.
    احمد: بس انا مش قادر ابعد عنك.
    منى: لازم تبعد, لازم تختفي كمان من حياتي, عشان انت تعرف تعيش, اعتبر الي بينا كان غلطة كبيرة ومحصلتش, مش الي بيغلط يا بيتوب يا بيندم, انا مش عايزة اندم, انا عايزة اتوب واخلص من الي حصل, انت كمان لازم تشوف طريقك, وتشوف واحدة تحبها بجد, وتخلصلها, وتعيش عشانها, وتراعي ربنا فيها عشان ربنا يكرمك.
    شعرت منى بالدموع حارة على وجنتيها بعد قولها هذا الكلام, والمها قلبها.
    احمد: بس انا مش عايز غيرك, انا لو مع واحدة تانية هبقي معاكي بروحي,..انا بحبك.
    هتفت به من بين دموعها.
    منى: يا احمد حرام عليك, ارحمني بقي.
    صمت احمد وشعر بقلبه يعتصر, وتلألأت الدموع بعينيه,وهمس بصدق.
    احمد: مش هعرف احب غيرك.
    منى:...........
    اخذت تبكي للحظات, ثم تمالكت نفسها قليلا, وقالت.
    منى: يا احمد, بالله عليك انساني, انا خلاص خرجت من حياتك, متدخلنيش تاني, وهتحب ان شاء الله,مين قال انك مش هتعرف تحب, ان شاء الله ربنا يرزقك بواحدة كويسة تحبها وتحبك.
    احمد: يعني خلاص يا منى.
    منى: احنا قلنا خلاص من زمان يا احمد, وقلناها كتير, بس المرة دي بجد, مع احترامي ليك, انا مش عايزة اسمع صوتك ولا اشوفك تاني.
    احمد:....يعني دا اخر كلام عندك؟؟.
    قالت وبكاءها الصامت يزداد.
    منى: اه.
    احمد: ماشي يامنى, زي مانتي عايزة.
    منى: سلام يا احمد, سلام اخير بجد.
    احمد: سلام يا احلى حاجة حصلتلي في حياتي.
    واغلقت الخط, وانفجرت في البكاء.
    م*ليه يا احمد,’ ليه؟, ليه؟, ليه؟, ليه بتتصل بيا تاني؟, بتوجعلي قلبي تاني ليه حرام عليك, ليه كلمتني؟, انا بحب وائل, انت عايز منى ايه, منا كنت بحبك,وكنت معاك , انت الي وصلتنا لكده مش انا ,انت الي كنت بتتحكم وبتتغير مشاعرك وبتقسي عليا, وفي فترة قليلة سبنا بعض فيها كنت عارف عليا اكتر من واحدة, ولا عمرك حبيتني, ولا عمرك شجعتني على اني اعيشلك حياتي, كنت كل ما اقرب منك انت بتثبتلي اني غلطانة اني بسمع كلام قلبي وبجيلك, وبرضة جيت على نفسي واستنيتك, وانت الي مجتش, انت الي مكنتش عايزني مش انا, راجعلي ليه دلوقتي, مش هاين عليك تشوفني مع حد غيرك, لانك لسه اناني, وعمرك ما فكرت فيا حتى وانا معاك, كنت بتفكر في نفسك طول الوقت, حلوة اوي دي, انت الي تعملها وتيجي تلومني, وتيجي تقولي بحبك, وليه سبتيني, جاي تحاسبني على غلطاتك يا احمد, انا كنت بعمل عشانك, كل الي بتقولي عليه برضايا او من غير, بس كان المهم اريحك ولا كنت بتقدرني وقتها, ولا حتى دا شفعلي عندك وقت ما قررت انك تبعدني عنك, وتسيبني, المفروض انا كنت اعمل ايه؟, وطالبني دلوقتي , المفروض اعمل ايه؟, اسيب خطيبي واجري اقلك انا بحبك, رجعني لو سمحت, لا يا احمد, انت خلاص, خلصت كل فرصك معايا, ومش مستعدة اعيده تاني, انا مصدقت هديت وعرفت اعيش, راجعلي تاني, عايز تشقلبلي حياتي, زي ما بتعمل في كل مرة برجعلك فيها,ياريتني ما عرفتك, وياريتني ما حبيتك, وياريتني ما سبتك تأذيني بالشكل دا, ابعد عني يا احمد الله يخليك, وسيبني بقي اعرف اتنفس هوا نضيف, واعيش بجد بقى

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 19, 2017 7:02 am